English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

فلسطينيون: وثيقة زيني تستهدف فصائل المقاومة

فلسطين-مها عبد الهادي-النجاح للصحافة-إسلام أون لاين.نت/9-12-2001

مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح

اعتبرت قيادات فلسطينية أن الحديث عما يسمى بـ "وثيقة زيني الأمنية" التي قدمت للسلطة الفلسطينية ما زال مبهمًا. وقال الشيخ تيسير عمران من قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالضفة الغربية الأحد 9-12-20001 في حديث خاص لشبكة "إسلام أون لاين.نت": إنه لا توجد معلومات مؤكدة حول هذه الوثيقة، إلا ما نشر في وسائل الإعلام الإسرائيلية، وأضاف أنها لا تستهدف حماس فحسب، بل تستهدف الشعب لفلسطيني كله ومقاومته بجميع فصائلها.

ولم يستبعد الشيخ عمران أن تكون هناك مصادر إسرائيلية خلف ما يبث في وسائل الإعلام، مذكرا بما كان عليه الحال عام 1995، غداة الحديث عن الملاحق الأمنية التي قدمت إلى السلطة الفلسطينية كملاحق تابعة لاتفاق أوسلو، وهو ما عارضته السلطة الفلسطينية آنذاك، ولكن وسائل الإعلام الإسرائيلية قامت بتضخيم الحدث، رغبة في إحداث انشقاق داخل الصف الفلسطيني، وهو ما لا يستبعد أن يكون يحدث الآن مع أنه في الواقع ليس أكثر من أمان وأحاديث إسرائيلية.

وأشار الشيخ عمران إلى أن حركة حماس تنظر بعين الريبة والشك للتنسيق الأمني في هذا الوقت بالذات؛ لأن أي تنسيق أمني كما اعتاد الفلسطينيون لن يصب إلا في مصلحة العدو، ولن يجر على الشعب الفلسطيني إلا الدمار، وتمنى ألا يكون هناك أي قبول فلسطيني لأي وثيقة أمنية جديدة.

وأضاف أنه ليس من الغريب أن تصنف الولايات المتحدة في إطار حربها التي تدعي أنها حرب "ضد الإرهاب" حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على أنها منظمة "إرهابية"، وأن تستهدف كافة الجهات الإسلامية الفاعلة وتصنفها ضمن "قوائم الإرهاب".

وطالب عمران بضرورة التفريق بين المقاومة المشروعة وبين أي ممارسات أخرى، ودلل على ذلك بعدة نقاط أهمها: أن حركة حماس لم تستهدف يوما المصالح الأمريكية داخل أو خارج الولايات المتحدة الأمريكية، كما أنها لا تستهدف العنف كوسيلة لتحقيق هدف سياسي في إطار عملها، بل بهدف المقاومة المشروعة ضد المحتل الإسرائيلي.

وكانت صحيفة "يديعوت إحرونوت" الإسرائيلية قد نشرت في عددها الصادر الجمعة 7/12/2001 أن الإدارة الأمريكية - عن طريق مبعوثها "الجنرال زيني" - قد وضعت أمام عرفات 19 مطلبا لمعالجة ما تسميه بـ "الإرهاب".

وأضافت الصحيفة أن الإدارة الأمريكية كثفت خلال الاجتماع الأمني الضغط الذي تمارسه على رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات، فبعثت برسالة شديدة اللهجة لعرفات قالت له فيها: "إذا لم تعمل فورا وبحزم ضد الإرهاب، فستقطع الولايات المتحدة العلاقات معك، وتعيد النظر في علاقاتها مع السلطة".

كما أصدر الكونجرس الأمريكي الجمعة 7-12-2001 قرارا يدعو الرئيس بوش إلى تعليق علاقات الولايات المتحدة مع السلطة الفلسطينية ومع القيادة - إذا لم يلقوا القبض على الإرهابيين - على حد قولهم .

نرفض الإعلان الأمريكي

ومن جهته.. اعتبر أمين سر حركة فتح "مراون البرغوثي" إعلان الإدارة الأمريكية عن حركتي حماس والجهاد الإسلامي وإلحاقها بحركة فتح وقوات أمن الرئاسة "القوة 17" بأنها تنظيمات إرهابية، كما حدث من قبل مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأنه مرفوض من الحركة، بل ومن كل الفلسطينيين؛ لأن ذلك يعني أن الشعب الفلسطيني بأكمله شعب "إرهابي".

وأضاف البرغوثي في تصريح صحفي وصل إلى شبكة "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه الأحد 9-12-2001 أن كل قوى الشعب الفلسطيني هي حركات مقاومة مشروعة ضد الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا رفض التصريحات الصادرة عن الإدارة الأمريكية وعن مبعوثيها خلال اجتماعاتهم مع المسؤولين الفلسطينيين حول اعتبار قوى المقاومة الفلسطينية "حركات إرهابية".

وكان محمد دحلان رئيس الأمن الوقائي الفلسطيني في قطاع غزة قد ألمح إلى المطالب الأمريكية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع