English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

يقاتلون العرب الأفغان.. ويحلمون بملايين أمريكا

توره بوره – رشيد عمر - إسلام أون لاين.نت/ 9-12-2001

مقاتلون أفغان يبحثون عن بن لادن في ميلاوه

"نحن مسلمون، ولا نريد قتالكم، ونرجو منكم أن تقدموا إلينا القوات الأمريكية لنقاتلها".. بهذه العبارات التي قيلت بالعربية والباشتونية ارتفع صوت الأفغان العرب عبر مكبرات الصوت تناشد "حضرت علي" قائد الأمن في ولاية "ننجرهار" حقن دماء قواته التي تهاجمهم حاليا في منطقة "ميلاوه" في غرب جلال آباد بولاية ننجرهار شرق أفغانستان، وذلك تحت إشراف القوات الأمريكية الخاصة الموجودة في ساحة القتال.

ورغم الهجوم المستمر منذ أكثر من أسبوع، وتحديدا يوم السبت 1-12-2001 على جبال "ميلاوه" من قبل كل من قوات "حضرت علي" الموالي للتحالف الشمالي وقوات "محمد زمان غمشريك" الموالي للملك الأفغاني السابق "محمد ظاهر شاه" -فإن هذه القوات لم تنجح في التقدم خطوة واحدة تجاه مركز "ميلاوه" الذي يفصل بينه وبين "توره بوره" جبل مرتفع، وتصل نهايته إلى منطقة "بارجينار" الباكستانية على الحدود الأفغانية الباكستانية.

وقال أحد المسئولين من قوات "حضرت علي" لمراسل "إسلام أون لاين.نت": "إن 106 من قوات حضرت علي ومحمد زمان قد قُتلوا في الاشتباكات، كما أصيب عشرات آخرون، وذلك حتى يوم الجمعة 7-12-2001"، غير أن سكان المنطقة يقولون: إن عدد القتلى يفوق هذا العدد بكثير.

وقد اتخذت قوات "حضرت علي" في منطقة "جره خيل" حصنا لها على مشارف "ميلاوه"، وجهزته بالدبابات ومدافع الهاون، وراجمات الصواريخ من طراز BM13 والرشاشات الثقيلة.

وما زال أكثر من 1600 من الأفغان العرب (الشيشانيين والعرب والفليبينيين) يتحصنون في كهوف ميلاوه، ويستخدمون أسلحة مضادة للطائرات كانت تستهدف الطائرات الأمريكية المهاجمة، ولم يتم التحقق من خسائر العرب الأفغان في القصف؛ لأنه لا يمكن الذهاب إلى مناطقهم بسبب شدة القصف الأمريكي والمواجهات بين الطرفين، وقد أعلن الأفغان العرب الصمود في الميدان حتى الشهادة، وذلك بعد فشل مفاوضاتهم مع شورى ننجرهار.

الملايين همهم الأول

"ماذا ستفعل إذا منحتك الحكومة الأمريكية 25 مليون دولار؟" لم يعرف "أسبنديار" أحد المقاتلين الأفغان المتواجدين في قوات "حضرت علي" كيف يجيب على هذا السؤال، بل اكتفى بالإشارة إلى قدميه التي ترتدي جوربًا واحدًا، وأضاف "أن أول شيء سأفعله هو أنني سأشتري زوجًا من الجوارب"، كما سيرسل أبناءه إلى المدرسة، وسيبني منزلا جديدًا.

وتزعم صحيفة "إندبندنت" البريطانية في عددها الصادر الأحد 9-12-2001 "أن المقاتلين الأفغان يتسابقون للفوز بـ 25 مليون دولار أو 18 مليون جنيه إسترليني؛ الجائزة التي عرضتها حكومة الرئيس جورج بوش لمن يدلي بمعلومات عن بن لادن الذي يُشتبه في كونه موجودًا في ميلاوه مع باقي أفراد تنظيم القاعدة".

ويقول "مير" قائد بالقوات الأفغانية: "إنه سيشتري سيارة إذا حصل على المكافأة، ثم سينفق الباقي على إعادة إعمار بلاده"، ومعروف أن إعلان الجائزة الأمريكية ينص على "25 مليون دولار مكافأة لمن يقدم معلومات دقيقة عن أماكن بن لادن ومن معه".

يُذكر أن المدرس في جلال آباد يحصل على راتب قدره 1900 روبية باكستانية أو21 جنيهًا إسترلينيًّا، كما أنه لم يتقاضَ أي مدرس راتبه منذ 6 أشهر، في حين تستطيع مكافأة العثور على بن لادن توفير 500 مدرس أفغاني لما يقرب من 200 عام!!

وفي مقابل هؤلاء المقاتلين من أجل الدولارات الأمريكية، اجتمع حوالي 300 من وجهاء ولاية ننجرهار في 4 ديسمبر 2001 بمدينة جلال آباد وطالبوا بعدم مقاتلة العرب والأجانب، كما طالبوا منظمة المؤتمر الإسلامي والحكومة الباكستانية بالتدخل لتأمين خروج هؤلاء سالمين إلى بلدانهم أو إلى بلدان أخرى.

لا عرب ولا أجانب في "توره بوره"

وبالنسبة لـ"توره بوره" الواقع في مضيق "بجبيرا جام" في سلسلة جبال "سبين غر" (الجبل الأبيض) غرب مدينة جلال آباد يقول مراسل "إسلام أون لاين.نت": "إنه ذهب بنفسه إلى هذه المنطقة فلم يرَ أيًّا من الأفغان العرب أو أي أثر يدل على وجود سابق لهم ، كما أنه لم يستولِ عليها من قبل قوات حضرت علي ومحمد زمان".

يُذكر أن مركز توره بوره قد اشتهر في الإعلام الغربي بأن الأفغان العرب متحصنون فيه، ولكن الحقيقة أنهم متحصنون في مركز "ميلاوه" الذي يقع بجوار توره بوره، ويفصل بين المركزين جبل مرتفع، وتصل نهاية مركز ميلاوه إلى منطقة بارجينار الباكستانية، وهذه الجبال تغطيها الغابات الكثيفة التي تبدو من على بعد شديدة السواد؛ لذا يطلق على هذه المنطقة "السواد الحالك"؛ ويبدو أنهم فضلوا التحصن في "ميلاوه" لوعورة طرقها التي لا تسمح بتقدم الآليات بكافة أنواعها.

يُشار إلى أن نائب الرئيس الأمريكي "ديك تشيني" قد صرح في شهر نوفمبر 2001 الماضي بأنه يعتقد أن بن لادن موجود في "توره بوره"، وقد بدأت القوات الأمريكية في اليوم التالي بقصف المنطقة ليل نهار، ولم تستطع أجهزة الرصد والاستخبارات الأمريكية اكتشاف خلوها من أي مقاتلين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع