English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

دورات رمضانية بالنكهة المصرية!!

حاتم كمال- إسلام أون لاين.نت/9-12-2001

الدورات الرمضانية مدخل للاخاء في مصر

قبل قرون -وتحديدا قرب نهاية القرن التاسع الميلادي وبداية القرن العاشر- ابتكر المصريون الفانوس وموائد الرحمن كملامح خاصة لشهر رمضان الكريم، وفي العصر الحديث وخاصة في سبعينيات القرن العشرين أبدع المصريون لونًا آخر من ألوان التواصل الشعبي في رمضان هو الدورات الرمضانية.

ورغم أن هذه الدورات الرمضانية ظهرت في ثلاثينيات القرن العشرين كظاهرة شعبية في مقابل رياضة الأندية الطبقية التي كانت قاصرة على بيوت الباشوات والعاصمة القاهرة فقط، فإن ميلاد هذه الأحدث كان بعد انتصار أكتوبر عام 1973 لتشمل معظم القرى والمدن المصرية؛ حيث أقبل العسكريون المسرحون من الجبهة بعد الحرب في تنظيمها كامتداد للتدريبات التي كانوا يتلقونها في معسكراتهم قبيل الحرب".

ميزانية خاصة

وأمام الانتشار الهائل للدورات الرمضانية كحدث اجتماعي ورياضي أساسي بين الإفطار والسحور اعتمدت وزارة الشباب والرياضة ميزانية خاصة لدعم الدورات التي ينظمها الأفراد في القرى والمراكز وأحياء المدن من الإسكندرية في أقصى الشمال وحتى أسوان في أقصى الجنوب.

ويقول عبد الرحيم الغول رئيس الاتحاد العام لمراكز شباب المدن: "إنه تقدم لكل مركز من مراكز وزارة الشباب الـ 4200 ميزانية خاصة للدورة الرمضانية يتراوح بين 2500 و5000 جنيه، وبذلك يتجاوز إجمالي الميزانية 13 مليون جنيه.. هذا بخلاف ما تقدمه الهيئات والمؤسسات والأفراد من تبرعات ومساهمات يصعب حسابها لتعدد مصادرها واختلافها من عام إلى عام قد تصل إلى نصف ما تقدمه وزارة الشباب:.

ويضيف الغول "أن جميع مراكز الشباب في مصر تقيم دورات رمضانية، حتى إنه يمكن القول: إنه لا توجد قرية واحدة من بين الأربعة آلاف قرية -التي هي مجموع القرى المصرية- لا تشترك في دورة رمضانية، ولذلك لم تجد الوزارة أمام هذا الإقبال الهائل مفرًّا من إقرار ميزانية خاصة لدعمها مثلها مثل الأنشطة الثقافية والاجتماعية الأخرى في الشهر الكريم".

السياسيون يستفيدون

ويواصل الغول الذي ترأس لجنة الشباب في البرلمان المصري لأكثر من 15 عاما "اكتسبت الدورات الرمضانية شهرة وشعبية واسعة لانخراط الجميع فيها، ولأن كؤوسها تطلق عليها أسماء الأعلام في القرى والمدن، وليست وزارة الشباب وحدها التي تحاول أن يكون لها دور في هذا النشاط الشعبي الواسع، ولكن أعضاء مجلسي الشعب والشورى يحاولون أيضا الاستفادة منها عبر تقديم الجوائز والملابس والأدوات الرياضية للفرق المشاركة، ويحرص كثير منهم على حضور مبارياتها وخاصة النهائية منها"، وأحيانا ما يرعى أعضاء مجلسي الشعب والشورى دورة تقام في دوائرهم الانتخابية، ويقدمون كؤوسها التي تحمل أسماءهم".

وليس عبد الرحيم الغول نفسه استثناء من هذه القاعدة؛ ففي دائرته الانتخابية "نجع حمادي" على سبيل المثال يطلق اسمه على كأس مركز شباب المدينة الذي يترأس مجلس إدارته.

وفي صعيد مصر لا يكتفي الأهالي برعاية مراكز الشباب وأعضاء البرلمان للدورات الرمضانية بل تحرص العائلات الكبيرة على تنظيم دورات خاصة بها تُسمى باسمها، ويذهب شيوخ العائلات وكبراؤها لحضور المباريات وتشجيع فرقهم، رغم أنهم عادة ليسوا من المهتمين بكرة القدم، وربما لا يشاهدون منافساتها إلا في هذه الدورات من عام إلى عام.

الأقباط يشاركون

ويحرص أبناء الصعيد من الأقباط على أن يشاركوا بفرق لهم في الدورات الرمضانية، وقد استن الراحل "صبحي سليمان" عضو البرلمان (القبطي) عن دائرة "المراغة" بمحافظة "سوهاج" سُنَّة مشاركة الأقباط إخوانهم المسلمين تلك الاحتفالية، فكان الراعي الأساسي لمشاركتهم في محافظته، وكان يحرص على توزيع الجوائز عقب مائدة إفطار يقيمها في منزله، وتم اعتماد هذا التقليد في محافظات عدة بصعيد مصر على وجه الخصوص، وانعكست تلك المشاركة بالطبع على زيادة حضور جمهور الأقباط في تلك الدورات.

