بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

طالبان جديدة بقيادة محمد نبي

بيشاور- حسبان الله متوكل- إسلام أون لاين.نت/4-12-2001

طالبان جديدة للحوار مع أمريكا

يفكر بعض القادة المعارضين داخل حركة طالبان في تشكيل حركة جديدة للحركة –أي طلاب المدارس الجديدة- تحت قيادة المولوي محمد نبي محمدي؛ وذلك بعد الخلافات التي ظهرت داخل الحركة حول الانسحاب من قندهار، آخر مراكز الحركة بعد انسحابها من غالبية المدن الأفغانية.

وقالت مصادر باكستانية مطلعة لـ"إسلام أون لاين.نت" فضلت عدم ذكر اسمها: إن هناك اتصالات تجري حاليا بين قادة من طالبان يعارضون الملا عمر ومسئولين باكستانيين وكذلك بعض قادة التحالف الشمالي لإعادة إحياء طالبان في ثوب جديد غير الذي قدمه الملا عمر؛ وذلك للقيام بالحوار مع أمريكا لحقن المزيد من دماء أهالي أفغانستان.

وقالت المصادر إن المولوي محمد نبي يقود الاتصالات الحالية لتشكيل الحركة الجديدة، وهو من ولاية لوجر، وأمير حركة الانقلاب الإسلامي التي قاتلت السوفيت في ثمانينيات القرن الماضي وكان عضوا في البرلمان أثناء عهد الملك ظاهر شاه، وأغلب أعضاء حركته من المولوية، كما أن كثيرا من قادة طالبان كانوا أعضاءً في حركة الانقلاب الإسلامي، ومن أبرزهم أمير خان متقي وزير التعليم والتربية في نظام طالبان الذي كان يشغل في السابق مسئول حراسة المولوي محمد نبي محمدي.

وتتوقع مصادر أفغانية أن تثمر جهود تشكيل طالبان جديدة عن شيء في الأيام القليلة القادمة.

تتزامن هذه الأنباء مع ما أشارت إليه جريدة "نيوز" الباكستانية الثلاثاء 4-12-2001 من أن الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان سيواجه حربًا في الأيام المقبلة من قبل "وكيل أحمد متوكل" وزير خارجية الحركة، وذلك عندما تنجح القوات الأمريكية وحلفاؤها في أَسر أسامة بن لادن أو قتله، عند ذلك سينفصل وكيل أحمد متوكل عن زعيمه الملا محمد عمر.

وتشير الصحيفة الباكستانية إلى أن وكيل أحمد متوكل قام باتصال مع القوات الأمريكية ووعدها بالتعاون في حربها ضد الملا عمر. وتضيف أن هناك قادة بارزين من حركة طالبان سيقفون بجانب وكيل أحمد متوكل ضد الملا عمر، وهم: المولوي عبد الكبير نائب رئيس الوزراء، والي ننجرهار قبل انسحاب طالبان منها، الملا عبيد الله وزير الدفاع، الملا ترابي وزير العدل، الملا أحمد جان وزير المعادن، الملا ثاقب رئيس المحكمة العليا، الملا صدر أعظم نائب والي ننجرهار.

وحسب نيوز الباكستانية فإن الذين يصمدون مع الملا عمر هم: الملا حسن رحماني والي قندهار، وأمير خان متقي وزير التعليم والتربية وغيرهما من قادة الحركة.

كان الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان قد قال في بيان له الثلاثاء 4-12-2001: "إننا لا نخاف من تهديدات الكفر العالمي، وإن الكفر لن ينجح في القضاء على الإسلام كما يتصور"، مضيفا "أننا نريد القضاء على الكفر وإقامة الحكم الإسلامي على أرض الله". وأشار الملا عمر في بيانه إلى "أن وقت النصر قد اقترب إن شاء الله، ويجب على المسلمين أن يصبروا"، كما طلب من المسلمين ألا يعتمدوا على الإعلام الشيطاني -حسب تعبيره-، وقال زعيم طالبان: "لا يصح للمسلمين أن يجلسوا متفرجين على إراقة دماء المسلمين، بل يجب عليهم أن يشاركوا في الجهاد ضد الكفر".

يُذكر أن الملا "حسن رحماني" والي قندهار قد أعلن مساء الإثنين 3-12-2001 أن حركة طالبان لا تنوي الانسحاب من قندهار أو تركها لقوات الشمال. وأضاف رحماني أن زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر ما زال موجودا في مدينة قندهار، ويستمر في قيادة قوات الحركة في المعارك بنفسه.

وقد توعد وزير الدفاع الأمريكي "دونالد رامسفيلد" بالقتل -في تصريحات له الإثنين 3-12-2001- كل من لم يضع الأسلحة على الأرض أمام قوات التحالف، وأضاف رامسفيلد أن الذين يستسلمون لقواتنا سوف يحقنون دماءهم؛ لأننا لا نقتل من يستسلم لنا كما تفعل قوات التحالف.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع