English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

طائرات أمريكية في الصومال استعدادا للضربة

هشام سليمان - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 9-12-2001م

حامت طائرات الاستطلاع والتجسس الأمريكيّة في أجواء مقديشيو استعدادًا لضربات جوية موجَّهة للصومال، في إطار "حملة الإرهاب" التي طالت أفغانستان منذ 7 أكتوبر 2001م.

ونقلت صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية الصادرة 9-12-2001م عن مصادر في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) قولها: إن طياري البحرية الأمريكية قاموا بعدة طلعات فوق الصومال بالقرب من الحدود الكينية، ولديهم أوامر بضرب معسكرين تابعين لتنظيم القاعدة، كما وضعت السفن الحربية الأمريكية قبالة السواحل الصومالية بالقرب من العاصمة مقديشو في حالة تأهب لشن أي هجوم "ضروري".

وتشير "الأوبزرفر" إلى أنه مع ازدياد طلعات الطائرات الأمريكية على مدار الأيام القليلة الماضية، تخشى الحكومة الكينية من تدفق اللاجئين الصومال على حدودها هربًا من القصف الأمريكي، كما وردت تقارير لوزارة الخارجية الأمريكية تفيد أن هناك نشاطًا ملحوظًا في هيئات الإغاثة العاملة بالصومال، استعدادًا لما يمكن أن تسفر عنه الضربات الأمريكية للصومال.

وحسب الصحيفة البريطانية يبدو أن الثأر يحدو الأمريكان وهم يشرعون في حملتهم على الصومال؛ إذ ما زالت مرارة مقتل 18 فردًا من الصاعقة الأمريكية في الصومال عام 1993م عالقة بأذهان الأمريكان؛ لذا يقول مصدر في البنتاجون للأوبزرفر: "إن الإدارة الجديدة في البنتاجون تشجعت وتحاول طرد ذلك الشبح".

وفي الوقت الذي تعترض فيه وزارة الخارجية الأمريكية -ولو مرحليًّا- على توسيع حملة الإرهاب؛ لتشمل العراق، حيث تنظر بعين الاعتبار إلى المعارضة الدولية والعربية، إلا أنه لا يبدو هناك اعتراض للخارجية الأمريكية على ضرب الصومال، فقد نقلت صحيفة الأوبزرفر عن "والتر كانشتينر" مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الإفريقيّة تحذيرًا قال فيه: "إن غياب حكومة مركزيّة في الصومال يمثل عامل جذب للإرهابيّين"، على حد زعمه، وقال كانشتينر "إنّ لدى الولايات المتّحدة شكوكًا قوية حول أشخاص تربطهم علاقات بتنظيم القاعدة يكافحون لتأسيس سلطة ما في مقديشيو".

ويقول بعض المراقبين: إن المعارضة العربية التي قد تبدو خافتة لأي ضربة للصومال سيشجع الولايات المتحدة على المضي في خطتها لضرب الاتحاد الإسلامي، ومن ثَم تطويق العالم العربي من ناحية البحر الأحمر، غير أن البعض الآخر يشير إلى أن فرنسا قد تعارض الضربة الأمريكية للصومال، لا سيما مع وجود مصالح فرنسية في منطقة القرن الأفريقي وخاصة في جيبوتي التي تجاور الصومال حدوديًّا.

كانت عدة خيوط قد تجمعت في الآونة الأخيرة لتصبّ في احتمال أن يتم محاصرة الصومال، ثم توجيه ضربة عسكرية، ومن أبرزها إدراج أمريكا لجماعة "الاتحاد الإسلامي" في الصومال على قائمة المنظمات التي تستهدفها الولايات المتحدة الأمريكية في حملة الإرهاب.

وترافق مع ذلك تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء الأثيوبي "ملس زيناوي" لصحيفة "الحياة" اللندنية السبت 24-11-2001م، اتهم فيها حكومة الرئيس "صلاد حسن" بأن أراضيها تؤوي شبكة تنظيم القاعدة الذي يقوده أسامة بن لادن، وزاد نشاطها منذ 11 سبتمبر 2001م.

ولم يكتفِ زيناوي بذلك، بل إنه عرض على الأمريكيين خدماته وخبرته في ضرب شبكات الإرهاب؛ حيث قال: "إذا أراد الأمريكيون مكافحة الإرهاب في الصومال، فأعتقد أنهم يحتاجون إلى التعاون مع أثيوبيا، وكذلك مع الصوماليين أنفسهم، وسيكون ذلك عملاً جيدًا إذا تم بأسلوب ملائم، وسنكون سعداء بالمشاركة فيه".

كانت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية قد كشفت في عددها الصادر الأحد 4-11-2001م أن إدارة الرئيس جورج بوش تدرس القيام بعمل عسكري ضد الصومال في حملتها العسكرية ضد -ما تسميه واشنطن- مكافحة الإرهاب، ويأتي ذلك تصديًا للاتحاد الإسلامي الصومالي.

وأكَّدت الصحيفة أن تقارير استخباراتية أكَّدت أن عددًا من قيادات تنظيم القاعدة انتقلوا إلى الصومال قبل بدء الحملة العسكرية الأمريكية، مشيرة إلى أنه من المحتمل أن يتم الاتفاق مع أثيوبيا في العمل معًا ضد التنظيم في الصومال؛ حيث أبدت حكومة أثيوبيا – ذات الأغلبية المسيحية – الرغبة في العمل مع واشنطن للتخلص من خطر تنظيم القاعدة وحليفه المحلي "الاتحاد الإسلامي"، وهو من الجماعات الإسلامية، وتتهمه أثيوبيا بالضلوع في سلسلة الهجمات على الفنادق والمسؤولين في أديس أبابا عام 1996م، ومحاولة اغتيال "عبد المجيد حسين" سفير أثيوبيا في الأمم المتحدة في يوليو من نفس العام.

ويأتي تحرك الولايات المتحدة الأمريكية تجاه الصومال كأكثر عمل مباشر وصريح توسع به أمريكا حملتها بعد قرب نهاية الأعمال الحربية في أفغانستان في إطار سعيها وراء التخلص من تنظيم القاعدة والإرهاب على حد قولها.

آخرون ضمن الحملة

من جهة أخرى ذكرت الأوبزرفر أن حملة الإرهاب اتخذت أشكالاً أخرى للتوسيع، وأنها امتدت فعلاً الآن في كل من أفريقيا وأمريكا الجنوبية والبلقان، وفي إطار مساعي الولايات المتحدة لتوسيع حملة الإرهاب، تضع ضغوطًا إضافية على النظام في السودان لتبادل المعلومات الاستخباراتية حول أية معسكرات محتملة تتبع تنظيم القاعدة في السودان باعتبار أن أسامة بن لادن أقام بالسودان في الفترة ما بين عامي 1991 و 1996م.

وتشير الصحيفة البريطانية أيضًا إلى أن المسؤولين في البنتاجون والبيت الأبيض يمارسون على اليمن ضغوطًا هائلة، حيث يهدِّدون حكومة صنعاء بأنه يجب تدمير معسكرات في الجبال الشمالية باليمن التي تقول الولايات المتحدة: "إنها تابعة لتنظيم القاعدة"، وقد تصاعدت حدة الضغوط على حكومة اليمن بدعوى أنها أطلقت سراح أحد منفذي الهجوم على المدمرة الأمريكية "كول" قبل 17 شهرًا فقط من تنفيذ الهجوم على المدمرة؛ لذا قامت الولايات المتحدة بإرسال فريق إلى اليمن للهجوم على المعسكرات التي تزعم الولايات المتحدة أنها موجودة بشمال اليمن.

وحسب الأوبزرفر فقد أرسلت أيضًا وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA والاستخبارات الحربية الأمريكية فرقًا إلى كل من باراجواي وأورجواي؛ لمكافحة ما تعتقد أنه خلايا نشطة لتنظيم القاعدة، والتي يتركز بعضها -كما تزعم الولايات المتحدة- في نقطة التقاء كل من البرازيل والأرجنتين، وباراجواي بالقرب من شلالات "فوز دو لجتشو".

كما أرسلت الولايات المتحدة فرقًا أخرى إلى البوسنة؛ حيث تقول أمريكا: "إن تنظيم القاعدة بنى قواعد له فيها"، وحسب الأوبزرفر فقد حذَّر وزراء مسلمون بحكومة البوسنة من أن قوة حفظ السلام التابعة لحلف شمال الأطلنطي "ناتو"، قد تنقض على تنظيم القاعدة الذي تقول أمريكا: "إنه موجود بالبوسنة" في أي لحظة.

يُذكر أن أمريكا قد وسعت من حملة الإرهاب، فقد امتدت إلى المنطقة العربية لتستهدف منظمات المقاومة الفلسطينية؛ حيث إن الرئيس الأمريكي "جورج بوش" قد أعلن الثلاثاء 4-12-2001م أن بلاده قررت تجميد أموال ثلاث مؤسسات خيرية أمريكية، وهي: مؤسسة الأرض المقدسة، وبيت المال الفلسطيني، وبنك الأقصى، متهمًا هذه المؤسسات بإمداد حركة حماس بالأموال لتنفيذ عملياتها الاستشهادية ضد إسرائيل.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع