English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

ملخص "بيان كوالالمبور"

  • دعا المجتمعون في المؤتمر الخاص بأحداث أفغانستان والحملة الأمريكية لأكثر من 50 عالما ماليزيا يوم الأحد (2-12-2001) إلى العمل جديا على توحيد الصفوف بين الجماهير والنخبة الحاكمة، وبين كل المذاهب الإسلامية، مؤكدين على لزوم ذلك في الأوضاع الحالية وعلى ضرورة تركيز الجهود من أجل استجابة إسلامية مشتركة للتحديات الجديدة والمخاطر التي تواجه الشعوب الإسلامية، والنظر إلى خطط التحالف الأمريكي فيما بعد الحملة على أفغانستان، والتفكير بعقلية مواجهة الأزمة والأوضاع الاستثنائية، مؤكدين فتوى تحريم تقديم أي شكل من أشكال العون المباشر وغير المباشر للحملة الأمريكية.

  • وفي البيان الختامي الذي صدر عن جمعيتيْ علماء ماليزيا وعلماء ولاية قدح الماليزية جاء تأكيد فتاوى الجهاد بالنفس والمال والكلمة ضد أمريكا في أفغانستان أو في أي بقعة مسلمة أخرى يُعتدى عليها، وأن ذلك الفرض العيني لم يسقط بسقوط كابول. كما أكد البيان المطول على وجوب الالتزام بمقاطعة السلع والخدمات الأمريكية، ومطالبة الولايات المتحدة وبريطانيا بالانسحاب الفوري من أفغانستان.

  • ومحليا طالب العلماء من حكومتهم ألا تعين واشنطن في حملتها ضد الإرهاب بأي شكل كان حتى لو كان معلوماتيا، وألا تمنع الجماهير من الخروج في مظاهرات للتعبير عن غضبهم وموقفهم من السياسات الأمريكية في العالم، وأن تزيد من جهود العون الإنساني للاجئين الأفغان، كما طالبوا حكومتهم بألا تستعجل بالاعتراف بالحكومة الأفغانية الجديدة التي قد تكون صنيعة أمريكية، ولا تمثل رغبات الشعب الأفغاني. وكرر العلماء قولهم بأن التعاطف مع ضحايا تفجيرات نيويورك وواشنطن لا بد أن يلازمه الوقوف إلى جانب ضحايا الهجوم الأمريكي على أفغانستان واستنكاره.

  • وفيما يتعلق بدور المنظمات الدولية سجل العلماء الماليزيون احتجاجهم على موقف حكومتيْ الفليبين وسنغافورة خلال قمة دول "آسيان" يوم 4-11-2001 الذين عرقلوا محاولة ماليزيا وإندونيسيا استصدار موقف موحد للرابطة يطالب بوقف الحرب على أفغانستان، مطالبين دول آسيان بإعادة النظر في ذلك، وعبروا عن خيبة أملهم من موقف منظمة المؤتمر الإسلامي الذي لم يكن واضحًا، ولم يصدر عنها اتخاذ أي خطوة عملية تجاه الأحداث، داعين إياها إلى عقد مؤتمر خاص لبحث مستقبل أفغانستان، واستنكروا موقف الأمم المتحدة الضعيف وأمينها العام الذي سكت عن مجرد التعليق على الانتهاكات الإنسانية بحق الشعب الأفغاني.

  • واستنكر العلماء السلوك الأمريكي الذي كان بحجة دفع ظلم وقع عليها، غير أنها ارتكبت ظلمًا أعظم بالاعتداء بشتى أنواع الأسلحة على شعب بريء ليس له ذنب، ولم يرتكب إثمًا تجاه المجتمع الدولي ولا الولايات المتحدة، مشيرين إلى أن ما أعلنه بوش من حرب صليبية يُعد نجاحا للحركة الصهيونية العالمية من استهداف الإسلام من قِبل تحالف أمريكي عالمي يبدأ حربه باستهداف الوجود الإسلامي والثروات الطبيعية في أفغانستان وآسيا الوسطى، وذكّر المؤتمر بتاريخ انتهاكات الولايات المتحدة دوليا.

  • وندد المجتمعون بخطة أمريكا لتوسيع رقعة حملة الإرهاب بأشكال مختلفة وضد دول عديدة ذُكرت في تصريحات مختلفة، والتي هي تكرار للسياسات الاستعمارية دون النظر لحرمات الدول والشعوب، كما يحذر المجتمعون من أن الحملة الأمريكية قد تسببت في تبني الكثير من الإجراءات تجاه العرب والمسلمين في العالم تحت الغطاء نفسه، محذرين من أن السياسة الأمريكية العسكرية تعمق تهديد الأمن والاستقرار العالمي والعلاقات بين الحضارات.

  • واحتج المجتمعون على دور الإعلام الغربي في تشويه صورة الإسلام والمسلمين وإثارة الضغينة والحقد ضد الإسلام من قبل غير المسلمين تجاه العالم الإسلامي، محذرين وسائل الإعلام الماليزية من الانسياق وراء التوجهات الإعلامية الغربية.

  • وأيد الاجتماع الغضب الشعبي على امتداد العالم الإسلامي تجاه السياسيات الأمريكية في فلسطين والعراق وأفغانستان وغيرها، وتجاه سياسات المنظمات المالية الدولية، معبرين عن عميق حزنهم لمعاناة الشعب الأفغاني داخل أفغانستان وخارجها من المشردين في مخيمات اللاجئين.

  • ودعا العلماء المسلمين في ماليزيا إلى توحيد صفوفهم على الدوام وألا يكون التنسيق والتعاون بينهم موسميا، وأن تستمر المساجد في جمع التبرعات للشعب الأفغاني والدعاء لهم.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع