|

39 منظمة على قائمة أمريكية جديدة للإرهاب
واشنطن – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 7-12-2001
أعلنت
وزارة الخارجية الأمريكية قائمة تضم
أسماء 39 منظمة يُشتبه في أنها تقوم
بنشاطات إرهابية، وتسمى هذه القائمة
"باستبعاد الإرهابيين"،
وسيُمنع أعضاؤها من الحصول على
تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة،
وقد تقوم بترحيلهم إذا ما كانوا
موجودين فيها بالفعل.
وتعتبر واشنطن أن عددًا كبيرًا من
المنظمات الواردة في هذه القائمة
الجديدة على علاقة بأسامة بن لادن
الذي يقود تنظيم "القاعدة" التي
تشتبه واشنطن في تنفيذه لانفجارات
سبتمبر 2001. وقد تم اختيار المنظمات
والشركات المدرجة في القائمة
بالتنسيق بين وزير الخارجية
الأمريكي "كولن باول"، ووزير
العدل "جون أشكروفت" الذي كان
قد طلب أصلا أن ترد أسماء 46 منظمة.
ويرد في هذه القائمة الجديدة خصوصا
اسم مجموعة "عصبة الأنصار"
اللبنانية، و"المجموعة السلفية
للدعوة والقتال" الجزائرية، و"مجموعات
الأول من أكتوبر لمقاومة الفاشية"
الأسبانية، وأيضا "الجيش
الإسلامي" في اليمن، وشركة "دركزنلي"
الناشطة في مجال الاستيراد والتصدير
ومقرها في هامبورج (شمال ألمانيا)
ويملكها السوري "مأمون دركزنلي".
كما
تضم القائمة أيضا اسم "الجبهة
الثورية الموحدة" في سيراليون
وعددًا من الشركات اليمنية.
وبالنسبة
إلى إيطاليا، يرد في القائمة اسم "الحزب
الشيوعي المقاتل" الذي يُعتبر
الوريث المباشر للألوية الحمراء،
ويُعتبر مسؤولا عن اغتيال المستشار
في الحكومة الإيطالية "ماسيمو
دانتونا" في 20 مايو 1999 في روما.
ويرد أيضا اسم "نواة
البروليتاريين" الثوريين الذين
يعتبرون أيضا ورثة الألوية الحمراء.
وقد تبنوا في السادس من يوليو 2000
الاعتداء الفاشل على مقر إحدى
النقابات في ميلانو.
كما تذكر القائمة منظمات غامضة مثل
مجموعة فليبينية معروفة باسم "عصابة
البنتاجون"، وهي مجموعة جديدة
متخصصة في عمليات خطف كبيرة برزت في
جنوب الفليبين متسببة بنشر الرعب في
صفوف الأجانب الذين يعملون هناك.
وترد
أسماء بعض هذه المنظمات على قوائم
عديدة نشرتها السلطات الأميركية في
إطار حملتها على -ما تسميه- "الإرهاب"
منذ انفجارات 11 سبتمبر على واشنطن
ونيويورك، وتم تجميد أصول وأرصدة
بعض هذه المنظمات بناء على أمر من
الرئيس الأميركي "جورج بوش" في
24 سبتمبر 2001.
وأوضح
المتحدث باسم الخارجية الأميركية
"فيليب ريكر" أن القائمة
الجديدة لم تكتمل بعد، وسيتم
استكمالها "عندما يتم تحديد
المنظمات الأخرى التي تقدم دعما -لما
أسماه- الإرهاب".
ويقول
المراقبون: إن المنظمات التي
تعتبرها أمريكا "إرهابية"
ستكون هي الهدف القادم من توسيع حملة
واشنطن العسكرية ضد -ما تسميه-
الإرهاب؛ نظرا لأن الدول التي على
لائحة توسيع الحرب سيجر ضربها
الكثير من المشاكل على أمريكا على
عكس ضرب البنية التحتية للمنظمات
التي قد تتعاون بعض الحكومات في
الخفاء مع واشنطن لتحجيم أنشطتها.
كانت
الإدارة الأمريكية قد استهدفت بعض
المنظمات الفلسطينية؛ حيث جمدت
أرصدة مؤسسة "الأرض المقدسة" و"بيت
المال" و"بنك الأقصى"
الثلاثاء 4-12-2001 متهمة هذه المؤسسات
بتمويل أنشطة حركة المقاومة
الإسلامية "حماس" التي تصنفها
واشنطن ضمن "الجماعات الإرهابية"!.
كما
قامت أيضا الإدارة الأمريكية بتجميد
أرصدة بعض المنظمات الألبانية في
مقدونيا وكوسوفا وجنوب صربيا، كما
أوقفت أية معاملات مالية مع هذه
المنظمات، ومنعت كل شخص يُشتبه في
انتمائه إليها من الإقامة بأمريكا،
وبررت واشنطن هذه الإجراءات بأن هذه
المنظمات تنتهج "العنف"؛ وهو ما
يؤدي لإضعاف الديمقراطية، وتهديد
جهود السلام والاستقرار في هذه
الناطق.
|