|

إيران
وباكستان.. تعاون عسكري بعد طالبان
إسلام
آباد- أمير لطيف- إسلام أون لاين.نت/8-12-2001
أكد
مسئول بوزارة الدفاع الباكستانية أن
كلا من طهران وإسلام آباد يعتزمان
بدء التعاون في مجال الدفاع، خاصة
فيما يتعلق ببرامج الأسلحة
المشتركة، مشيرًا إلى أن انهيار
طالبان أدى إلى إزالة العقبة
الرئيسية التي تقف أمام التعاون بين
البلدين.
وقال
المسئول الذي رفض ذكر اسمه لـ"إسلام
أون لاين.نت" السبت 8-12-2001 أن وفدا
إيرانيًا برئاسة "حميد ناصلباك"
نائب وزير الدفاع قد زار إسلام آباد
منذ أسبوعين والتقى بمسئولي عسكريين
باكستانيين، كما قام بجولة لكبرى
مصانع الأسلحة الباكستانية، على
رأسها مصنع (HMC)
HEAVY
MECHANICAL COMPLEX الذي يبعد 40 كم عن إسلام
آباد ومصنع هندسة الطائرات COMPLEX KAMRA .
ويعتبر
مصنع HMC أكبر مصانع الأسلحة في
البلاد وهو يقوم بتزويد الجيش
الباكستاني بالأسلحة التقليدية مثل
الدبابات والصواريخ طويلة وقصيرة
المدى.
وأشار
المسئول الباكستاني إلى أن إيران
تهتم اهتماما كبيرًا بالتبادل
التكنولوجي في مجال الصواريخ،
موضحًا أن وفدًا باكستانيًا سيزور
العاصمة طهران قريبا للتوصل إلى
اتفاق في هذا الشأن.
وكان
وزير الخارجية الإيراني "كمال
خرازي" قد أعلن عقب لقائه بالرئيس
الباكستاني "برويز مشرف" 30-11-2001
أنه توجد آمال كبيرة في مستقبل
العلاقات الباكستانية الإيرانية
بعد سقوط حكومة طالبان. وأكد أن على
باكستان وإيران مسؤولية كبرى في
إعادة إعمار البلاد، مشيرا إلى أنه
"تم تشكيل لجنة مشتركة بين
البلدين لإعادة إعمار أفغانستان
بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة
الإنمائي".
كانت
طهران قد سعت في وقت سابق إلى الحصول
على دعم باكستان من أجل إنشاء خط
أنابيب للغاز الطبيعي والبترول يمر
من إيران والهند.
يشار
إلى أن العلاقات الإيرانية
الباكستانية كانت متوترة بسبب الدعم
الباكستاني لحكومة طالبان، حيث
ساهمت إسلام آباد في وصول حركة
طالبان إلى السلطة في أفغانستان عام
1996، في حين تتهم إيران حركة طالبان
بأنها أبعد ما تكون عن الإسلام.
وتنحدر
طالبان من إثنية الباشتون التي تمثل
الأكثرية في أفغانستان وشريحة كبيرة
من الشعب الباكستاني. أما إيران، حيث
غالبية شيعية؛ فقد أيدت تحالف
الشمال، وخصوصا حزب "الوحدة"
الشيعي من إثنية الهزارا.
|