|

ماهر: فشلت في مهمتي بإسرائيل
القاهرة – وكالات – إسلام أون لاين.نت/7-12-2001
 |
|
شارون لدى استقباله ماهر |
أعلن
وزير الخارجية المصري أحمد ماهر لدى
عودته إلى القاهرة عن فشل مهمته في
إسرائيل، مؤكدا أن محادثاته مع
المسؤولين الإسرائيليين "لم تؤد
إلى اتفاق في الآراء".
وقال ماهر للصحافيين فجر الجمعة
7/12/2001 "إن الجانب الإسرائيلي قد
استمع جيدا إلى الرسالة، وجرت
مناقشات، وليس سرا أنها لم تؤد إلى
اتفاق في الآراء".
وكان ماهر قد توجه الخميس 6/12/2001 إلى
إسرائيل في زيارة مفاجئة أجرى
خلالها محادثات مع رئيس الوزراء
الإسرائيلي "إريل شارون"، ثم
التقى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
في رام الله.
وقال
مصدر في مكتب شارون الخميس 6-12-2001 "إن
رئيس الوزراء الإسرائيلي أبلغ وزير
الخارجية المصري أنه لا ينوي التعرض
لشخص الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات".
وأضاف
إن رئيس الحكومة الإسرائيلية أكد
لدى استقباله لوزير الخارجية المصري
أحمد ماهر في القدس أن بلاده لن تقصف
-كما يخشى عرفات- السجون التي سيعتقل
فيها الناشطين الذين تطلب إسرائيل
اعتقالهم.
وقال:
إن شارون طلب من ماهر أن ينقل إلى
عرفات، الإجراءات التي يطالبه
بتطبيقها، وهي: اعتقال من – أسماهم -
بالإرهابيين، وتفكيك – ما أسماها -
بالمنظمات الإرهابية، ومصادرة
الأسلحة غير الشرعية، ووقف التحريض
ضد إسرائيل.
يدمرون
السلام
ومن
جهة أخرى.. اتهم الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات في مقابلة بثها
التلفزيون المصري الجمعة 7/12/2001
عناصر متطرفة في إسرائيل بالسعي إلى
تدمير السلام في الشرق الأوسط.
وقال عرفات "أدعو أمتنا العربية،
والدول الإسلامية، ودول عدم
الانحياز، والقوى الدولية لإنقاذ
السلام الذي تحاول عناصر متطرفة في
إسرائيل تدميره" ، وأضاف "أدعو
القوى الدولية إلى عدم مساندة هذا
العدوان الإسرائيلي على الشعب
الفلسطيني".
واستطرد الرئيس الفلسطيني قائلا:
"أنا لا أطلب المستحيل" ، مؤكدا
أنه يطالب خصوصا برفع الحصار
المفروض على الأراضي الفلسطينية،
وتطبيق تقرير ميتشل، وتفاهم تينيت.
وينص تقرير لجنة ميتشل الدولية التي
ترأسها السناتور الأميركي السابق
جورج ميتشل على وقف العنف في
إسرائيل، والأراضي الفلسطينية،
واعتماد إجراءات ثقة قبل العودة إلى
طاولة المفاوضات، أما تفاهم تينيت
الذي وضعه مدير وكالة الاستخبارات
المركزية الأميركية جورج تينيت،
فينص على وقف إطلاق النار.
|