وتحظى الدورات بتغطية القنوات التليفزيونية المحلية في مختلف المحافظات المصرية، ونقل مبارياتها النهائية وتسليم جوائزها، ولكن الدورة الأوفر حظا بالتغطية الإعلامية هي التي يشارك فيها نجل الرئيس "حسني مبارك".

شهرة مع الرئيس

وقد اكتسبت الدورات الرمضانية شهرة أكبر بحضور الرئيس المصري لختام إحداها عام 1997، وقام بتسليم الكأس لفريق "الصقور"، الذي كان يلعب له نجلاه "علاء" و"جمال" إلى جوار نجم النادي الأهلي الأسبق "طاهر أبو زيد"، إلى جانب عدد من نجوم الكرة المعتزلين، وقد نظم دورة رمضان هذا العام 2001 نادي شباب "المستقبل" التابع لجمعية "المستقبل" التي يرأسها جمال مبارك، بدلا من نادي "حورس" التابع للحزب الوطني الذي كان ينظم تلك الدورة عادة، وكانت ترعاه وزارة الشباب والرياضة بقوة.

وتضم الدورة ستة عشر فريقًا من بينهم للمرة الأولى فريق نيجيريا، وقد دفع كل فريق 6 آلاف جنيه تضاف إلى تبرعات ودعم وإعلانات بعض الشركات لتشكل في مجموعها جوائز الفرق الثلاثة الفائزة، ويحصل الفريق الفائز بالمركز الأول في الدورة الحالية والتي تبنتها القناة الثانية على مبلغ 25 ألف جنيه، والباقي يحصل عليه الفريقان الأول والثاني.

وتأتي في المرتبة الثانية من الشهرة الدورة التي تنظمها جريدة "الأهرام" تحت رعاية رئيس مجلس إدارتها ورئيس تحريرها "إبراهيم نافع"، و"حسن حمدي" مدير إعلاناتها ووكيل النادي الأهلي، وتضم الدورة إلى جانب الأهرام صحفًا كالأخبار والجمهورية ودار التعاون والأسبوع والميدان... وغيرها، وترجع شهرتها لمشاركة الصحفيين فيها؛ وهو ما يجعلها تحظى بنصيب من التغطية الإعلامية.

يقول أشرف محمود المعلق الرياضي ومنظم البطولة: "إن دورة هذا العام توسعت لتشمل معظم الصحف والمجلات المصرية، إضافة إلى فرق الأهلي والزمالك، ويرتدي الصحفيون فانلات تحمل أسماء الصحف والمجلات التي يعملون بها ويمثلونها في الملعب، وهي فرصة للقاء والتعارف بين زملاء المهنة في جو رياضي مطبوع بروح التسامح والألفة في رمضان".

التليفزيون أيضا ينظم بقنواته وقطاعاته المختلفة عددا من الدورات الرمضانية، وينظم نادي الإعلاميين بطولة رمضانية أخرى في مدينة السادس من أكتوبر، وتدخل على خط تنظيم الدورات الرمضانية العديد من الأندية ذات الطابع الاجتماعي فقط مثل نادي الزهور والصيد وهليوبوليس والشمس وغيرها، بالإضافة لقائمة طويلة من الشركات والمؤسسات، وتسعى الشركات الإعلانية عادة لتوظيف الإقبال الجماهيري على الدورات في حملاتها الدعائية الترويجية، فتقوم برعاية بعضها.

ورغم ازدحام لاعبي كرة القدم المحترفين في الأندية بجدول مبارياتهم المحلية والخارجية إلا أن كثيرا منهم تستهويه المشاركة فيها؛ لأنها تجرى عادة في ملاعب صغيرة، ويشارك فيها عدد أقل من اللاعبين؛ وهو ما يجعلها فرصة لإظهار مهاراتهم الفنية الخاصة، رغم أن الإصابات خلالها عادة ما تكون عنيفة إلى حد ما؛ بسبب طبيعة الملعب وأرضيته؛ حيث تقام الدورة في ملاعب كرة السلة، وقد وصل شغف نجم المنتخب الوطني وكابتن نادي الزمالك حاليا والأهلي سابقا "حسام حسن" أن تسبب في مخالفته لتعليمات إدارة النادي الأهلي (وقت أن كان يلعب لصالحه)، وقد تنبه مدير المنتخب القومي "محمود الجوهري" لولع اللاعبين بالدورات الرمضانية وإصاباتهم المتكررة بسببها، فقرر إنزال عقوبة على أي لاعب من الفريق يشارك فيها أثناء فترة إعداد المنتخب؛ وذلك خشية تعرضه للإصابة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع