English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

عملية استشهادية بحيفا بعد اعتقال نشطاء

القدس - الجيل للصحافة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 9-12-2001م

الفلسطينيون يردون على قتلاهم بالعمليات الاستشهادية 

فجر استشهادي فلسطيني نفسه صباح الأحد 9-12-2001 في إحدى محطات الباصات بمدينة حيفا شمال إسرائيل؛ وهو ما أدى إلى إصابة سبعة عشر إسرائيليا بجراح.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية: إن انفجارًا كبيرًا وقع الساعة السابعة والنصف صباحا استهدف حافلة ركاب إسرائيلية في محطة للباصات تابعة لقوات الجيش الإسرائيلي في مفترق "أتشوكش" بمنطقة "نيشير" بمدينة حيفا، وصرَّح الناطق باسم "نجمة داود الحمراء" للإذاعة أن طواقم الإسعاف قامت بنقل الجرحى إلى مستشفى "رمدام" بحيفا. وأوضحت المصادر الإسرائيلية أن قوات الشرطة وحرس الحدود هرعوا إلى منطقة الحادث، وقاموا بإغلاق المنطقة، وأجروا عمليات بحث وتفتيش خشية أن تكون في المنطقة عبوات ناسفة مزروعة.

تأتي هذه العملية بعد قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق النار على عدد من أفراد الأمن الفلسطينية فجر الأحد 9-12-2001 خلال عملية اقتحام لبلدة "عنبتا" شرق مدينة طولكرم؛ وهو ما أدى إلى استشهاد أربعة من قوات الأمن الفلسطيني وإصابة اثنين آخرين.

كما اعتقلت القوت الإسرائيلية خلال اقتحامها أيضا عددًا من نشطاء الانتفاضة، وقال "حمد الله حمد الله" رئيس بلدية عنبتا لوكالات الأنباء الأحد 9-12-2001م: إن شهود العيان أبلغوه أن الجنود الإسرائيليين اعتقلوا نحو 25 نشطا من فتح وحركة المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي، بعد أن فرضوا حظر التجول على القرية، وأجبروا نحو 20 رجلا على خلع ملابسهم في الشارع الرئيسي لـ"عنبتا".

وكان رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية "ياسر عرفات" قد صرح للتلفزيون الإسرائيلي مساء الجمعة 7-12-2001 بأن السلطة ألقت القبض على 17 شخصًا من بين 34 تقول إسرائيل: إنهم أهم المطلوبين لديها. إلا أن "إسرائيل" تقول -حسب تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية الأحد 9-12-2001-: "إن عرفات لا يفعل ما فيه الكفاية"، في وقت يقول فيه عرفات: "إن إسرائيل تجعل مهمته أكثر صعوبة باستمرارها في قصف المراكز الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية".

وأكد عرفات أنه سيسعى جاهدًا إلى اعتقال باقي من تضمنتهم قائمة المطلوبين. غير أن الحكومة الإسرائيلية اتهمت على لسان وزير دفاعها بنيامين بن أليعازر رئيس السلطة الفلسطينية بالتضليل، مشيرة إلى أنه يضع نشطاء الانتفاضة في سجون مرفهة أشبه بالشقق المفروشة، على حد تعبير الوزير الإسرائيلي.

توغل وقصف

وفي قطاع غزة توغلت قوات الاحتلال مساء السبت 8-12-2001م في منطقة "جيزان النجار" جنوب مدينة رفح في محيط مستوطنة "موراج" لمسافة تزيد عن 300م، وقامت بتدمير موقعين للأمن الوطني وتجريف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، كما قامت قوات الاحتلال بقصف مخيم خان يونس بشكل عشوائي بالمدفعية؛ وهو ما أدى إلى إصابة مواطن بجراح، وتضرر عدد من منازل المواطنين.

وكان فدائيون فلسطينيون قد قصفوا فجر الأحد 9-12-2001 مستوطنات "غوش قطيف" بعدد من قذائف الهاون والقنابل المضادة للدروع، وتبادلوا إطلاق النار مع قوات الاحتلال المتواجدة في محيط المستوطنات.

وأكد مراسل "إسلام أون لاين.نت" في المدينة أن الفدائيين قصفوا فجر الأحد 9-12-2001 مستوطنة "نفيه ديجاليم" بخمس قذائف هاون وثلاث قذائف مضادة للدروع، كما قاموا بإطلاق النار على الموقع العسكري المقام داخل المستوطنة. وأضاف أن الفدائيين أيضا قصفوا مستوطنة موراج جنوب مدينة خان يونس مرتين على التوالي بقذائف الهاون، وأنهم تبادلوا إطلاق النار مع جنود الاحتلال في المستوطنة. وأكد شهود عيان في المنطقة أنهم سمعوا صفارات الإنذار داخل المستوطنة ومكبرات الصوت تطالب المستوطنين باللجوء إلى الملاجئ والغرف المحصنة.

وكانت مصادر فلسطينية قد أعلنت مساء السبت 8-12-2001م أن الشاب "خليل أبو شاويش" قد استُشهد متأثرًا بجراحه التي أصيب بها في الرابع من شهر ديسمبر 2001م، عندما توغلت قوات الاحتلال جنوب قطاع غزة في مدينة رفح، وقصفت منازل المواطنين بالمدفعية والرشاشات الثقيلة؛ وهو ما أدى إلى إصابته بجراح خطيرة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع