|

قندهار.. إداريا لـ"جل أغا".. وعسكريا لـ"نقيب الله"
حسبان الله متوكل- إسلام أون لاين. نت/10-12-2001
عقد
"حامد كرزاي" رئيس الحكومة
الانتقالية بأفغانستان اجتماع
مصالحة بين القائد "جل أغا شيرزي"
حاكم قندهار السابق، والملا "نقيب
الله" أحد قادة المجاهدين ضد
السوفيت الذي انضم لطالبان بعد ذلك،
ثم ابتعد عن المناصب وارتبط بهم
بعلاقات طيبة.
حضر
الاجتماع مساء الأحد 9-12- 2001 قادة
القبائل والعلماء، واتفقوا على أن
يتولى "جل أغا شيرزي" المسؤولية
الإدارية والأمنية لولاية قندهار
لفترة مؤقتة حتى تستقر الإدارة
المؤقتة في كابول، وأن تبقى مسئولية
الحامية العسكرية في يد الملا نقيب
الله.
وطالب
كرزاي جميع القادة والمجموعات
القبلية المسلحة أن تطبق القرارات
التي انتهى إليها الاجتماع لتسهيل
التعاون بين الملا نقيب الله
والقائد "جل أغا شيرزي" في
تأمين الوضع في قندهار.
وأكد
كرزاي أنه اتفق وجل أغا شيرزي على أن
يتم الإفراج عن جميع المسجونين في
سجن قندهار.
ومن
جانبه.. تعهد "أغا شيرزي" بعد
تعيينه واليا لقندهار بإدارة أمور
الولاية بحزم، وقال: "إن خطته تهدف
إلى المصالحة بين جميع قادة
القبائل، وجمعهم تحت شعار واحد، هو
إعادة إعمار وبناء أفغانستان"،
وأضاف "أن الملا نقيب الله طمأنه
أنه سيتعاون معه وينسى خلافات
الماضي".
وأكد
حامد كرزاي أنه سيتوجه إلى كابول بعد
أن يطمئن لاستقرار الوضع في قندهار.
|