|

العراق.. يواجه الجفاف بالآبار
بغداد-
أوس الشرقي- إسلام أون لاين.نت/ 4-12-2001
 |
الرئيس العراقي صدام حسين |
كثّفت
السلطات العراقية من إجراءاتها
للحفاظ على الإمكانات المائية
المتوفرة لديها بعد الشح الذي طغى
على مياه نهريْ دجلة والفرات،
والجفاف الذي ضرب العراق للموسم
الثالث على التوالي.
ويتوقع
خبراء الأرصاد الجوية أن موسم
الشتاء الحالي لن يكون أفضل من
المواسم السابقة في قلة الأمطار،
واتخذت السلطات العراقية عددا من
الإجراءات الوقائية والعلاجية،
منها السعي إلى حفر المزيد من الآبار.
وأكد
رئيس هيئة التخطيط العراقية د. "عبد
المنعم حسن خطاب" لمراسل شبكة "إسلام
أون لاين.نت" الإثنين 3-12-2001 أن
مجموع الآبار التي تم حفرها في
الأراضي العراقية بلغ 490241 بئرًا،
بعضها آبار ارتوازية، بينما كان عدد
الآبار المحفورة حتى عام 1999 لا
يتجاوز 47056 بئرًا.
وقال:
إن أغلب المناطق التي تم حفر الآبار
الجديدة فيها هي المناطق الشرقية،
والشمالية الشرقية من العراق؛ حيث
شهدت منطقة "كركوك" أوسع حملة
لحفر الآبار تليها محافظة "ديالي"
التي تم فيها حفر أكثر من عشرة آلاف
بئر.
وأضاف
أن السلطات العراقية قامت بنقل
المياه من نهري دجلة والفرات بواسطة
قنوات "كونكريتية" إلى جداول
وأنهار أخرى أصابها الجفاف، لكن هذا
الإجراء لم يتم التوسع فيه؛ خوفا من
أن يؤثر على مياه النهرين الرئيسين
في العراق، وهما دجلة والفرات. وقال:
"إن السلطات العراقية قد اتخذت
عدة إجراءات لتغير أنماط الري؛ فتم
الاعتماد على الري بالتنقيط والرش،
ويطلق عليها العراقيون اسم "تقنيات
الري الحديث" التي عمت أغلب
المناطق الزراعية في العراق.
ومن
جهته، قال وزير الزراعة العراقي
الدكتور عبد الإله أحمد: "إن هذه
التوجيهات غيّرت الأنماط الزراعية
في العراق، وحققت فائضا مهما في
توفير المياه". وأضاف لقد أعاد
مجلس الوزراء العراقي النظر في
توزيع الأراضي الصحراوية الزراعية
التي تُسقى بواسطة مياه الآبار؛ حيث
قرر خفض نسبة المساحات المؤجرة
للشركات وللمزارعين؛ بهدف إتاحة
الفرصة لاستفادة أكبر عدد ممكن من
المعنيين بالزراعة من تلك الأراضي
بعد أن هجر آلاف الفلاحين الأراضي
الزراعية بسبب نقص المياه.
وبينما
يشكو العراقيون من نقص المياه
وندرتها.. أفاد تقرير نُشر مؤخرا في
العراق أن مساحة الأراضي المزروعة
من الحنطة عام 1990 كانت (3690) ألف دونم،
وقد أصبحت عام 2000 أكثر من (5094) ألف
دونم من أجل تأمين الغذاء في مواجهة
الحصار الذي يعاني منه العراق منذ
أكثر من أحد عشر عاما، وفي مجال
الدواجن فقد كان في العراق 330 مشروعا
عام 1997، وصلت عام 2000 إلى 8563 مشروعًا.
كما
أشار التقرير إلى زيادات كبيرة في
مشاريع زراعية أخرى، ويشار إلى أن
العراق بدأ التعاقد مع شركات مصرية
وسورية وخليجية وتركية لإقامة
مشاريع زراعية مشتركة.
|