|

العفو الدولية: العدوان على الفلسطينيين انتهاك للحقوق
جنيف
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 6-12-2001
 |
|
ماري
روبنسون |
أكدت منظمة
العفو الدولية أن سياسة الرد الإسرائيلية
ضد شعب بكامله بسبب عمليات شنتها
مجموعات فدائية، يُعتبر انتهاًكا
لحقوق الإنسان الدولية.
وقالت
المنظمة في بيان لها الأربعاء 5-12-2001 :
"إن الرد المناسب على تلك
العمليات الفدائية يكمن -بحسب منظمة
العفو الدولية- في إحالة كل شخص
مشبوه بما يكفي من الأدلة بارتكاب أو
تدبير هذه العمليات أمام القضاء، في
إطار إجراءات تحترم القواعد الدولية
في محاكمة عادلة".
من
جانبها، اتهمت المفوضة الأوروبية
لحقوق الإنسان "ماري روبنسون"
إسرائيل بإلحاق الأذى بالمدنيين
الفلسطينيين وعدم احترام ميثاق جنيف
بشأن حقوق المدنيين زمن الحرب.
وقالت
روبنسون في مؤتمرجينف لحماية
المدنيين الفلسطينيين الأربعاء
5-12-2001: "إن فشل الحكومات
الإسرائيلية المتعاقبة بالالتزام
بميثاق جنيف قد ترك السكان المدنيين
في الأراضي الفلسطينية معرضين
لمختلف أنواع الانتهاكات".
وأضافت
روبنسون أن "الفترات الطويلة من
الحصار الإسرائيلي وغلق الأراضي
الفلسطينية أديا إلى زيادة في الفقر
في الضفة الغربية وغزة وحرمان
العمال الفلسطينيين من العمل
والتعليم والخدمات الصحية"،
مجددة دعوتها لإرسال مراقبين دوليين
فوراً للأراضي الفلسطينية، وهو ما
رفضته إسرائيل مرارا.
ولم
يأتِ هذا المؤتمر على هوى إسرائيل أو
أمريكا؛ فبينما وصف "ياكوف ليفي"
سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة
المؤتمر بأنه "عديم المغزى
والجدوى"، وصفته الولايات
المتحدة على لسان ناطق رسمي بأنه "سيجلب
نتيجة معاكسة".
وتهدف
المعايير الإنسانية المتضمنة في
المادة الرابعة من اتفاقيات جنيف -
التي تعتبر حجر الأساس في القانون
الدولي الذي عدلته إسرائيل عام 1951 -
إلى توفير حماية وتسهيل الحصول على
الطعام والخدمات الصحية لجميع
المدنيين في مناطق الحرب أو للأشخاص
الذين يعيشون تحت احتلال عسكري.
وكانت
سويسرا قد نظمت المؤتمر بعد طلب
تقدمت به الجمعية العامة للأمم
المتحدة وجامعة الدول العربية
ومنظمة المؤتمر الإسلامي منذ العام
الماضي 2000 .
يُذكر
أن الطائرات الإسرائيلية من طراز
"إف 16" قد شنت يوميْ الإثنين
والثلاثاء 4/3-12-2001 غارات وحشية على
قطاع غزة والضفة، أسفرت عن مقتل
فلسطينيين وإصابة أكثر من 150 شخصًا،
كما قصفت مقار أمنية للسلطة
الفلسطينية في غزة وخان يونس جنوب
قطاع غزة، منها مواقع للقوة 17، وقد
نفذت القوات الإسرائيلية تلك
الهجمات ردًّا على العمليات
الاستشهادية التي هزت إسرائيل يوميْ
السبت والأحد، وأسفرت عن مقتل 30
إسرائيليا، وإصابة مئات آخرين. كما
زادت إسرائيل والولايات المتحدة من
ضغوطها على الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات لاعتقال نشطاء من حماس
والجهاد.
|