|

الكونجرس يطالب بتقويض المنظمات الفلسطينية
واشنطن - نيفين سالم - إسلام أون لاين.نت/9-12-2001
أعرب
الكونجرس الأمريكي في قرار له عن
تضامن الولايات المتحدة مع إسرائيل
في محاربة ما أسماه بـ"الإرهاب"،
مطالبا بتدمير البنية التحتية
لمنظمات المقاومة الفلسطينية.
وأدان
القرار الذي أصدره الكونجرس الجمعة
7-12-2001 العمليات الاستشهادية
الفلسطينية في القدس وحيفا يومي
السبت والأحد 1و2-1-2002 التي أسفرت عن
مقتل 26 إسرائيليا وإصابة أكثر من 200
آخرين، معربا عن تعاطف الولايات
المتحدة مع الشعب الإسرائيلي وأسر
الضحايا.
كما
طالب الكونجرس بضرورة اتخاذ السلطة
الفلسطينية كافة الإجراءات للقضاء
على ما أسماه بحملة "الإرهاب
الفلسطيني"، على رأسها تدمير
البنية الأساسية للجماعات "الإرهابية"
الفلسطينية، وتعقب واعتقال من
أسماهم الكونجرس بـ"الإرهابيين"،
وإنزال أشد العقوبة بهم أو تسليمهم
للحكومة الإسرائيلية لمحاكمتهم.
وحث
الكونجرس الرئيس الأمريكي "جورج
بوش" على اتخاذ الإجراءات اللازمة
للتأكد من تنفيذ السلطة الفلسطينية
لتلك الإجراءات ضد الناشطين
الفلسطينيين حتى أولئك الذين تربطهم
علاقات بالرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات، في إشارة إلى نشطاء منظمة فتح.
وطالب
الكونجرس بوش بالتأكد من عدم تقديم
أي دولة مساعدات أو دعم لمنظمات
المقاومة الفلسطينية، مثنيا على
الإجراءات التي اتخذها الرئيس
الأمريكي تجاه ما أسماه بـ"الإرهاب
الدولي" خاصة فيما يتعلق بتجميد
الأرصدة المالية للمنظمات "الإرهابية".
ومن
جانبها أعربت الجمعية الإسلامية
للدفاع عن القدس AMJ AMERICAN MUSLIMS FOR JEURASALEM
في بيان لها الجمعة 7-12-2001 عن
استيائها من قرار الكونجرس، مشيرة
إلى أنه لم يسبق للكونجرس أن أصدر
قرارا يتعاطف فيه مع مئات
الفلسطينيين الذين راحوا ضحايا قوات
الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء
الانتفاضة الفلسطينية في سبتمبر 2000.
وكانت
المبعوث الأمريكي الخاص الجنرال "أنتوني
زيني" قد سلم مسؤولي السلطة
الفلسطينية الجمعة 7-12-2001 قائمة تضم 33
اسمًا من قياديي حماس والجهاد
الإسلامي وتنظيم فتح، تريد إسرائيل
من السلطة الفلسطينية اعتقالهم، كما
قدم لهم وثيقة تتضمن 16 بندًا تتناول
بالتفصيل الطريقة التي يتعين عليهم
التحرك بها لمكافحة -ما يسمى-
بالإرهاب.
يشار
إلى أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
قد أعلن في مقابلة مع التلفزيون
الإسرائيلي مساء الجمعة 7-12-2001 عن
اعتقال 17 من القائمة التي قدمها
أنتوني زيني السلطة الفلسطينية.
يُذكر
أن الرئيس الأمريكي "جورج بوش"
قد أعلن الثلاثاء 4-12-2001 أن بلاده
قررت تجميد أموال ثلاث مؤسسات خيرية
أمريكية، وهي: مؤسسة الأرض المقدسة،
وبيت المال الفلسطيني، وبنك الأقصى،
متهما هذه المؤسسات بإمداد حركة
حماس بالأموال لتنفيذ عملياتها
الاستشهادية ضد إسرائيل.
|