English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

دبي.. "بيجوفيتش" شخصية العام الإسلامية

أبو ظبي - رضا حماد - إسلام أون لاين نت/6-12-2001

على عزت بيجوفيتش

فاز الدكتور "علي عزت بيجوفيتش" رئيس البوسنة والهرسك السابق بجائزة الشخصية الإسلامية عن عام 2001، وقيمتها مليون درهم إماراتي في الدورة الخامسة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم التي أقيمت خلال الفترة من 8 إلى 17 رمضان 1422 هجرية.

وأعرب د."علي عزت بيجوفيتش" عن سعادته لتشريفه بهذا الاختيار الذي لم يلتفت -على حد قوله- إلى اختلاف الأجناس والأعراق، حيث تم اختياره كمسلم أوربي رغم انحداره من أصول سلافية ؛ ووجّه الشكر للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي على رعايته ودعمه لهذا العمل الإسلامي المتميز.

وصف بيجوفيتش لحظات تكريمه وزيارته للإمارات بأنها تاريخية وعاصفة، في خضم أحداث متلاحقة، معربا عن أمله في أن يتمكن الحكماء وأصحاب العقول النيرة من السعي بكل السبل لتجاوز شعور العداء؛ لبناء الثقة ومد جسور جديدة للحوار بين الأديان، معتبراً أن شعب البوسنة والهرسك عانى خلال العقد الأخير من صراع الأديان.

بيجوفيتش

ولد د.علي عزت بيجوفيتش عام 1925 من أسرة إسلامية عريقة في شمال البوسنة، وأمضى حياته في مدينة "سراييفو" حيث أكمل تعليمه الثانوي عام 1943، وحصل على الشهادة العليا في القانون عام 1956، ثم نال شهادة الدكتوراه عام 1962، وعلى شهادة عليا في الاقتصاد عام 1964.

وقد خاض بيجوفيتش كفاحا مريرا ليحصل المسلمون في بلاده على حريتهم ومكانتهم، وتعرض في سبيل ذلك للسجن والاضطهاد إبّان الحكم الشيوعي اليوغوسلافي، وأسس إبان سقوط النظام الشيوعي عام 1989 حزب العمل الديموقراطي ممثلا للمسلمين وغير المسلمين من شعب البوسنة والهرسك، ونادى من خلاله بالاستقلال، وقيام دولة مستقلة في البوسنة والهرسك، ورُشّح عام 1990 كأول رئيس لهذه الدولة التي شهدت صراعا مريرا من أجل الاستقلال.

ويعتبر بيجوفيتش من المفكرين الإسلاميين البارزين؛ لإسهامه في دعم الفكر الإسلامي بعدة مؤلفات منها: "البيان الإسلامي"، و"عوائق النهضة الإسلامية" ؛ و" الإسلام بين الشرق والغرب" ؛ و"هروبي إلى الحرية" وغيرها.

سبق أن حصل الرئيس البوسني السابق على جائزة الملك فيصل الدولية لخدمة الإسلام عام 1993، كما حاز على لقب مفكر العام من مؤسسة "علي وعثمان حافظ" عام 1996، وجائزة الدفاع عن الديموقراطية الدولية من المركز الأمريكي للدفاع عن الديموقراطيات والحريات، وجائزة مولانا جلال الدين الرومي لخدمة الإسلام بتركيا.

يذكر أن جائزة دبي للقرآن الكريم كانت قد منحت "جائزة الشخصية الإسلامية" في دورتها الأولى للعالم الراحل الشيخ "محمد متولي الشعراوي"، وفاز باللقب في الدورة الثانية الراحل فضيلة الشيخ "أبو الحسن الندوي"، أما في الدورة الثالثة فقد مُنحت الجائزة للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الإمارات، وفي الدورة الرابعة فاز بها فضيلة الشيخ د. يوسف القرضاوي.

خدمة كتاب الله

حضر الحفل لفيف ضخم من القيادات السياسية والدينية من الإمارات وبعض الدول الإسلامية، حيث جرى الإعلان عن الفائزين من المتسابقين في جائزة دبي العالمية للقرآن الكريم في دورتها الخامسة، وتحدث "إبراهيم بوملحة" النائب العام في دبي رئيس اللجنة المنظمة لفعاليات الجائزة، معرباً عن سعادته باختيار د. "علي عزت بيجوفيتش" الشخصية الإسلامية للجائزة في دورتها الخامسة، معددا مناقبه ومآثره في خدمة الإسلام والمسلمين في بلاده وباقي العالم الإسلامي، معتبراً أن اختياره للجائزة لا يتصل بوضعه السياسي بقدر ارتباطه بجهده العلمي ومؤلفاته المتعددة لخدمة الإسلام والمسلمين.

وقال: "إن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم انطلقت قبل خمس سنوات بهدف خدمة كتاب الله عز وجل وتحفيزا لأبناء الأمة الإسلامية لإدراك واجبهم تجاه عقيدتهم الإسلامية السامية، من خلال إيجاد روح المنافسة الإيجابية بينهم، ولتشجيعهم على بذل الجهد والوقت في حفظ القرآن الكريم وتلاوته وتجويده، وأضاف "أن الجائزة أتاحت المشاركة لأبناء الدول العربية والإسلامية ولأبناء الجاليات الإسلامية في كل أنحاء العالم، وأجازت لكل دولة ترشيح أحد أبنائها للمشاركة في فعاليات المسابقة، كما تم تأسيس جائزة عالمية تعتبر الشق الثاني لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تُمنح لشخصية إسلامية يتم اختيارها وفق أسس ومعايير مناسبة تحددها اللجنة التنظيمية للجائزة، وأوضح: "لقد خرجت فعاليات الجائزة طيلة السنوات الماضية بصورة مشرفة للإسلام والمسلمين وكانت تظاهرة إسلامية أبرزت للعالم مدى اعتزاز المسؤولين الإماراتيين وجمهور المسلمين بدينهم وإيمانهم، وكانت مناسبة إسلامية لإقامة الكثير من الأنشطة الثقافية الدينية كالمحاضرات والندوات التي يشارك فيها علماء المسلمين الذين يحضرون لإثراء الجائزة بعلمهم وآرائهم".

العشر الأوائل

وقام ولي عهد دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتوزيع الجوائز على العشرة الأوائل في الحفظ والتلاوة، وترتيل وتجويد القرآن الكريم، حيث فاز بالمركز الأول "فضل الرماغوني" (نيجيري)، وجائزته 250 ألف درهم إماراتي، وفاز بالمركز الثاني "وضاح يحيى" (يمني) وجائزته 150 ألف درهم، وفاز بالمركز الثالث "محمد منورال حميد" (هندي) وجائزته 100 ألف درهم، وفاز بالمركز الرابع "آيي سري" (إندونيسي) وجائزته 65 ألف درهم. أما المركز الخامس فقد فاز بجائزته وقيمتها 60 ألف درهم "محمد علي عبد الله" (مصري)، وفاز بالمركز السادس "صبحي أحمد" (سوري) وجائزته قدرها 55 ألف درهم، وفاز بالمركز السابع "عثمان رفيق" (باكستاني) وجائزته 50 ألفا، وفاز بالمركز الثامن "محمد ولد سيدي محمد" (موريتاني) حيث منحته الجائزة 45 ألف درهم، وفاز بالمركز التاسع "نايف محمد" (سعودي) وجائزته 40 ألف درهم، وأخيراً فقد فاز بالمركز العاشر "عمر عبد الرحمن" (إماراتي) وجائزته 35 ألف درهم.

كما منحت الجائزة المشاركين الحاصلين على نسبة تزيد عن 80% 30 ألف درهم، في حين منحت الحاصلين على نسبة تتراوح بين 70% و79% مبلغ 25 ألف.. أما الحاصلون على نسبة تقل عن 68% فقد منحتهم المسابقة جائزة مقدارها 20 ألف درهم لكل متسابق.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع