|

الأحزاب العربية: الإرهاب الأمريكي يستهدفنا
عمّان - قدس برس – إسلام أون لاين.نت/ 8-12-2001
طالب
مؤتمر الأحزاب العربية الحكومات
بعدم الانسياق وراء المخطط الأمريكي
لمحاربة ما يسمى "الإرهاب".
وقالت الأمانة العامة للأحزاب
العربية، والتي تضم في عضويتها أكثر
من 70 حزبًا عربيًا، في بيانها السبت
8-12-2001-: "إنه يستهدف العديد من
الشعوب العربية". ودعت إلى عدم
الانصياع للضغوط الأمريكية التي
تسعى لمصادرة حق الشعوب في تحرير
أوطانها المحتلة من خلال المفهوم
الأمريكي، الذي يعتبر المقاومة
الوطنية قوى إرهابية يجب محاصرتها
ومحاكمتها، بل وتمنح شارون حق وصمِ
قوى التحرر العربية والإسلامية
بالإرهاب، على حد تعبيرها.
وأشارت
الأمانة في بيان أُرسلت نسخة منه إلى
وكالة "قدس برس" إلى أنه بات من
الواجب على الدول العربية استخدام
كل أوراق القوة العربية للضغط على
الولايات المتحدة للحد من دعمها
المطلق للكيان الصهيوني على كل
صعيد، وبالمقابل الكفّ عن الابتزاز
الذي تمارسه على السلطة الفلسطينية
لوقف الانتفاضة، واعتقال ومحاكمة
المناضلين؛ وهو ما ينذر بتهديد
الوحدة الوطنية الفلسطينية.
وأعربت
الأحزاب العربية عن استنكارها
الشديد للحرب التي تشنها إسرائيل،
والتي شملت كافة مدن ومحافظات الضفة
الغربية وقطاع غزة، وطالبت بدعم
الشعب الفلسطيني بكل السبل والوسائل
في مواجهة حرب الإبادة الشاملة التي
يتعرض لها، لا سيما قطع العلاقات مع
تل أبيب.
وأدانت
الأمانة العامة للمؤتمر الموقف
الأمريكي الداعم بشكل مطلق للإرهاب
الإسرائيلي، وأشارت إلى أن هذا
الدعم يمثل إرهابًا سياسيًّا من
قِبل الدولة الأقوى في العالم،
وقالت: "إننا نستنكر هذا الموقف
المتواطئ مع حكومة الإرهاب في تل
أبيب، ونعتبر أن ما قام ويقوم به
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
إنما تم بعد الحصول على الضوء الأخضر
من الرئيس الأمريكي جورج بوش في
زيارته الأخيرة للولايات المتحدة".
وأضافت
الأمانة العامة "من المؤسف إزاء
هذا ألا يرتقي الموقف الرسمي العربي
إلى الحد الأدنى من متطلبات التضامن
مع الشعب الفلسطيني وانتفاضته
الباسلة وبطولاته وتضحياته من أجل
صيانة روح الأمة وكرامتها".
وطالبت
الأحزاب العربية الحكومات بتفعيل
قرارات دعم انتفاضة الأقصى،
والتجاوب مع نبض الشارع العربي في
دعم وإسناد الشعب العربي الفلسطيني
بكل السبل والوسائل في مواجهة حرب
الإرهاب الشاملة.
وندد
مؤتمر الأمانة العربية بحملة
الاعتقالات التي تقوم بها أجهزة
السلطة الفلسطينية ضد الناشطين
الفلسطينيين. وقال: "إن مثل هذه
الحملة تهدف إلى تحويل السلطة
الفلسطينية إلى شرطي ينفذ برنامج
شارون في إعادة احتلال المحتل من
فلسطين، والانتقال بالقضية
الفلسطينية من التسوية الجائرة إلى
التصفية القاتلة".
ودعت
رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات
إلى الإفراج عن سائر المقاومين
الفلسطينيين في سجونها، وإعلان حالة
التعبئة الفلسطينية بدلاً من حالة
الطوارئ؛ لتعزز الوحدة الفلسطينية،
وليأخذ الجميع في ظلها مكانهم
الطبيعي في مقاومة الاحتلال الذي
استهدف مؤسسات السلطة الوطنية
وأجهزتها تماماً، كما استهدف
الحركات والتنظيمات المقاومة
للاحتلال.
|