English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

عرفات يتنقل وسط حقل من الألغام

القدس - (أ ف ب) – ماجدة البطش – إسلام أون لاين.نت/6-12-2001

الرئيس عرفات في موقف احلاهما مر

يواجه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عاصفة من الضغوط الداخلية الفلسطينية، والخارجية: الأمريكية والإسرائيلية، ويتحرك وسط حقل من الألغام هو الأخطر منذ بداية الانتفاضة في 28-9-2001.

وقال أمين عام الحكومة الفلسطينية "أحمد عبد الرحمن": إن "الرئيس عرفات يعيش في دائرة الخطر من الناحية الأمنية؛ لأن حكومة إريل شارون تجاوزت كل الخطوط الحمر، واستهدفته شخصيا، كما استهدفت السلطة الفلسطينية"، وأضاف "أن الأمر مقلق؛ لأن القادة الإسرائيليين يغامرون بالأوراق الأخيرة".

وقال عبد الرحمن: "إن عرفات معنيّ كما كان على الدوام مهتم بالمصير الوطني أكثر من مصيره الشخصي بالمعنى الأمني، فهناك نواة للدولة الفلسطينية، ويخشى على هذه النواة أكثر مما يخشى على شخصه، وهو يدرك أن الأرض لم تكن أبدا ممهدة أمامه أو مفروشة بالسجاد، وهو يواجه الأمر بشجاعة".

ويرى المحللون أن الوضع يشبه "فكي الكماشة" بالنسبة للسلطة الفلسطينية وخصوصا الرئيس عرفات، فالقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية التي صنعت الانتفاضة تطالبه بالصمود في وجه الضغوط الأمريكية والأوربية والإسرائيلية المتزايدة؛ حتى لا يتحول إلى شرطي لإسرائيل، ويقف في مواجهة الشعب الفلسطيني.

وتزداد الضغوط الأمريكية والإسرائيلية على الرئيس عرفات يوما بعد يوم، مطالبة إياه بملاحقة منفذي العمليات الاستشهادية ومسئوليهم، وهي ضغوط لم تكتف بإعلان حالة الطوارئ واعتقال المئات من الناشطين، وفرض الإقامة الجبرية على الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة "حماس"، وزعيمها الروحي.

وعزا مصدر أمني فلسطيني سعي الرئيس عرفات لوقف العمليات الاستشهادية إلى قادة يعملون من الخارج، مشيرا إلى أن قادة الداخل أكثر تفهما، وإلى أن بعض القياديين لا يلتزمون بما تعهدوا به.

وتُقابل الضغوط الأمريكية والإسرائيلية الخارجية بضغوط داخلية، بلغت حد الصدام المسلح عندما تجمع الخميس 6-12-2001 أكثر من ألف فلسطيني غالبيتهم من الشبان ورشقوا بالحجارة أفراد الشرطة الفلسطينية الذين تمركزوا في الطريق المؤدي إلى الشيخ ياسين.

وكان أصيب ثلاثة شبان فلسطينيين برصاص الشرطة الفلسطينية أحدهم توفي الخميس 6-12-2001 متأثرا بجروحه خلال مواجهات وقعت في غزة مساء الأربعاء 5-12-2001.

لحظة تاريخية

ورأت "حنان عشراوي" عضوة المجلس التشريعي أن الوضع يمر حاليا في "لحظة تاريخية حاسمة"، واختصرت الوضع بالقول: "إن اللغة الأمريكية هي لغة إسرائيل، والإدارة الأمريكية خاضعة تماما للوبي الصهيوني الإسرائيلي، ويجب علينا ألا نستخف بهذا الموضوع بتاتا".

وكانت السلطة الفلسطينية اعتقلت 180 ناشطا من أعضاء حماس والجهاد الإسلامي بعد العمليات الاستشهادية في 1و2-12-2001، غير أن واشنطن اعتبرت أن هذا الإجراء غير كاف.

واعتبرت حنان عشراوي أن عرفات "يعيش عمليا تحت الإقامة الجبرية وهو يخاطب العالم ويحاول الاستنجاد به.. وقد اتصل بلجنة المتابعة العربية، لكن السؤال: هل يستطيع عرفات الذهاب إلى هذه الأماكن؟‍".

ورأت عشراوي "أن شارون قاد حرب استنزاف ضد السلطة الفلسطينية، وكان ثمة توجهان لدى الإسرائيليين: إما التخلص من الرئيس عرفات جسديا، وهذا يعني انتشار الفوضى والحرب العارمة، أو أن يجدوا البدائل، لكنهم خشوا أن تكون البدائل حماس وغيرها".

أما التوجه الثاني –بحسب عشراوي- "فهو إضعاف السلطة، وإضعاف عرفات، وإيصاله إلى حالة من الوهن يوقّع معها على الاتفاقية النهائية التي يريدونها".

لكن المقربين من عرفات يردون على ذلك بالقول: "إن معنوياته عالية جدا، ووضعه الصحي جيد، وهو رجل المهمات الصعبة، وسيتجاوز المحنة، وهي ليست الأصعب في تاريخه النضالي، كما كان يفعل على الدوام في الظروف المماثلة"، وأشاروا إلى حصار بيروت عام 1982 الذي خرج منه زعيم منظمة التحرير الفلسطينية أكثر قوة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع