English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

طالبان تلقي السلاح.. وتسلم قندهار

كويتا– وكالات – إسلام أون لاين.نت/6-12-2001

اعضاء طالبان بالسجن

أكد "عبد السلام ضعيف" أحد زعماء طالبان لشبكة "سي إن إن" الأمريكية أن حركة طالبان قررت تسليم قندهار بشكل سلمي لوجهاء هذه المنطقة، بشرط ضمان حياة وسلامة كل عناصر طالبان وقادتهم.

وأضاف ضعيف أن الملا نقيب الله القائد السابق للمجاهدين خلال الحرب ضد السوفيت سيكون على رأس بعثة الوجهاء في قندهار، وأوضح أن حركة طالبان ستسلّم المدينة للوجهاء، وليس لحامد كرزاي أو أي شخص آخر يسعى إلى دخول قندهار بدعم أمريكا.

وقال ضعيف : " إنه اعتبارا من يوم غد (الجمعة 7-12-2001) سيبدأ كل عناصر طالبان في تطبيق هذا البرنامج"، وأضاف "أن طالبان ستسلم سلاحها، وذخيرتها للوجهاء".

ومن جهة أخرى.. أكد قيوم جان الناطق باسم حاكم قندهار السابق "غول أغا" لوكالة فرانس برس ما ذكره ضعيف، وقال: "إن قادة المعارضة الذين يقاتلون حركة طالبان في قندهار أعلنوا الخميس 6-12-2001 وقفا لإطلاق النار بعد موافقة الميليشيا الأصولية على الاستسلام".

وأضاف: "لقد تحدثت مع القادة، وقالوا لي إنه لم يعد هناك معارك اليوم (الخميس 6-12-2001)؛ عملا بنتائج المفاوضات".

وكان قد تم التوصل إلى اتفاق على استسلام طالبان –سيدخل حيز التنفيذ الجمعة 7-12-2001- في ختام مفاوضات مع ممثلي حامد كرزاي القائد الباشتوني الذي عُيّن الأربعاء 5-12-2001 رئيسا للحكومة الانتقالية في كابول، ومع وجهاء قندهار.

وأكد كرزاي لشبكة "سي إن إن" أن طالبان وافقت على تسليم قندهار في جنوب أفغانستان، وأوضح أنه عرض على عناصر طالبان "العاديين" عفوا شاملا، لكن بشرط أن يعلن القائد الأعلى للحركة الملا عمر نبذ ما أسماه بالإرهاب، وقال: "إذا لم يقم بذلك فإن سلامته لن تكون مضمونة".

وأضاف أن حركة طالبان وقّعت الخميس 6-12-2001 على شروط استسلامها في شمال قندهار، وأن نقل السلطات في المدينة سيبدأ الجمعة 7-12-2001.

أمريكا ترفض

من جهة أخرى.. قال وزير الدفاع الأميركي "دونالد رامسفيلد" الخميس 6-12-2001 أن الولايات المتحدة تعارض أي تسوية توفر حماية للملا محمد عمر أو أسامة بن لادن للعيش بكرامة في قندهار أو خارج أفغانستان. وأضاف رامسفيلد أمام المراسلين متحدثا: "نريد أن تأخذ العدالة مجراها، وأن يمثلا أمام القضاء".

ويرى المراقبون أن هذه الخطوة جاءت ذكية من قادة طالبان الذين نفدت -على ما يبدو ذخيرتهم، ولاقوا هزائم متتالية خلال الفترة الأخيرة، كما أنهم نجحوا بهذه الخطوة في كسب تأييد زعماء القبائل في حالة قيام أمريكا أو قوات تحالف الشمال بأي إجراءات ضدهم.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع