بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

نصيحة غربية للحكومات بإسلام مستأنس!

القاهرة - نشوة نشأت - إسلام أون لاين.نت/ 5-12-2001

أكد محللون سياسيون أن خطاب رئيس الوزراء البريطاني "توني بلير" الأخير حول الإرهاب والعلاقة بين الإسلام والغرب يُعد بمثابة رسالة جديدة من الغرب إلى المسلمين تهدف -بنبرة هادئة ومهذبة ومتحضرة- لتخفيف حدة الصدام بينهما؛ فبلير نصح زعماء الدول الإسلامية بالأخذ بـ "الإسلام العادي" أو "الإسلامي الرئيسي" (Mainstream)، وأن يخضع له المسلمون كافة في شتى أنحاء العالم بدل الإسلام غير العادي، الذي اعتبره بلير طريقًا للصدام مع الغرب.

وقال الكاتب المصري "جميل مطر" في مقاله " نصيحة.. ومعانٍ شتى" المنشور بصحيفة الحياة اللندنية الأربعاء 5-12-2001: "إنه في الوقت نفسه يشير لإمكانية قيام سياسيين آخرين في الغرب باستخدام نصيحة بلير لضم أسماء دول جديدة إلى قائمة الدول "المارقة"؛ لأنه في بعض الدول الإسلامية قد توجد حكومات وزعماء محسوبون على ما يسميه بلير بـ"الإسلام غير العادي" .

وأضاف مطر أن "رسالة بلير ممكن أن تؤخذ على محمليْن؛ الأول على محمل النصيحة التي تجوز أن يوجهها حليف أو صديق، فيتلقاها الحليف أو الصديق الآخر بالرضاء، ويعد بدراستها وتنفيذها بحذافيرها إن كانت تصلح للغرض الذي وجهت من أجله، أو تنفيذها بعد الاستعداد لها وبالتعاون مع بقية القادة والشعوب الإسلامية، والاستعانة بأصدقاء من الخارج إن احتاج الأمر.

كما أنه من الممكن أن يؤخذ خطاب بلير -على المحمل الثاني- على أنه دليل جديد على أن الصدام بين الغرب والإسلام يهدد بأن يتخذ بعض المسئولين خطوات غير مدروسة تجاه المسلمين، لا سيما في ظل الظروف الحالية التي تمر بها المنطقة العربية الإسلامية.

ويضيف الكاتب المصري "أنه حتى مع افتراض أن بلير لا يقصد شرًا أو استعمارًا أو عودة إلى حمل رسالة الرجل الأبيض ضد المسلمين، فإن خطابه حمل معانيَ كثيرة مهمة هي:

1.أن هناك شكلا من أشكال المواجهة بين الإسلام والغرب سببه الأساسي عدم رضا الغرب عن تيار معين في الإسلام؛ وهو ما يستلزم تعديله أو إخماده، كما أن معظم المسلمين غير راضين عن هذا التيار، بل وإن قادة كثيرين يتمنون فعلا إخماده، ولكن هل يجري التعاون بين الدول الغربية والإسلامية على إخماده في ظل صدام حضاري بينهما؟

- إدراك زعماء العالم الغربي التام بأن الحرب الناشبة حاليًا أيًّا كانت مسمياتها وأطرافها والقضايا المطروحة من خلالها- أخذت وتأخذ شكل الصدام الحضاري؛ أحد طرفيها إسلامي الهوية، والطرف الأخر غربي الهوية.

- أن قادة التحالف الغربي تعتبر الصدام بين الغرب والإسلام من النوع الممتد في الزمان والمكان معاً؛ فالعدو -كما يعرفه بلير- هو الإسلامي غير العادي أو غير الرسمي، الذي عرفه التاريخ الإسلامي قبل نشأة الدولة الإسلامية العصرية، ومع نشأتها وبعدها.

ويطرح الكاتب المصري تساؤلات؛ مفادها في حالة عدم نجاح قادة الإسلام العادي في قمع "الإسلام غير العادي" الذي لا يحظى برضاء قادة الغرب؛ فهل سيتدخل الأخير لفرض إرادته في كل مكان ينشط فيه هذا الإسلام غير المرغوب فيه وفي كل زمان يبعث فيه من جديد؟.

كما ألا تعني نصيحة بلير -بحسب مطر- أن تتجاوز حرب الغرب قضية الإرهاب، وتنصرف إلى فرض إصلاح ديني من خارج الإسلام على أمة المسلمين، أم أن الغرب سيستعين بقيادة إسلامية تتفق مع ميوله ورغباته وتصوراته بشأن الإسلام العادي، وتطلب من تلك القيادة تقديم لائحة بالمذاهب والفرق غير العادية في الإسلام حتى يتم التخلص منها؟ وبعد ذلك تتدخل الدول الغربية عسكرياً واقتصاديًا وسياسيًا لعزل الدول التي تتخلف عن أداء هذا الواجب "الحضاري" العالمي؛ أي التي تضم فرقًا ومذاهبَ غير عادية.

وينهي مطر مقاله بقوله: "قد آن الأوان ليقف فيه السياسيون والمسئولون عن مصالح الأمة الإسلامية والدين معًا للتأمل في حروب الفتوى الناشبة في كل المجتمعات الإسلامية، التي يدفع بعضها شباب المسلمين إلى العصيان والاغتراب والتكفير، ويدفع الأمة بأسرها نحو جحيم الفوضى والعدمية، كما حان وقت الحسم ضد القوى الأجنبية التي تسعى باستمرار وبإصرار لإحداث وقيعة تاريخية جديدة بين الدين المسيحي والإسلامي، وبعد هذه وتلك وغيرها يمكن أن يهدأ الصدام وينشط الحوار".

يُذكر أن العرب والمسلمين الموجودين في الدول الغربية قد تعرضوا لحملة انتقادات واسعة، وذلك في أعقاب انفجارات أمريكا، فضلاً عن التصريحات المعادية لهم؛ فرئيس الوزراء الإيطالي كان قد أدلى بتصريحات في شهر سبتمبر الماضي 2001 قال فيها: "إن الحضارة الإسلامية لا ترتقي إلى مستوى الحضارة الغربية التي هي أرقى وأسمى".

وردًا على ذلك دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى "بيرلسكوني" إلى الاعتذار أو تكذيب تصريحاته، واصفًا إياها بأنها تصريحات غير مقبولة، وتتسم بعنصرية مرفوضة، وتتجاوز حدود المعقول، بل والمقبول أدبيا.

كما دعا موسى 100 عالم ومفكر وسياسي وإعلامي عربي يمثلون جميع الدول الـ 22 الأعضاء بالجامعة، وعددًا من عرب المهجر، للاجتماع بمقر الأمانة العامة للجامعة بالقاهرة الإثنين 26-11-2001 لوضع الخطوط العريضة لخطة التحرك العربي لحوار الحضارات، الذي يخصص له تبرعات شعبية فردية، وقد أسفر المؤتمر عن برنامج عمل لمواجهة الحملات المعادية للعرب في الغرب على إثر هجمات 11 سبتمبر 2001، وتدعيم الحوار بين الحضارات.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع