|

مجلس الكنائس العالمي يدين العدوان الإسرائيلي
أيمن كمال - إسلام أون لاين.نت/ 7-12-2001
 |
|
جنازة الاطفال الفلسطينين الخمسة |
أدان
مجلس الكنائس العالمي سياسات
إسرائيل ضد الفلسطينيين، وعدم
احترامها لاتفاقية جنيف الرابعة في
التعامل مع المدنيين.
وتطالب
اتفاقية جنيف الرابعة الموقعة عام
1949 الدول الموقعة عليها بمعاملة
المدنيين أثناء النزاعات المسلحة
وتحت الاحتلالِ، طبقا لأحكام
القانون الإنساني الدولي، وتنطبق
الاتفاقية على الـ189 دولة الموقعة
عليها، بما فيها إسرائيل، التي
أعلنت مقاطعتها للمؤتمر، ومعها
حليفتها الأولى الولايات المتحدة
الأمريكية.
وقالت
مفوضية مجلس الكنائس العالمي في
بيانها الخميس 6-12-2001: "إن إسرائيل
كانت الدولة الوحيدة التي رفضت
القبول بالتطبيق القانوني
للاتفاقية في الأراضي الفلسطينية
المحتلة خلال سنوات الاحتلال الـ34 –
منذ حرب 1967 - لكل من الضفة الغربية
وقطاع غزة والقدس الشرقية.
ودعا
بيان مجلس
الكنائس العالمي إسرائيل إِلى
الالتزام الحرفي بمسؤولياتها
القانونية كدولة موقعة على اتفاقية
جنيف الرابعة، وأشار إلى تحدي
إسرائيل المتكرر للقانون الدولي،
واحتلالها المستمر للأراضي
الفلسطينية، وإلى أن الحصانة التي
تمتعت بها إسرائيل لمدة طويلة من قبل
بعض الدول الكبرى هي السبب الأساسي
الذي شجع إسرائيل على العدوان على
الفلسطينيين، وتهديد أمن وسلام
الشعب الفلسطيني والإسرائيلي على
السواء.
وأضاف
البيان: "نحن كأهل عقيدة ندافع عن
قدسية حياة الفلسطينيين
والإسرائيليين، ولا نستطيع أَن نبقى
صامتين في مواجهة المعاناة وانعدام
الأمان والخوف لدى المدنيين على
الجانبين".
يذكر
أن مجلس الكنائس العالمي يضم 342
كنيسة في أكثر من 120 دولة.
وتشدد
القرارات الأخيرة للمفوضية
التنفيذية لمجلس الكنائس العالمي
على أهمية "التركيزِ في عام 2002 على
بذل جهود مكثفة لإنهاء الاحتلال غير
الشرعي لفلسطين، والمشاركة بشكل
نشيط في الجهود العالمية مع جهات
أخرى لدعم برنامج المراقبة العالمي
المؤسس حديثاً في فلسطين وإسرائيل -
إيه إم بي بي آي – ؛ والمشاركة في
أعمال المقاومة السلمية ضد تدمير
الممتلكات الفلسطينية، ومجابهة
عمليات طرد الناس من بيوتهم
وأراضيهم؛ والمشاركة في مقاطعة
دولية للبضائع المنتجة في
المستوطنات الإسرائيليةِ غير
الشرعيةِ في الأراضي المحتلة؛ وفي
إقامة صلوات ومنتديات دولية لتقوية
أواصر التضامن مع الفلسطينيين، ومن
أجل السلام في الشرق الأوسطِ".
من
ناحية أخرى.. بدأ مؤتمر الأطراف
الموقعة على اتفاقية جنيفِ الرابعة
اجتماعاته الخميس 6/12/2001 بمدينة جنيف
السويسرية ، ودعت الحكومة السويسرية
مؤتمر الأطراف الموقعة على اتفاقية
جنيف الرابعة لمناقشة مدى تطبيق
الاتفاقية في الأراضي الفلسطينية
المحتلة.
وشددت
"سالبي إسكيدجيان" المديرة
التنفيذية لبرنامج العلاقات
الدولية الخاص بالمجلس على أهمية
المؤتمر في ضوء تصعيد العنف في
الأراضي المحتلة.
وقالت
: "ينبغي أن يدفع التصعيد الأخير
للعنف المجتمع الدولي للالتزام
المطلق بقوانين حقوق الإنسان
الدولية، باعتبارها الأساس الوحيد
للسلام العادل والشامل لكل من
الإسرائيليين والفلسطينيين" ،
وأضافت "إن مجلس الكنائس العالمي
يدين الحالة الإسرائيلية مثلما يدين
العنف بكل أشكاله، وفي أي مكان من
العالم".
وتساءلت
"سالبي" : "كم من الأحياء
سيموتون حتى نكسر مؤامرة الصمت على
الاستثناء والحصانة الإسرائيلية؟! ،
وقالت "يجب أن نحمل إسرائيل
مسؤولياتها كدولة موقعة على
الاتفاقية وكقوة احتلال للأراضي
الفلسطينية".
|