English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أفغانستان.. من المولوية لحكم كرزاي

مطيع الله تائب– إسلام أون لاين.نت/8-12-2001

كرزاي

في الوقت الذي خفت فيه نجم الملا عمر زعيم حركة طالبان بانسحاب قواته من مدينة قندهار الجمعة 7-12-2001.. ظهر نجم جديد سيكون حديث العالم طوال السنوات المقبلة، وهو حامد كرزاي الذي تولى رئاسة الحكومة الانتقالية المنبثقة عن مؤتمر بون للفصائل الأفغانية الذي اختتمت أعماله الأربعاء 5-12-2001.

ولا يعتبر حامد كرزاي (46 عامًا) زعيم قبيلة بوبلزي بجنوب أفغانستان من الوجوه السياسية البارزة في المعترك الأفغاني، رغم تواجده على الساحة السياسية طيلة سنوات المقاومة ضد الغزو الروسي، واستلامه منصب نائب وزير الخارجية في حكومة المجاهدين بعد سقوط الحكم الشيوعي عام 1992.

وكرزاي الابن الأوسط بين سبعة أبناء وأخت للسياسي الأفغاني البارز عبد الأحد كرزاي، تولى زعامة قبيلة بوبلزي بعد اغتيال أبيه في يوليو 1999 في مدينة كوتيا الباكستانية، وقد أشيرت أصابع الاتهام نحو طالبان آنذاك.

وتعتبر قبيلة بوبلزي أكبر جزء في قبيلة "دراني" التي ينحدر منها مؤسس أفغانستان أحمد شاه الأبدالي عام 1747 ومعظم ملوك وحكام أفغانستان من بعده حتى اليوم.

وكان كرزاي أبدى تعاطفًا مع حركة طالبان في بداية نشأتها في أواسط عام 1994، غير أنه غيّر موقفه منها بسبب ما أسماه بوقوف الاستخبارات الباكستانية وراءها، وزاد هجومه على الحركة فيما بعد بسبب تأثير جهات أجنبية على الحركة وقادتها خصوصًا العرب الأفغان.

وبعد أحداث 11 سبتمبر 2001 بدأ كرزاي بالتحرك ضد طالبان من الجنوب بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية التي ساعدته في دخول أفغانستان في أكتوبر الماضي 2001، وكاد يقع في قبضة طالبان لولا أنه تمكن من الفرار بولاية أورزكان بوسط أفغانستان حيث القبائل الموالية له.

وكان دخول كرزاي ضمن خطة أمريكية لإيجاد بدائل باشتونية بجنوب أفغانستان، وأصبح دوره هامًا في الجنوب بعد وقوع القائد الباشتوني عبد الحق في أسر طالبان وإعدامه الفوري من قبلها.

وبعد انهيار طالبان في الشمال وانسحابها من كابول العاصمة في 13 نوفمبر 2001 تعاظم دور حامد كرزاي وأصبح محورًا عسكريًا وسياسيًا هامًا في الجنوب بين قبائل الباشتون التي تسعى للسيطرة على مدينة قندهار.

ويعتبر كرزاي -الذي يجمع بين زعامة القبيلة والعصرية في الملبس والتصرفات- من أنصار الملك السابق ظاهر شاه؛ استمرارًا لعلاقات أبيه عبد الأحد كرزاي الذي كان عضوًا في البرلمان الأفغاني في عهد ظاهر شاه، وبقي داعيًا لعودة الملك لحين اغتياله.

ويرى الكثيرون أن كرزاي الذي يحمل ماجستير العلوم السياسية من الهند ويتمتع بشخصية جذابة وقدرة على المحاورة بلغتي الباشتو والداري (الفارسية) بجانب الإنجليزية -ربما يكون اختيارًا موفقًا لجمع الشمل الأفغاني في المرحلة القادمة، في حين يرى آخرون أنه ربما يسعى لتحقيق أجندة أمريكية في جعل أفغانستان دولة علمانية.

ويأمل كرزاي الذي ساعدته أمريكا في الوصول إلى هذا المنصب أن ينجح في تحقيق المهمة بمساعدة أمريكية وغربية جادة لاستكمال المشوار وسط أرض الألغام الأفغانية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع