English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

كرزاي يحاول وراثة قوة طالبان

بيشاور – حسبان الله متوكل – إسلام أون لاين.نت/ 8-12-2001

قوات طالبان ألقت السلاح وعادت لتلقي العلم

يبحث "حامد كرزاي" رئيس الحكومة الأفغانية عن القوة كحاكم لأفغانستان، ويحاول وراثة قوات حركة طالبان، خاصة أنه باشتوني، وقندهاري، ونجح في حقن دماء قوات حركة طالبان بالاتفاق السياسي على تسليم قندهار، وغيرها من المدن، دون التعرض لقوات طالبان.

بدأ حامد كرزاي تحركه في هذا الاتجاه بعد اختياره كرئيس للإدارة المؤقتة الحاكمة لأفغانستان من الفصائل الأفغانية في مؤتمر بون؛ ولذا لم تهاجم قواته مدينة قندهار، وهلمند، وزابل، للاستيلاء عليها، وإنما فضل التوصل لاتفاق سياسي لتسلم هذه المدن دون قتال.

وبدأ حامد كرزاي جهودًا سياسية بهدف استسلام حركة طالبان للحفاظ على قواتها ليستخدمها جيشًا له يذهب به إلى العاصمة كابول للإقامة في قصر الرئاسة، ولكي يملك القوة التي يلوح بها لقوات التحالف الشمالي، حتى لا تتركز القوة الحقيقة عند قوات تحالف الشمال التي يقودها الجنرال "فهيم" الموالي لـ"رباني" و"عبد رب الرسول سياف"، خاصة بعد أن حصل تحالف الشمال على الوزارات السيادية في الإدارة المؤقتة.

ويدرك حامد كرزاي أنه لو دخل كابول دون قوة فسيكون تحت سيطرة قوات تحالف الشمال، ولن يستطيع حكم أفغانستان، مثل "صبغة الله مجددي" أول رئيس لحكومة المجاهدين في كابول بعد رحيل السوفيت عن أفغانستان مطلع التسعينيات، والتي قال عنها مجددي بعد إبعاده عن الحكم بواسطة مجلس شورى النظام: إنه كان يحكم غرفتين فقط داخل قصر الرئاسة في كابول، أما خارج الغرفتين فمجلس شورى النظام كان هو الحاكم الحقيقي للبلاد.

ويدرك حامد كرزاي أنه لا بد من قوة تحميه وتحمي قراراته، ويدخل بها إلى كابول؛ ولذلك حاول الإبقاء على بقية قوات حركة طالبان، وخصوصا القندهاريين منهم؛ وذلك لسببين:

الأول: هو وجود قوات خاصة به تحميه، وتحمي قراراته في مواجهة قوات التحالف الشمالي.

والثاني: بروز حامد كرزاي كقائد باشتوني قندهاري، حاول حقن دماء القندهاريين الباشتون، وأعاد لهم شيئا من السمعة؛ حيث إن قوات طالبان لم تنهزم أمام القوات الأمريكية والموالين لها، وإنما استسلمت وفق اتفاق.

وكانت طالبان قد اشترطت في الاتفاقية تسليم قندهار للملا "نقيب الله"، وهو أحد القادة الميدانيين السابقين خلال فترة الجهاد ضد السوفيت.

لصالح أفغانستان

ويبدو أن هذا الاتفاق بين كرزاي وحركة طالبان في صالح البلاد؛ وذلك لأن الطالبان -مع قصور تصورها للإسلام، وأخطائها في التنفيذ العملي للشريعة الإسلامية- تُعتبر قوة كبيرة استطاعت في فترة قليلة أن تسيطر على 90% من أراضي أفغانستان، واستطاعت أن تعيد الأمن والاستقرار إلى المناطق التي سيطرت عليها، وكان الناس يعيشون في ظل الأمن والاستقرار في فترة حكمهم، وكانت شبكة الطرق الرئيسية داخل البلاد آمنة، وكانت حركة التجارة والتنقل بين أنحاء أفغانستان مستمرة؛ ولذلك كان من اللازم إبقاء هذه القوة حية؛ لأن البلاد ستحتاجها في مقابل الغزو الغربي للبلاد أو كثافة الوجود الأمريكي العسكري بها.

صحيح أن حامد كرزاي سوف يستفيد من هذه القوة حاليا، ولا يريد لها المستقبل، ولكن بقاؤها الآن تحت حمايته كأعلى سلطة في البلاد ستعطيها الشرعية في المستقبل، ليس شرطا أن تكون باسم طالبان، ولن يمكن الاستفادة منها تحت أسماء أخرى؛ لأن الفكرة الإسلامية صارت جزءًا من كيانهم، ولأن أفغانستان بلد ثوري، ولا يمكن إخماد جذوة الثورات في الشعب الأفغاني بدون قوة تضبط الأفغان حتى لا تنفلت الأمور.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع