|

حملة الإرهاب تمتد للمقاومة الفلسطينية
واشنطن
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 6-12-2001
وصف
الرئيس الأمريكي "جورج بوش"
منظمات المقاومة الفلسطينية بأنهم
"قتلة"، مطالبًا الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات بضرورة القضاء
على هذه المنظمات، واعتقال -من
أسماهم- "إرهابيين".. جاء ذلك في
تصريحات أدلى بها الرئيس الأمريكي
في مؤتمر صحفي عقده الأربعاء 5-12-2001،
مطالبا دول العالم الأخرى بأن تضغط
على عرفات ليفعل كل ما بوسعه للقضاء
على -ما أسماه- "العمليات
الإرهابية"، غير أن بوش لم يُدِنْ
عمليات القصف الإسرائيلي على غزة
والضفة يوميْ الإثنين والثلاثاء
3/4-12-2001!!.
وفي
تطور آخر، صدق مجلس النواب الأمريكي
على قرار بالتضامن مع إسرائيل ضد ما
أسماه بــ"الإرهاب"، وطالب
القرار الرئيس الأمريكي "جورج بوش"
بقطع العلاقات مع السلطة
الفلسطينية، إذا ما فشلت في التصدي
لمنظمات المقاومة الفلسطينية،
واصفًا إياها بأنها "منظمات
إرهابية".
وكان
مجلس النواب قد وافق على هذا القرار
الأربعاء 5-12-2001 بأغلبية 384 صوتًا
مقابل اعتراض 11 صوتًا، ومن المتوقع
أن يقدم هذا القرار أمام مجلس الشيوخ
لاحقا.
وأشارت
ديباجة القرار إلى تصريحات الرئيس
الأمريكي التي أدلى بها في 20 سبتمبر
2001 عقب تفجيرات نيويورك وواشنطن،
والتي قال فيها: "على كل دولة في
العالم أن تحزم أمرها؛ فهي إما معنا
أو مع الإرهاب، ومن هذا اليوم فإن أي
دولة تدعم أو تأوي الإرهاب سيتم
اعتبارها من قِبل الولايات المتحدة
دولة معادية".
ويأتي
هذا الربط بين فلسطين والإرهاب،
والسؤال يتردد في المجتمع الدولي
حول الدولة التالية في قائمة حملة
الإرهاب الأمريكي، وقد كانت العراق
والصومال في مقدمة الاحتمالات، لكن
التطورات الأخيرة وضعت فلسطين في
دائرة الفعل وليس الاحتمال.
فتصريحات جورج بوش تشير إلى مطالب
واضحة ومحددة، وهي تفكيك منظمات
المقاومة الفلسطينية واعتقال
مسئوليها، وهى نفس الطلبات التي
أعلنها رئيس الوزراء الإسرائيلي
إريل شارون، الذي استغل التشابه في
الموقف الدولي الحالي وقيادة
الولايات المتحدة لحرب زعمت أنها
"ضد الإرهاب" ليشبه الدور الذي
تقوم به السلطة الفلسطينية بحركة
طالبان في أفغانستان، والرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات بالمنشق
السعودي "أسامة بن لادن"، مشيرا
إلى أن السلطة الفلسطينية ستعد
كيانا إرهابيا إذا استمرت في دعم -ما
أسماه- "الإرهاب".
وبادر
مجلس الوزراء الإسرائيلي بالإعلان
فعلا الإثنين 3-11-2001 عن أن السلطة
الفلسطينية كيان يدعم الإرهاب، وأنه
ينبغي التعامل معه بناء على هذا
الأساس.
وأضاف
البيان الإسرائيلي أنها "تعتبر
تنظيم حركة فتح والقوة 17 منظمات
إرهابية، وهي التنظيمات المرتبطة
بشكل مباشر بالرئيس عرفات"،
مشيراً إلى أن "مجلس الوزراء قد
يوقف تنفيذ هذه القرارات إذا اتبعت
القيادة الفلسطينية أسلوبًا جادًّا
لمنع الإرهاب".
|