بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أفغانيات يبحثن عن دور في بروكسل

مطيع الله تائب- إسلام أون لاين.نت/4-12-2001

فيما يقترب الرجال الأفغان في بون من وضع اللمسات الأخيرة على صيغة الاتفاق حول المستقبل السياسي لأفغانستان في مرحلة ما بعد طالبان، التقت مجموعة من النساء الأفغانيات في العاصمة البلجيكية بروكسل الثلاثاء 4-12-2001 في اجتماع برعاية منظمات نسائية أوربية وأمريكية؛ للبحث عن دور المرأة في مستقبل أفغانستان.

ويضم الاجتماع عددا من مسئولي الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان، وأعضاء من البرلمان الأوروبي، بجانب فعاليات أفغانية متعددة، بينها عدد كبير من المعلمات والطبيبات والموظفات الأفغانيات من داخل وخارج أفغانستان ومن مختلف العرقيات والتيارات السياسية.

ومن المتوقع أن يستمر الاجتماع لمدة يومين، يتم خلاله البحث في دور المرأة الأفغانية في مختلف نواحي الحياة السياسية والاجتماعية في أفغانستان، والسعي لضمان حقوقها القانونية في مواجهة المحاولات التي تستهدف تلك الحقوق.

وقد أكدت "ماري روبنسون" رئيسة لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في كلمتها الافتتاحية للمؤتمر على ربط تقديم المساعدات لأفغانستان بإعطاء دور حقيقي للمرأة الأفغانية في الحياة السياسية، وليس دورا رمزيا فقط.

وذكرت روبنسون أن المرأة تشكل 60% من سكان أفغانستان البالغ عددهم 26 مليون نسمة، وعلى الدول المانحة في إعادة بناء أفغانستان أن تتأكد من البداية أن هذا الجزء الهام من الشعب الأفغاني له دور في أي إدارة مستقبلية.

وكانت قضية المرأة الأفغانية قد أخذت أبعادا جديدة في فترة حكم طالبان بين 1996-2001 حينما حرمت المرأة من التعليم والعمل والتحرك وفرضت عليها الحجاب قسراً، وأثار هذا الأمر جدلا واسعا في الأوساط الدولية وحتى الإسلامية.

ويرى المراقبون أن هذا المؤتمر يصب في نفس التوجه الأمريكي الغربي للاهتمام المتزايد بوضع المرأة في أفغانستان، واستخدامها كورقة ضغط مستقبلية ضد التوجهات الإسلامية هناك، ودعم التوجهات النسائية العلمانية التي تتركز في المدن الكبيرة فقط ولا تشكل رقما كبيرا بالنسبة لكل النساء الأفغانيان اللاتي يعيش معظمهن في القرى والأرياف ولا يرتبطن بشعارات هذه المجموعات بحال من الأحوال.

وتشهد التجمعات الأفغانية المهاجرة حركات نسائية كثيرة وذات توجهات متعددة، غير أن التركيز الإعلامي الكبير على العلمانية منها أثر على اختفاء الدور الكبير الذي تلعبه المجموعات النسائية ذات التوجهات الإسلامية التي آثرت عدم الظهور الإعلامي، أو لم تتح لها الفرصة للظهور لأسباب معروفة.

ويتوقع الكثيرون أن قضية المرأة تبقى من القضايا العالقة في أفغانستان؛ نظرا لتعقيدات المجتمع وعاداته وتقاليده، وقد تشهد المدن الأفغانية الكبيرة مثل كابول ومزار الشريف وهيرات نوعاً من الانفتاح في تحركات ونشاطات نسائية مستقبلية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع