|

إسرائيل:
مهلة لعرفات.. وسنرى
القدس-
وكالات- إسلام أون لاين .نت- 5-12 - 2001
 |
|
عرفات ومأزق المهلة |
أعلن
المتحدث باسم وزارة الدفاع
الإسرائيلية "ياردين فاتيكاي"
أن الجيش الإسرائيلي علق عملياته
ولمدة غير محددة ضد مقار السلطة
الفلسطينية؛ "حتى نرى ما سيفعله
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات"
لوضع حد للعمليات الفلسطينية.
وأضاف
فاتيكاي في تصريحاته لمراسل وكالة
فرانس برس الأربعاء 5-12-2001: "نريد
أن نرى ما سيفعله عرفات وما إذا كان
سيأخذ على محمل الجد مطالب العالم
باعتقال الناشطين الإسلاميين منفذي
العمليات ضد الإسرائيليين"،
مؤكدا استمرار إسرائيل في محاربة
الإرهاب، على حد قوله.
وأضاف
فاتيكاي: "حتى الآن يوحي عرفات
بأنه يفعل شيئا، إلا أنه لم يعتقل
أيا من الناشطين المسؤولين عن
العمليات"، بينما تؤكد السلطة
الفلسطينية أنها اعتقلت حوالي 120
إسلاميا منذ إعلان حالة الطوارئ في
الأراضي الفلسطينية الأحد 2-12-2001.
ولم
يوجه الجيش الإسرائيلي ضربات ضد
السلطة الفلسطينية منذ الثلاثاء
4-12-2001 بعد يومين من العمليات
الانتقامية المتتالية ردا على
العمليات الاستشهادية التي نفذها
فلسطينيون مساء السبت وظهر الأحد 1و2-12-2001
والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 30
إسرائيليا وإصابة أكثر من 210 آخرين.
مهلة
لإثبات حسن النية
ويتزامن
الإعلان عن تعليق العمليات مع
تصريحات لوزير الخارجية الإسرائيلي
"شيمون بيريز" الذي كشف أن رئيس
الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون"
وافق على طلب من رئيس السلطة
الفلسطينية ياسر عرفات بالسماح
للشرطة الفلسطينية بالتحرك بحرية
للتمكن من البدء في اعتقال الناشطين
كما تطالب إسرائيل.
وقال
بيريز للإذاعة الإسرائيلية العامة
الأربعاء 5-12-2001: "لقد قلت له إن
الوضع يعود إليه وإن بإمكانه في غضون
الساعات الاثنتي عشرة المقبلة أن
يغير موقف إسرائيل حيال السلطة
الفلسطينية التي عليها أن تثبت
مصداقيتها"، ملمحا إلى أن لدى
الرئيس الفلسطيني مهلة 12 ساعة
لإثبات حسن نيته.
وأوضح
بيريز أنه قال لعرفات: "لقد أعطينا
السلطة الفلسطينية قائمة من 36 شخصا
نعرف أنهم على رأس منظمات إرهابية -
على حد وصفه - وطلبنا منكم بحزم
إيداعهم السجن".
|