English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أنباء متضاربة حول تجميد العمليات الفلسطينية

القدس –وكالات-إسلام أون لاين.نت/10-12-2001

احد عناصر كتائب شهداء الاقصي

تضاربت الأنباء حول صحة البيانات التي أصدرتها فصائل المقاومة الفلسطينية الخاصة بتجميد العمليات العسكرية ضد إسرائيل لمدة أسبوع إذا ما أوقفت إسرائيل من جانبها ضرباتها في الضفة الغربية وقطاع غزة، في حين أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية "عمرو موسى" أن المقاومة الفلسطينية ستستمر طالما استمر الاحتلال الإسرائيلي،
وقال "عمرو موسى" الأحد 9-12-2001 أثناء تواجده في الدوحة لحضور اجتماع منظمة المؤتمر الإسلامي: "طالما استمر الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، فستكون هناك مقاومة، وهذه معادلة لا فكاك منها".
وأعرب موسى عن أمله في أن يسفر الاجتماع الطارئ لمنظمة المؤتمر الإسلامي المخصص لبحث الأوضاع في الأراضي الفلسطينية عن "نتائج عملية وقوية لدعم الكفاح الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية".
ومن جانبها نفت "كتائب شهداء الأقصى" و"طلائع جيش التحرير الشعبي - كتائب العودة" التابعتان لحركة فتح الفلسطينية تعليق العمليات العسكرية ضد إسرائيل لمدة أسبوع، وذلك خلافا لما جاء في بيان أصدرته 4 فصائل فلسطينية مساء الأحد 9-12-2001 يؤكد تعليق تلك العمليات.
وقالت كل من كتائب شهداء الأقصى وكتائب العودة في بيانين منفصلين تلقتهما وكالة فرانس برس الإثنين 10-12-2001 : "إنه لن يصدر عن قيادتها ما يشير إلى هذه الهدنة المزعومة مع القتلة والمجرمين الأعداء، وإنما هي من فبركة وصناعة أجهزة العدو الإسرائيلي؛ لخلق حالة من التشكيك".
بينما قال مصدر في كتائب شهداء الأقصى لوكالات الأنباء الأحد: "إن هذا البيان أصدره سياسيون لا مسلحون، مشيرا إلى أن البيان قد تمت إذاعته قبل الأوان، وأن المحادثات بشأن هذا الأمر بين الفلسطينيين لم تنتهِ بعد".

وكانت أربعة فصائل فلسطينية هي: كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي، وكتائب شهداء الأقصى وكتائب العودة التابعتان لحركة فتح قد أعلنت في بيان الأحد 9-12-2001 عن تعليق العمليات العسكرية في إسرائيل خلال مهلة ستبدأ الإثنين 10 ديسمبر 2001، وتنتهي في نهاية شهر رمضان.
وجاء في البيان الذي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه: "رغم جميع الإجراءات الصهيونية الإرهابية والإجرامية ضد شعبنا الفلسطيني وحتى لا نعطي العدو فرصة لتفكيك الصف الفلسطيني فإننا نعطي العدو مهلة للكف عن الاغتيال والتدمير والقتل والقصف، وسنوقف مقابل ذلك العمليات الاستشهادية والمسلحة في حدود الأرض المحتلة من العام 1948 خلال مهلة تبدأ من ليلة 10 ديسمبر 2001 وحتى نهاية شهر رمضان".
ودعا البيان الحكومات العربية والإسلامية إلى تكثيف الجهود للدفاع عن المقاومة والانتفاضة في مواجهة الهجمة الصهيونية الأميركية الرامية إلى فرض مشاريع إجهاض المقاومة والانتفاضة.

وعقب صدور البيان قال مسؤول أمني إسرائيلي رفض ذكر اسمه لوكالات الأنباء الأحد 9-12-2001: "إنه لا خيار أمام إسرائيل إلا مواصلة التحرك؛ دفاعا عن النفس ما دامت السلطة الفلسطينية ممتنعة عن محاربة ما أسماه بـ"الإرهاب" وتنفيذ الاعتقالات".
وجاء الإعلان عن تعليق العمليات الفلسطينية من جانب الفصائل الفلسطينية في أعقاب التهديد الذي وجهه المبعوث الأميركي الخاص الجنرال "انتوني زيني" للجانبين الإسرائيلي والفلسطيني الأحد 9-12-2001 بمغادرة المنطقة في الساعات الـ48 القادمة في حال عدم تحقيق تقدم في اتجاه التوصل إلى وقف إطلاق نار بينهما.

وعلق أحد المسؤولين الإسرائيليين رافضا ذكر اسمه على ذلك التهديد بقوله: إن "الأميركيين يدركون جيدا أن إسرائيل ليست من تنسف مهمة زيني"، مشيرا إلى أنه سيتم بحث الوضع مجددا خلال اجتماع سيتم عقده بين مسئولين فلسطينيين وإسرائيليين الثلاثاء 11-12 -2001.

في غضون ذلك انتقد نائب الرئيس الأميركي "ديك تشيني" طريقة تعامل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مع المقاومة الفلسطينية، وقال: "إنها تؤدي إلى انتكاسة لمسألة إقامة دولة فلسطينية".

وأضاف "تشيني" في مقابلة تلفزيونية أجريت معه الأحد 9-12-2001 : "إذا لم يظهر عرفات جديته فيما يتعلق بالسيطرة على منفذي العمليات الانتحارية ضد الإسرائيليين فلن يتحقق أي تقدم".

وكان وزير الخارجية الأميركي "كولن باول" قد أدان في وقت سابق الأحد 9-12-2001 العمليات الفلسطينية التي وقعت داخل الخط الأخضر في الآونة الأخيرة، ودعا عرفات إلى التحرك ضد حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وكرر باول انتقاده لعرفات بدعوى أنه يستطيع أن يفعل المزيد لإنهاء الانتفاضة الفلسطينية، وقال: "إن حماس تدمر سلطته ومصداقيته".

يشار إلى أن الرئيس عرفات يتعرض لضغوط كبيرة من الجانب الأمريكي والإسرائيلي؛ لكبح جماح فصائل المقاومة الفلسطينية مثل حماس والجهاد وفتح، وذلك في أعقاب العمليات الفلسطينية التي شهدتها القدس وحيفا ضد إسرائيليين، يومي السبت والأحد 1و2 ديسمبر الجاري 2001 ؛ وهو ما أسفر عن مقتل 30 شخصا، وإصابة ما يزيد عن 200 آخرين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع