|

استغاثة إلكترونية لإنقاذ قوافل دعم الانتفاضة
داليا
يوسف- إسلام أون لاين.نت/8-12-2001
 |
| شاحنات القافلة عند مدخل مدينة العريش
|
دعت
"اللجنة المصرية الشعبية للتضامن
مع الشعب الفلسطيني" كل المدافعين
عن حقوق الإنسان للتدخل لدى السلطات
الإسرائيلية للسماح لقوافل
المساعدات الإنسانية من أغذية ودواء
بالوصول للشعب الفلسطيني، حيث تم
احتجاز هذه القوافل على الحدود
المصرية الفلسطينية، وهي بذلك تتعرض
لخطورة التلف نظرا للتخزين شهور
عديدة.
وقالت
اللجنة في استغاثة إلكترونية وصلت
إلى "إسلام أون لاين.نت" عبر
البريد الإلكتروني السبت 8-12-2001: "لم
نكن ندري لدى مشاركتنا بالمتابعة
والتغطية في رحلة قافلة دعم
الانتفاضة السادسة التي تحركت من
أمام نقابة المحامين بالقاهرة إلى
مدينة العريش في أواخر شهر يونيو 2001 -أن
مصير هذه القافلة هو منعها من عبور
الحدود وتوصيل ما بها من مواد غذائية
وأدوية إلى الشعب الفلسطيني
بالداخل، وذلك حتى يومنا هذا من شهر
ديسمبر الجاري 2001".
وقد
تضمنت الاستغاثة الإلكترونية
منظمات مقترحة يتقدم إليها
المدافعون بالتماساتهم على البريد
الإلكتروني، وهي: منظمة الصليب
الأحمر الدولية- secretariat@ifrc.orgسكرتير
عام الأمم المتحدة :- coi@un.org
وكالة غوث اللاجئين،:unrwapio@unrwa.org،
الاتحاد الأوروبي، civis@europarl.eu.int ,
public.info@consilium.eu.int.
كما
دعت اللجنة المصرية إلى التوجه
بالالتماس نفسه إلى وزارة الخارجية
المصرية وجامعة الدول العربية. وحثت
اللجنة في رسالتها الإلكترونية
النشطاء على إفادتها بأي ردود فعل قد
يتلقاها البعض من الجهات المذكورة
آنفاً، على أن يتم إعلامهم بذلك على
العنوان الإلكتروني التالي :
palestineconvoy@yahoo.com
كانت
رسالة اللجنة المصرية قد تضمنت
الحديث عن العقبات التي تعرضت لها
قوافل الإغاثة ودعم الانتفاضة منذ
بداية أحداث انتفاضة الأقصى، فأول
قافلة قامت اللجنة المصرية للتضامن
مع الشعب الفلسطيني بتجهيزها كانت
في 26 نوفمبر 2000 وتم السماح بدخولها
بعد 25 يوما في 21 ديسمبر 2000، ومنذ ذلك
الحين فإن فترات الانتظار من أجل
السماح بالدخول تطول مع كل قافلة.
ولا
تزال محاولات اللجنة – حتى هذه
اللحظة – مستمرة حتى يتم السماح
بدخول القافلة السادسة التي تحتوي
على 650 طنا من المواد الغذائية،
وأدوية يقدر ثمنها بنصف مليون جنيه
مصري، وبعد مساع عديدة قامت بها
اللجنة مع منظمة الصليب الأحمر
ومنظمات أخرى -طلباً لتدخلها- سمحت
السلطات الإسرائيلية أخيراً بدخول
الدواء و50 طنا من الأغذية، كما لا
يزال 600 طن من الأغذية في الانتظار
على الحدود المصرية الفلسطينية، كما
يوجد 400 طن أخرى من الغذاء كان قد تم
منعها من الدخول في قوافل سابقة!!.
وقد
ترددت أنباء عن أن المستودعات
والمخازن في رفح قد امتلأت وفاضت
بالمواد والتبرعات التي قدمتها
منظمات مصرية عديدة مُنعت من عبور
الحدود، وهو ما تقف وراءه السلطات
الإسرائيلية.
وأكدت
الرسالة على أن ما تفعله إسرائيل منذ
ما أطلق عليه رفع الحصار الجزئي هو
السماح لشاحنتين أو ثلاثة (بما يعني
50 طنا) بعبور الحدود المصرية
الفلسطينية يوميا في حالة عدم
إغلاقها للحدود؛ وهو ما يعني أن
القوافل التي تحتوي على كميات أكبر
لا تستطيع الوصول للفلسطينيين،
ووصفت الرسالة الموقف على الحدود
الأردنية الإسرائيلية بأنه ليس
بأحسن حالاً.
يذكر
أن اللجنة الشعبية المصرية للتضامن
مع الشعب الفلسطيني قد أقيمت في 31
أكتوبر 2000 على إثر قيام الانتفاضة
الثانية، وأن عضوية اللجنة مفتوحة
لجميع المصريين على اختلاف توجهاتهم
وانتماءاتهم.
|