بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أحمد ياسين عاد إلى الأضواء باعتقاله

فلسطين/مها عبد الهادي/النجاح للصحافة/ 6-12-2001

الشيخ أحمد ياسين مؤسس حماس

أعاد قرار السلطة الفلسطينية بفرض الإقامة الجبرية على مؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشيخ أحمد ياسين إلى الأضواء من جديد؛ حيث بات الحديث عن التطورات الأخيرة والقرارات المتخذة بحقه وبحق حركة حماس التي يقودها هو السائد في الشارع الفلسطيني، فيما امتلأت صفحات الجرائد الفلسطينية الصادرة اليوم بتحليلات حول المطالب الإسرائيلية بملاحقة حركة حماس وتقييد حركة زعيمها والاستجابة الفلسطينية لهذا القرار وردود فعل الشارع الفلسطيني من ذلك.

وحقيقة لم يكن القرار الذي اتخذته السلطة الفلسطينية بفرض الإقامة الجبرية على الشيخ أحمد ياسين هو الأول من نوعه الذي يتعرض له؛ حيث تعرض إلى مثله مرات عديدة أيام الاعتقال من قبل الاحتلال الإسرائيلي إلى حيت الإفراج عنه في العام 1997، وبعدها في أحداث متفرقة شهدتها العلاقات بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس، خصوصا في العام 1998.

من هو الشيخ أحمد ياسين؟

ولد أحمد إسماعيل ياسين عام 1938 في قرية الجورة، قضاء المجدل جنوبي قطاع غزة، لجأ مع أسرته إلى قطاع غزة بعد حرب العام 1948، وتعرض الشيخ في شبابه إلى حادث أثناء ممارسته للرياضة، نتج عنه شلل جميع أطرافه شللاً تاما.

وعمل الشيخ ياسين مدرسًا للغة العربية والتربية الإسلامية، ثم عمل خطيباً ومدرساً في مساجد غزة، وأصبح في ظل الاحتلال أشهر خطيب عرفه قطاع غزة لقوة حجته وجسارته في الحق.

وبدأ الشيخ أحمد ياسين العمل السياسي عندما عمل رئيساً للمجمع الإسلامي في غزة، وهو ما جعل الأنظار تتجه إليه، خصوصا بعد أن اعتقل عام 1983 بتهمة حيازة أسلحة، وتشكيل تنظيم عسكري، والتحريض على إزالة الدولة العبرية من الوجود.

وقد حوكم الشيخ أمام محكمة عسكرية صهيونية أصدرت عليه حكماً بالسجن لمدة 13 عاماً، وأفرج عنه عام 1985 في إطار عملية تبادل للأسرى بين سلطات الاحتلال والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة)، بعد أن أمضى 11 شهراً في السجن.

تأسيس حماس

أسس الشيخ أحمد ياسين مع مجموعة من النشطاء الإسلاميين تنظيمًا لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة في عام 1987.

وفي أواخر شهر أغسطس 1988، داهمت قوات الاحتلال الصهيوني منزله وقامت بتفتيشه وهددته بدفعه في مقعده المتحرك عبر الحدود ونفيه إلى لبنان.

وفي 18-5-1989 قامت سلطات الاحتلال باعتقال الشيخ ياسين مع المئات من أبناء حركة "حماس"، في محاولة لوقف المقاومة المسلحة التي أخذت آنذاك طابع الهجمات بالسلاح الأبيض على جنود الاحتلال ومستوطنيه، واغتيال العملاء.

في 16-10-1991 أصدرت محكمة عسكرية صهيونية حكماً بالسجن مدى الحياة مضافا إليه خمسة عشر عامًا، بعد أن وجهت للشيخ لائحة اتهام تتضمن 9 بنود، منها التحريض على اختطاف وقتل جنود صهاينة، وتأسيس حركة "حماس" وجهازيها العسكري والأمني.

الحركة مستمرة رغم الشلل

بالإضافة إلى إصابة الشيخ أحمد ياسين بالشلل التام، فإنه يعاني من أمراض عدة، منها فقدان البصر في العين اليمنى بعد ضربه عليها أثناء التحقيق، وضعف شديد في قدرة الإبصار للعين اليسرى، والتهاب مزمن بالأذن، وحساسية في الرئتين، وأمراض والتهابات باطنية ومعوية. وقد أدى اعتقال الشيخ أحمد ياسين إلى تدهور حالته الصحية، وهو ما استدعى نقله إلى المستشفى مرات عدة، وما زالت صحة الشيخ بين مد وجزر تتدهور حينا وتتحسن أحيانا أخرى.

في 13-12-1992 قامت مجموعة فدائية من مقاتلي كتائب الشهيد عز الدين القسام بخطف جندي إسرائيلي، وعرضت المجموعة الإفراج عن الجندي مقابل الإفراج عن الشيخ أحمد ياسين ومجموعة من المعتقلين في السجون الإسرائيلية، بينهم مرضى ومسنون ومعتقلون عرب اختطفتهم قوات إسرائيلية من لبنان، إلا أن الحكومة الإسرائيلية رفضت العرض وداهمت مكان احتجاز الجندي، وهو ما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة المهاجمة قبل استشهاد أبطال المجموعة الفدائية في منزل في قرية "بيرنبالا" قرب القدس.

ولكن شاءت الأقدار أن يفرج عنه فجر الأربعاء 1-10-1997، بموجب اتفاق جرى التوصل إليه بين الأردن وإسرائيل للإفراج عن الشيخ مقابل تسليم عميلين إسرائيليين اعتقلا في الأردن عقب محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها.

علاقات طيبة مع السلطة

ومنذ عودته إلى قطاع غزة تبنى الشيخ أحمد ياسين مواقف مرنة تجاه السلطة الفلسطينية، وقد حظي مرارا باحترام رئيس السلطة الفلسطينية وكبار القادة؛ حيث كان دائما من المنادين بالوحدة الوطنية وتحسين العلاقات مع السلطة، ومع ذلك فإنه رفض بشدة مشاركة حركته في الحكومة الفلسطينية التي تشكلت تحت غطاء أوسلو.

وفي أعقاب إحدى عمليات التفجير القوية التي نفذتها حركة حماس في قطاع غزة في شهر أكتوبر 1998، فرضت السلطة الفلسطينية الإقامة الجبرية على الشيخ أحمد ياسين، وهو القرار الذي عارضه الكثير من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني أنفسهم إلى جانب الشارع الفلسطيني العام.

وفي شهر مايو عام 1998 قام الشيخ أحمد ياسين بحملة علاقات عامة واسعة لحماس في الخارج؛ حيث قام بجولة واسعة في العديد من الدول العربية والإسلامية، ومنها إيران نجح خلالها في جمع مساعدات معنوية مادية كبيرة للحركة؛ حيث قدرات المساعدات آنذاك بنحو خمسين مليون دولار.

وقد أثارت هذه الجولة إسرائيل آنذاك حيث قامت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية باتخاذ سلسلة قرارات تجاه ما وصفته "بحملة التحريض ضد إسرائيل في الخارج"، التي قام بها الشيخ أحمد ياسين.

وادعت إسرائيل آنذاك أن الأموال التي جمعها الشيخ ياسين ستخصص للإنفاق على نشاطات حركة حماس في الأراضي الفلسطينية في الضفة والقطاع، ابتداء من إقامة روضات للأطفال، وإقامة مراكز طبية ومؤسسات إغاثة خيرية وأخرى للتعليم، وانتهاء بتمويل نشاطات وعمليات الجناح العسكري "كتائب القسام" وفق مزاعم إسرائيلية.

وقد سارعت إسرائيل إلى رفع شكوى إلى الولايات المتحدة للضغط على الدول العربية بالامتناع عن تقديم المساعدة للحركة، وطالبت شخصيات إسرائيلية آنذاك بمنع الشيخ ياسين من العودة إلى قطاع غزة، ولكنه عاد بعد ذلك بترتيب مع السلطة الفلسطينية.

وقد أكد الشيخ ياسين مرارا طوال هذه السنوات بأن الدولة الفلسطينية في فلسطين قائمة لا محالة، وأن تحرير فلسطين قادم، وذلك عبر برنامج الجهاد الذي تتبناه الحركة بشكل إستراتيجي.

والآن وبعد التطورات الأخيرة لانتفاضة الأقصى وما آلت إليه من التهديد بتدمير السلطة الفلسطينية، عادت إسرائيل لتعطي مهلة أخيرة للسلطة بأن تقوم بشن حملة اجتثاث لحركة حماس وتقييد تحركات زعيمها أحمد ياسين، وهو ما بدأ الأربعاء 5-12-2001، ولا يعرف إلى أي صورة سينتهي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع