English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الدعم المالي.. مهمة القمة الإسلامية

القاهرة – حمدي الحسيني-إسلام أون لاين.نت/9-12-2001

شعار منظمة المؤتمر الاسلامى

يأتي انعقاد الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي بالدوحة الإثنين 10-12-2001 وسط تحدٍّ إسرائيلي للمشاعر العربية والإسلامية من خلال استمرار ممارسة الاحتلال لجرائمه الإرهابية ضد المدنيين الفلسطينيين، وتهديدات شارون بتدمير السلطة الوطنية الفلسطينية، ومنع الرئيس عرفات من التحرك داخل الأراضي المحتلة.

ويقول: "سيد قاسم المصري" مساعد وزير الخارجية المصري السابق في تصريحات لشبكة إسلام أون لاين.نت الأحد 9/12/2001 : إن هناك عدة إجراءات ينبغي على مؤتمر الدوحة اتخاذها حيال تصاعد الممارسات الإسرائيلية بحق السلطة الفلسطينية وكذلك الشعب، ومن بينها ضرورة قيام وفد رفيع المستوى من منظمة المؤتمر الإسلامي بزيارة سريعة لواشنطن، ويجتمع مع الرئيس الأمريكي ورموز إدارته لإقناعهم بمدى المخاطر التي يمكن أن تتعرض لها مصالحهم مع العالم الإسلامي، إذا ما استمرت الولايات المتحدة في دعم إسرائيل، وعدم الإسراع بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة.

كما ينبغي على الوفد الإسلامي – بحسب المصري – أن يبلغ الرئيس الأمريكي "جورج بوش" خطورة صمت بلاده على السياسة التي يسير فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" باعتباره خطرًا يهدد الشرق الأوسط بأكمله، بعد أن وصلت حالة الغضب والغليان في الشارعين العربي والإسلامي إلى الذروة.

غير أن المصري يرى أن هناك عدم توحد في الآراء بين أعضاء منظمة المؤتمر الإسلامي بشأن العلاقة مع واشنطن، فبعض الدول بالمنظمة يرى ضرورة قطع العلاقات الإسلامية مع واشنطن إذا استمرت في دعمها لإسرائيل، بينما يرى البعض الآخر أن ذلك التصرف يصب في مصلحة إسرائيل التي كسبت وتكسب الولايات المتحدة إلى جانبها، ويتلقى الجانب الإسلامي عداء الأمريكيين.

وأضاف المصري أن اجتماع الدوحة يعتبر فرصة ضخمة لتقديم الدعم المالي الضروري للشعب الفلسطيني، ومساعدة كل الأسر التي تهدمت بيوتها، فضلاً عن تقديم المساعدات للسلطة الوطنية الفلسطينية حتى تضمن ممارسة دورها على الأراضي، خاصة أن البنك الإسلامي للتنمية التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي –الذي يتخذ من مدينة جدة السعودية مقراً له – قد تضاعف رأسماله في الفترة الأخيرة.

لكن المشكلة – بحسب المصري – تكمن في أن هناك بعض الآراء التي تعتبر تدخل البنك المستمر لإعادة بناء ما تدمره إسرائيل، يعتبراً استنزافاً متعمداً من جانب السلطات الإسرائيلية لموارد البنك – ومع ذلك فإن المنظمة مستمرة في تقديم المساعدات اللازمة للشعب الفلسطيني، وقد لجأت جامعة الدول العربية إلى البنك الإسلامي ليتولى توصيل التبرعات والمساعدات التي تم الاتفاق عليها، وتخصيصها لدعم الانتفاضة الفلسطينية.

ويؤكد المصري الخبير السابق بمنظمة المؤتمر الإسلامي أن اجتماع الدوحة يتخذ أهميته من توقيته، حيث يعد الاجتماع الأول بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 التي نجحت إسرائيل في استثمارها، واستمالة الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية إلى جانبها، وقدمت نفسها للعالم بأنها ضحية للإرهاب، وبدأت تمارس أقصى درجات القتل ضد الشعب الفلسطيني؛ ولذلك سيكون على المؤتمر أن يضع إستراتيجية لعلاج آثار التشويه الذي مارسه الإعلام الأمريكي والغربي ضد المسلمين منذ 11 سبتمبر، ومحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه من سمعة المسلمين في العالم بعد أن جرى الربط بين المسلمين والإرهاب.

مؤتمر دولي للإرهاب

وحول ما هو مطلوب من المنظمة بشأن الخلط الأمريكي بين الإرهاب والمقاومة المشروعة؟ يقول المصري: إن الغرب غير مستعد لتفهم وجهة النظر الإسلامية بشأن هذه القضية، حتى لا يقع في فخ الدعم المكشوف لإسرائيل؛ لأنهم لو اعتبروا أن ما يقوم به الفلسطينيون مقاومة مشروعة فسيكون عليهم أن يتصدوا للاحتلال الإسرائيلي، ويجبروه على الرحيل، لكن ما زالوا يرفضون أي عمل يترتب عليه قتل المدنيين دون أن ينظروا إلى الدوافع أو الأهداف.

في ضوء ذلك، يرى المصري أنه يقع على منظمة المؤتمر الإسلامي عبء التمسك والاستمرار في المطالبة بعقد مؤتمر دولي لتعريف الإرهاب، وإزالة اللبس بين الإرهاب والمقاومة المشروعة، الذي تستفيد منه إسرائيل وتمضي في أعمالها الوحشية ضد الأبرياء.

ويقول المصري: إن منظمة المؤتمر الإسلامي تعتبر من أولى المنظمات الدولية التي وضعت اتفاقية لمكافحة الإرهاب عام 1998 التي تنص على التعاون بين الدول الإسلامية، وتبادل المعلومات الاستخباراتية لمحاصرة الأعمال الإرهابية، غير أن هذه الاتفاقية لم تدخل حيز التنفيذ بعد؛ لعدم اكتمال انضمام معظم الدول الإسلامية إليها، والاتفاقية الإسلامية تتشابه وتتكامل مع الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب.

كما يؤكد المصري أيضاً أن المنظمة بوسعها العمل على تعميق فكرة الحوار الحضاري مع الغرب، والاستفادة من التجربة الإيرانية في هذا المجال بعد النجاح الذي قوبلت به دعوة الرئيس الإيراني محمد خاتمي للحوار بين الحضارات.

يُذكر أن انعقاد مؤتمر الدوحة يأتي بعد قيام الطائرات الأمريكية من سلاح الجو الإسرائيلي من طراز "إف 16" بشن يوميْ الإثنين والثلاثاء 4/3-12-2001 غارات وحشية على قطاع غزة والضفة، أسفرت عن مقتل فلسطينيين، وإصابة أكثر من 150 شخصًا، كما قصفت مقارَّ أمنية للسلطة الفلسطينية في غزة وخان يونس جنوب قطاع غزة، منها مواقع للقوة 17، وقد نفذت القوات الإسرائيلية تلك الهجمات ردًّا على العمليات الاستشهادية التي هزت إسرائيل يوميْ السبت والأحد، وأسفرت عن مقتل 30 إسرائيليا، وإصابة مئات آخرين. كما زادت إسرائيل والولايات المتحدة من ضغوطها على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لاعتقال نشطاء من حماس والجهاد.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع