|

ضباط أمريكيون بالصومال لتحديد أهداف الهجوم
مقديشو - لندن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/10-12-2001
 |
|
أمريكا تخطط للهجوم على الصومال |
أكدت
مصادر مقربة من زعماء حرب معارضين
بالصومال الإثنين 10-12-2001 "أن خمسة
ضباط بالجيش الأمريكي زاروا الصومال
الأحد 9-12-2001 لإجراء محادثات مع زعماء
الحرب لتحديد أهداف - وصفوها بـ"الإرهابية"-،
من المحتمل الهجوم عليها بعد انتهاء
حملة الإرهاب الأمريكية ضد
أفغانستان".
وكانت
العديد من المصادر الأمريكية قد
أشارت إلى أن الصومال أحد أهداف حملة
الإرهاب الأمريكية، بحجة أنها تضم
بعض قواعد لتنظيم القاعدة الذي
يتزعمه أسامة بن لادن.
وقال أحد المصادر: "إن الضباط
الأمريكيين بحثوا عن مدى معرفة
زعماء الحرب بأي مراكز لتجمع عناصر
من تنظيم القاعدة في جنوب الصومال
وجنوبه الغربي".
وذكرت المصادر أن الضباط الخمسة
زاروا مدينة "بيداوا" - 240
كيلومترا جنوب غرب العاصمة مقديشو -
لإجراء محادثات مع زعماء فصيل جيش
رحناوين المعارض للحكومة المركزية
بالصومال.
وأضافت "أن زعماء فصيل جيش
رحناوين أبلغوا الضباط أن هناك
معسكرا تدريبيا لمتشددين في بلدة
قرب الحدود مع كينيا تديره جماعة
الاتحاد الإسلامية الصومالية التي
وضعتها واشنطن على قائمة المنظمات
الإرهابية بعد هجمات 11 سبتمبر 2001".
وقالت المصادر: "إن الضباط
الأمريكيين كان يصحبهم أربعة ضباط
من الجيش الأثيوبي الذي تتهمه
الصومال بدعم الفصائل التي تعارض
جهود تأسيس حكومة مركزية".
وقال دبلوماسيون: إنه إذا تأكدت هذه
الزيارة فستكون أول مرة يزور فيها
عسكريون أمريكيون جنوب الصومال منذ
منتصف التسعينيات حين فُقد أكثر من 20
شخصا، منهم 18 في معركة واحدة عام 1993
مع ميليشيا في مقديشو.
ونفي
صومالي
من
جهة أخرى.. نفى رئيس وزراء الحكومة
المؤقتة في الصومال "حسن أبشير
فرح" بشدة الاتهامات الأمريكية
بأن منظمة القاعدة التي يتزعمها
أسامة بن لادن لها قواعد في الصومال.
وجاء هذا النفي لدى رده في مقابلة مع
الـ" بي بي سي" الإثنين 10-12-2001
على تصريحات مسؤول أمريكي كبير بأن
الولايات المتحدة لديها أدلة على
وجود علاقات أكيدة بين جماعة
الاتحاد الإسلامية الصومالية
ومنظمة القاعدة.
وبسؤاله
عن الأنباء التي رجحت قيام الولايات
المتحدة بغارات جوية على بلاده.. قال:
"إن هذه الغارات لن تكون مبررة،
وإن الصوماليين أنفسهم يعيشون دمارا
كافيا في بلادهم، ولسنا في حاجة إلى
دمار أكثر بهجوم أمريكي".
وأضاف "حسن أبشير فرح" "أن
مؤتمر سلام جديدا بشأن بلاده سيعقد
في العاصمة الكينية نيروبي، وأعرب
عن أمله في أن يتمكن من إعلان تشكيل
مجلس وزراء صومالي جديد بعد المؤتمر.
|