|

إسرائيل: اعتقالات عرفات غير كافية
القدس
- النجاح للصحافة - إسلام أون لاين.نت/
6-12-2001
 |
|
الشيخ
أحمد ياسين |
اعتبرت
الحكومة الإسرائيلية أن فرض الإقامة
الجبرية على الشيخ "أحمد ياسين"
مؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس"،
والإجراءات التي اتخذتها السلطة
الفلسطينية ضد عناصر المقاومة غير
كافية لوقف العمليات الفدائية
المتوالية.
وقال
الناطق باسم وزارة الخارجية
الإسرائيلية "نعام كاتس" في
تصريح لوكالة فرانس برس الخميس
6-12-2001: "حتى الآن لم يحقق ياسر
عرفات إلا 5% من الجهود المطلوب منه
بذلها". وأضاف كاتس أنه يمكن إدراج
اعتقالات الناشطين الفلسطينيين تحت
إطار "ذرّ الرماد في العيون"،
مشيرًا إلى أن الحكومة الإسرائيلية
لن تقبل إلا باعتقال كل الناشطين
الذين أوردت أسماءهم في القائمة
التي تسلمتها السلطة الفلسطينية،
وتضم 36 شخصًا تتهمهم إسرائيل بأنهم
على رأس المنظمات الإرهابية، على حد
وصفه.
وأوضح
"كاتس" أن الجيش الإسرائيلي -بناء
على ذلك- لن يلتزم بأي هدنة لوقف
تحركاته في الأراضي الفلسطينية،
وبإمكانه شنّ عمليات ضد -من أسماهم-
"الإرهابيين" للدفاع عن أمن
الإسرائيليين، واستخدام سلسلة
متكاملة من الوسائل التي بحوزته مثل
التوغل في أراضي الحكم الذاتي أو
عمليات تصفية.
وأضاف
الناطق الإسرائيلي "أن كل ما
فعلناه هو إفساح المجال أمام الشرطة
والأجهزة الأمنية الفلسطينية
للتحرك كي لا نعطي ياسر عرفات ذريعة
لتبرير رفضه مواجهة -من وصفهم-
بالإرهابيين".
ومن
جانبها قالت نائبة وزير الدفاع
الإسرائيلي "داليا رابين فيلوزوف"
في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي
الخميس 6-12-2001: "إن هذه الإجراءات
الفلسطينية ما هي إلا ردود فعل
أولية؛ نتيجة للضغوط التي مارستها
إسرائيل والولايات المتحدة على رئيس
السلطة الفلسطينية، وإنها لا تدخل
في نطاق أي تغيير إستراتيجي من قِبل
عرفات".
وأكد
عرفات الأربعاء 5-12-2001 لشبكة تلفزيون
"إيه بي سي" الأميركية أن
أجهزته اعتقلت 131 ناشطا منذ إعلان
حالة الطوارئ في الأراضي الفلسطينية
الأحد 2-12-2001.
وكانت
السلطة الفلسطينية قد قامت بحملة
اعتقالات واسعة ضد ناشطي حركتي
الجهاد وحماس في أعقاب الانفجارات
التي هزت إسرائيل يومي السبت والأحد
1/2-12-2001.
وكانت
إسرائيل قد أعلنت الأربعاء 5-12-2001
تعليق غاراتها الجوية ضد مقار
السلطة الفلسطينية، وأعطت مهلة
لعرفات لمدة 12 ساعة لاعتقال
الناشطين المطلوبين.
لا
للاستسلام
 |
|
د.عبد
العزيز الرنتيسي |
ومن
جانبه أكد الدكتور "عبد العزيز
الرنتيسي" الناطق الرسمي باسم
حركة المقاومة الإسلامية حماس
الأربعاء 5-12-2001 أن الحركة طلبت من كل
كوادرها عدم تسليم أنفسهم للاعتقال.
وقال: "إن حملة الاعتقالات التي
تقوم بها السلطة الفلسطينية استجابة
للضغوط الأمريكية، تؤكد للجميع
الانحياز الأمريكي التام للكيان
الصهيوني، وهذه الاعتقالات ليست في
مصلحة الشعب الفلسطيني، والمقاومة
هي السبيل الوحيد لنيل حقوق الشعب
الفلسطيني".
وأضاف
الرنتيسي "أن هدف شارون هو وقف
المقاومة التي تسعى إلى المحافظة
على وحدة الشعب الفلسطيني وعلى وجود
القضية الفلسطينية".
وطالب
الرنتيسي السلطة الفلسطينية
بالتوقف عن ملاحقة المجاهدين وعدم
التصدي لمشروع الجهاد.
وحول
ما يراه العديد من السياسيين
الفلسطينيين من أن العمليات
الاستشهادية الأخيرة في القدس وحيفا
هي السبب في العدوان الصهيوني على
الأراضي الفلسطينية، نفى الرنتيسي
هذا القول مؤكدا "أن شارون لا يوجد
في جعبته مشروع سياسي، وهو يسعى إلى
تدمير السلطة والعملية السلمية".
وأشار
الرنتيسي إلى أن الشعب الفلسطيني
يرفض الاعتقالات، وأنه لن يقف صامتا
أمام هذه الحملات، مستشهدًا بما حدث
مساء الأربعاء 5-12-2001 في حي "الزيتون"
بغزة عندما خرج المواطنون للتعبير
عن رفضهم عندما اعتقلت السلطة أحد
كوادر حماس. وأكد الرنتيسي على
الاستمرار في العمليات الجهادية
قائلا: "طالما أن فلسطين محتلة،
والعدو يمارس كل صور الإرهاب؛ فكل
الأوقات مناسبة للدفاع عن الشعب
الفلسطيني".
ويقول
عدد من المقربين من حماس: إن شارون
الذي وعد بوقف الانتفاضة خلال مائة
يوم، وأخفق في الوفاء بوعده رغم مرور
8 أشهر على توليه السلطة، يريد اليوم
أن يجرب آخر ما في جعبته من أوراق عبر
استخدام القوة إلى أقصى حد ممكن من
أجل "تليين رؤوس الفلسطينيين
بالترهيب والتخويف"، وليس في
جعبته ترغيب، وإذا ما فشل في ذلك فلا
بد أن يتم كسر تلك الرؤوس وتحطيمها،
ومن ثم تليينها وإقناعها بالمطلوب.
وعلى
صعيد المواجهات الفلسطينية
للاحتلال الإسرائيلي، أفادت مصادر
عسكرية الخميس 6-12-2001 أن ثلاث قذائف
هاون أطلقها فلسطينيون انفجرت داخل
مستوطنة إسرائيلية في جنوب قطاع غزة
دون أن تسفر عن وقوع إصابات. وأوضحت
المصادر ذاتها أن منازل عدة تضررت من
جراء هذا القصف دون أن تحدد اسم
المستوطنة.
من
جهة أخرى ذكرت الإذاعة الإسرائيلية
الخميس أن وحدة خاصة في الجيش
الإسرائيلي اعتقلت الأربعاء 5-12-2001
فلسطينييْن يشتبه في أنهما كانا
ينويان ارتكاب عمليات "انتحارية"
في إسرائيل، عند حاجز بين رفح ومدينة
غزة، دون أن تعطي أي تفاصيل إضافية.
|