|

عرفات يهاجم بوش.. والعرب يستنكرون
القاهرة
ـ نشوة نشأت ـ إسلام أون لاين.نت/
6-12-2001
 |
| عرفات أثناء حواره مع شبكة سي إن إن |
تخلى
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عن
تحفظه، وقام بمهاجمة الرئيس
الأمريكي جورج بوش، وقال عرفات في
تصريحات لشبكة "سي إن إن"
الإخبارية الأمريكية الأربعاء
5-12-2001: "كيف يطالبني بوش بوقف
الهجمات على الإسرائيليين؟! وهل نجح
بوش في وقف بن لادن؟ إن الأمريكيين
يقولون: من حق الإسرائيليين الدفاع
عن أنفسهم.. فهل يدافعون عن أنفسهم
بطائرات إف16 وطائرات الأباتشي؟! وهل
يمكن للفلسطينيين شراء طائرات إف 16
وإف 15 وأباتشي للدفاع عن شعبنا أيضا؟!
أين رد الفعل الأمريكي إزاء ما يحدث
ضد شعبنا؟ ألا يعتبروننا جزءًا من
الكائنات البشرية".
من
ناحيته لم يكتفِ الرئيس الأمريكي
جورج بوش بإعطاء إسرائيل الضوء
الأخضر لتدمير ما تبقى من فلسطين
المحتلة، بل وصف في تصريحات صحفية
بواشنطن الأربعاء 5-12-2001 حركات
المقاومة الفلسطينية ومن بينها حماس
والجهاد بأنهم "مجرمون وقتلة يجب
وقفهم بأي شكل"، وهي الأوصاف
نفسها التي استخدمها في تبرير حملته
للإرهاب بأفغانستان؛ بما يعني إعادة
السيناريو الأفغاني بغض النظر عن
تباين الفصول؛ فثمة ضربات جوية
وعمليات أرضية معززة بخطاب سياسي
عنوانه الرئيسي هو "الإرهاب".
استنكار
وتحرك
وعلى
الجانب العربي طالب وزير الخارجية
المصري "أحمد ماهر" الخميس
6-12-2001 رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل
شارون بالتوقف عن سياسات التصعيد ضد
الفلسطينيين، وأن يستأنف فورا
المفاوضات بهدف التوصل إلي التسوية
النهائية التي تكفل –وحدها- تحقيق
الأمن لإسرائيل والفلسطينيين معا.
وأضاف
ماهر أنه "طالب وزير الخارجية
الأمريكية كولين باول في اتصال
هاتفي أجراه معه الأربعاء 5-12-2001
بالضغط على إسرائيل؛ لكي تتوقف عن
الإجراءات التي تتخذها ضد الشعب
الفلسطيني والقيادة الفلسطينية.
ومن
المقرر أن يقوم ماهر ورئيس جهاز
المخابرات المصري "عمر سليمان"
بزيارة إسرائيل الخميس 6-12-2001 لإجراء
محادثات مع شارون ووزير خارجيته
شيمون بيريز، ونصحهما بعدم تقويض
السلطة الفلسطينية أو استهداف عرفات.
وفي
الكويت، أصدر البرلمان بيانا الخميس
6-12-2001 قال فيه: "إن الهجوم
الإسرائيلي على الفلسطينيين هو
جريمة العصر"، وحث الأمم المتحدة
على كبح هذا العدوان.
وفي
لبنان، ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط"
اللندنية الصادرة الخميس 6-12-2001 أن
وزير الخارجية اللبناني محمود حمود
قد أجرى اتصالاً هاتفياً بأمين عام
الجامعة العربية عمرو موسى، وتشاور
معه حول نتائج اجتماع مجلس الجامعة،
الذي عقد الإثنين 3-12-2001 على مستوى
المندوبين وفي الاجتماع الطارئ
لوزراء الخارجية العرب الذي سيُعقد
في القاهرة الأحد المقبل لعرض الوضع
في فلسطين المحتلة.
كما
وزعت العديد من الفصائل الفلسطينية
الموجودة بلبنان الأربعاء 5-12-2001
بيانًا تتهم فيه الولايات المتحدة
بتقديم الغطاء الدولي والمظلة
السياسية لجرائم الحرب الإسرائيلية.
وحذر البيان من أن الإطاحة بعرفات
سيفتح الباب أمام حرب شاملة لن تقتصر
على الفلسطينيين.
ومن
جانبه، دعا "سلطان أبو العينين"
ممثل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
في لبنان - الدول العربية إلى فتح
حدودها أمام الفلسطينيين الذين
يرغبون في مؤازرة رفاقهم في الأراضي
الفلسطينية. وقال أبو العينين في
تصريح لوكالات الأنباء الأربعاء
5-12-2001: "لم يعد في وسعنا تحمل آلام
إخواننا وأخواتنا في فلسطين، ولا
رؤية الدموع وجثث الأطفال المشوهة؛
لذا ندعو الدول العربية بما فيها
لبنان إلى فتح حدودها حتى يتمكن
المقاتلون الفلسطينيون في الشتات من
مؤازرة إخوانهم في فلسطين".
كما
ذكرت وكالة الأنباء القطرية
الأربعاء 5-12-2001 أن وزير الخارجية
الإيراني "كمال خرازي" قد أكد
في اتصال هاتفي مع نظيره القطري
الشيخ "حمد بن جاسم آل ثاني"
ضرورة عقد قمة للدول الأعضاء في
منظمة المؤتمر الإسلامي لبحث تدهور
الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
وقالت الوكالة: إن وزير الخارجية
القطري بحث في اتصال هاتفي مساء
الأربعاء 5-12-2001 مع وزير الخارجية
السعودي الأمير سعود الفيصل - عقد
قمة إسلامية للبحث في تدهور الأوضاع
في الأراضي الفلسطينية.
وكان
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قد طلب
الإثنين 4-12-2001 في اتصال هاتفي أجراه
مع أمير قطر الشيخ "حمد بن خليفة
آل ثاني" عقد اجتماع طارئ لمنظمة المؤتمر
الإسلامي لبحث الاعتداءات
الإسرائيلية على الفلسطينيين.
|