English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مسلمو السويد: النصر من طنجة لجاكرتا

أوستكهولم - يحيي أبو زكريا– إسلام أون لاين.نت/10-12-2001

شهدت المساجد والحسينيات حضورا مكثفا من المسلمين الذين تدافعوا إلى المساجد لإحياء ليالي الليالي العشر الأواخر من رمضان، وحتى المصليات الصغيرة التي أقامها مسلمون من مختلف الجنسيات الإسلامية شهدت حضورا مكثفا وخصوصا في المناطق السويدية التي ليس بها مساجد.

وبعض الجمعيات كالنادي الثقافي العربي في السويد أقامت نشاطا ثقافيا في العشر الأواخر وتناول النشاط مأساة المسلمين في أفغانستان ومحنة فلسطين والمحاولات الأمريكية لاستباحة العالم الإسلامي، وعلى امتداد فترة التهجد وإحياء ليالي القدر كانت فلسطين، وأفغانستان، والشيشان، حاضرة من خلال تسليط الضوء على هذه المآسي ومن خلال الجهر بالدعاء لنصرة المستضعفين من طنجة وإلى جاكرتا.

وعلى هامش مأدبة إفطار دعت إليها جمعية عربية في إحدى المناطق السويدية تدارس الحضور مسألة الزكاة فكان الاقتراح أن يتم جمع الزكاة وإرسالها إلى الأرض المحتلة لتوزيعها على الفقراء الفلسطينيين، في حين فضل بعض المسلمين إرسال الزكاة إلى أقربائهم الفقراء في بلادهم مع مساعدات أخرى.

وفي مسجد أوستكهولم المركزي تقام صلاة التراويح بشكل يومي، ويقصد هذا المسجد مئات المصلين، وقد أعلن العديد من السويديين إسلامهم في هذا المسجد في المدة الأخيرة.

وتجدر الإشارة إلى أن المحافظات المركزية في السويد فيها مساجد يؤمها الصائمون والمصلون غير أن هناك مناطق نائية وعديدة لا تتوفر فيها مساجد يضطر المسلمون فيها إلى إحياء ليالي رمضان في بيوتهم، وأحيانا يقوم بعض المسلمين في مثل هذه المناطق النائية باستئجار شقة وتحويلها إلى مصلى.

عدم تواصل

والظاهرة السلبية التي يمكن تسجيلها في هذا المجال تكمن في عدم تواصل المسلمين فيما بينهم وانخراطهم في عمل وحدوي واحد، ففي أوستكهولم على سبيل المثال يوجد مسجد مركزي لأتباع المذهب السني، وهناك مسجد مركزي لأتباع المذهب الشيعي، وهناك في نفس العاصمة أوستكهولم مصليات تابعة لبعض الجماعات الإسلامية غير متوافقة مع المشرفين على مسجد أوستكهولم .

كما أن هناك بعض الحسينيات الشيعية مقسمة على سبيل المثال حسب التقسيم الجهوي في العراق، حسينية كربلائية وأخرى نجفية وهلم جرًا، وهذا التشرذم حال دون تقوية الوجود الإسلامي، وحال دون القيام بخطوة واحدة لجمع الزكوات وتوجيهها الوجهة الإيجابية، علما أن كل المساجد والمصليات والحسينيات تستحضر فلسطين وأفغانستان، ويتهجد المسلمون من أجل نصرة القضايا العادلة للمسلمين، لكن على صعيد الممارسة لا يوجد وحدة خطة وإستراتيجية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع