|

المؤسسات
الخيرية الفلسطينية تنفي اتهامات
أمريكا
فلسطين
– الجيل للصحافة – إسلام أون لاين
.نت
رفضت
مؤسسة الأرض المقدسة الاتهامات
الأمريكية لها بتمويل أنشطة حركة
المقاومة الإسلامية "حماس" أو
أي حركة فلسطينية أخرى، مؤكدة أن
المؤسسة لا علاقة لها بأي عمل سياسي
أو تنظيمات سياسية.
وقال
"محمد محرم" مدير مؤسسة الأرض
المقدسة لشبكة "إسلام أون لاين.نت"
الأربعاء 5-12-2001: إن القرار الأمريكي
سيكون له تأثير سلبي على الشعب
الفلسطيني في ظل حالة الفقر الشديد
التي يعاني منها جراء الحصار
الإسرائيلي.
وأكد
محرم أن السلطة الفلسطينية لم تتخذ
حتى الآن أي إجراء ضد المؤسسة ولم
تعمل على تجميد أرصدتها. وقال: "لقد
تعاملنا صباح الأربعاء 5-12-2001 مع
أرصدتنا في البنوك بشكل عادي ولم
تقابلنا أي مشكلة في التعامل معها".
وأشار
محرم إلى أن المؤسسة لها عدد كبير من
الفروع في العالم العربي وأنها تقدم
مساعدات في حالة الطوارئ في أماكن
مختلفة من العالم، فمثلا عندما وقع
الزلزال في تركيا كانت المؤسسة في
مقدمة من قدم هذه المساعدات وكذلك
الأمر في كوسوفو وغيرها.
وقال
محرم: إن المؤسسة تقوم بمشاريع
إنسانية وتقدم المساعدات المالية
للمحتاجين والفقراء، وكذلك لديها
مشروع كفالة اليتيم وتقدم المؤسسة
المعونات الطبية كسيارات الإسعاف
للمستشفيات، وكذلك غرف عمليات
وأدوية وغيرها، كما تقدم المؤسسة
مساعدات للطلبة الجامعيين الفقراء،
وكذلك تقدم خدمات اجتماعية مختلفة.
ومن
جهته أبدى "نبيل حمودة" مدير
مؤسسة بيت المال في فلسطين دهشته من
القرار الأمريكي، وقال: "إن مؤسسة
بيت المال هي مؤسسة فلسطينية محلية
خالصة، ولا يوجد لها أي أموال في
أمريكا أو أوروبا أو حتى الدول
العربية".
وأضاف
حمودة أن رأسمال المؤسسة مكون من
مستثمرين محليين، وأن نشاطات بيت
المال هي في فلسطين فقط، مشيرا إلى
أن القرار الأمريكي لن يكون له أي
تأثير على شركة بيت المال التي لا
علاقة لها بأي بنوك أو أرصدة في
الخارج.
حماس:
لا علاقة لنا
ومن
ناحيته نفى الدكتور "محمد غزال"
أحد قياديي حركة المقاومة الإسلامية
"حماس" الادعاءات الأمريكية،
وقال: إن حركة حماس لا علاقة لها بهذه
المؤسسات من قريب أو بعيد، وأضاف "أن
بوش يتحدث عن دعم للأطفال والمدارس
وما شابه، فكيف يكون لهذا الأمر
علاقة بحركة حماس؟!".
وقال
غزال: "إن المنطق الذي يتحدثون به
منطق غريب، ولم يبق على الإدارة
الأمريكية إلا أن توقف الناس في
الشوارع وتسال كل واحد منهم: بماذا
تبرعت؟ ولمن تبرعت؟".
وأكد
غزال أن القرار الأمريكي لن يؤثر على
حركة "حماس"، ولكن الذين
سيتأثرون فقط هم الفقراء والمساكين
الذين يتلقون المساعدات من هذه
المؤسسات، وأضاف " أن مثل هذه
القرارات سيكون لها تأثير سلبي تجاه
الولايات المتحدة، وستزيد من مشاعر
الكراهية لها".
وكان
الرئيس الأمريكي جورج بوش قد أعلن
الثلاثاء 4-12-2001 أن سلطات بلاده تحفظت
على أربعة مكاتب خاصة بمؤسسة الأرض
المقدسة للإغاثة والتنمية ومقرها
تكساس، زاعما أن هذه المؤسسة واجهة
لجمع أموال لحركة المقاومة
الإسلامية "حماس"، و"أن
الأموال التي جمعتها المؤسسة ساعدت
حماس على تجنيد وتدريب استشهاديين
وتقديم الدعم لأسرهم".
|