بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

فلسطين.. المقاومة تتوعد بالرد والسلطة تعترض

فلسطين - وكالات - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/ 4-12-2001م

الخوف من القصف يسيطر علي الفلسطينين

طالبت السلطة الفلسطينية فصائل المقاومة بوقف العمليات الفدائية ضد إسرائيل، جاء ذلك ردًّا على بيان كتائب "عزّ الدِّين القسَّام" الجناح العسكري لحركة حماس الذي توعد بردٍّ قاسٍ إثر القصف الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية.

وقال "الطيب عبد الرحيم" أمين عام الرئاسة في السلطة الفلسطينية الإثنين 3-12-2001م: "إن السلطة الفلسطينية تطالب الجميع (في إشارة إلى حركتي حماس والجهاد الإسلامي) بالتوقف عن الأعمال التي تستهدف المدنيين الإسرائيليين، والتي يستغلها الجانب الإسرائيلي لكسب الرأي العام العالمي".

وأضاف أن السلطة الفلسطينية لن تسمح لأي كائن في الاستمرار في خرق قراراتها، مهما كانت المبررات والحجج، ولا تريد أن يعلِّمها أحد دروسًا في الوطنية، مؤكدًا أن مخالفة قرارات السلطة إساءة لنا، ولصورتنا، ولموقفنا السياسي.

وقال: "إن السلطة والقيادة قادرتان على إدارة الصراع بالطريقة الصحيحة التي
تحقق أهداف شعبنا الوطنية، وفي مقدمتها قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس".

إطلاق سراح المعتقلين

من جهة أخرى.. طالبت القوى المجاهدة الفلسطينية أن العدوان الهمجي والقصف المجنون على الرموز القيادية للسلطة ومقارها الأمنية سيشكل وقودًا جديدًا للانتفاضة، داعين إلى ضرورة إطلاق سراح كل المعتقلين.

وقال أبو المجد القاسم أحد قادة المقاومة الشعبية التي تنشط في وسط وجنوب قطاع غزة: "إن القصف الشاروني لم يفاجئنا، والجريمة والعدوان جزء من سياسة الإرهاب التي يشنها الاحتلال لإبادة شعبنا الأعزل، وشدَّد على أن المقاومة الشعبية ستواصل مشوارها، وستكثف عملياتها ضد الاحتلال وقطعان المستوطنين؛ ردًّا على العدوان والقصف الإسرائيلي".

ووجَّه أبو المجد رسالة إلى القيادة الفلسطينية قائلاً: "لا يُوجد خيار سوى المقاومة؛ فالعودة إلى سياسة الاعتقال السياسي لعناصر المقاومة لن ترضي الصهاينة؛ فهم يريدون استئصال شعبنا سلطة، ومعارضة، وشعبًا".

واعتبر أبو المجد العودة إلى المربع الأول التي تمارس فيه الأجهزة الأمنية اعتقالات للمقاومين والمسلحين خيانة للانتفاضة ولدماء الشهداء.

وطالب السلطة بعدم الاستجابة للضغوط الإسرائيلية والأمريكية، وطالب بإطلاق سراح المعتقلين، معبِّرًا عن خشيته من قيام الاحتلال بقصف السجون بهدف قتل المقاومين الذين اعتقلتهم السلطة بغية إشعال الفتنة الداخلية، ودفع الأمور ناحية الاقتتال الداخلي الذي نجح شعبنا وقواه في تلافيه حتى الآن.

ومن ناحية أخرى.. دعا قيادي في كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية - فضَّل عدم ذكر اسمه - السلطة إلى إلغاء إجراءاتها الأخيرة، بما فيها حالة الطوارئ، ودعا إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين، مشددًا على أن شارون يواصل سياسته العدوانية ضمن إستراتيجية عامة لإبادة الشعب الفلسطيني.

وقال لمراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت": إن شعبنا يحتاج إلى تحصين جبهته الداخلية، والتوحد على قاعدة النضال والمقاومة، وطالب السلطة والقيادة الفلسطينية بعدم الخضوع للضغوط الأمريكية. وأكَّد أن شارون لن يقبل التفاوض في ظل وجود مقاومة قد تعطي قوة للمفاوضين، إنما يريد شعبًا ومفاوضين ذليلين يقبلون بسياسة الأمر الواقع والإملاءات.

القسَّام تتوعد

وكانت كتائب "عزّ الدِّين القسَّام" قد توعَّدت في بيان لها -وصل لـ"إسلام أون لاين.نت"- بالرد على القصف الإسرائيلي لمراكز السلطة الفلسطينية في غزة وجنين وبيت لحم. وأكدت الكتائب في بيانها أن الرد سيكون متناسبًا مع حجم الجرائم الصهيونية، وأضاف "ما زلنا في إطار الرد الأول على جريمة اغتيال القائد أبو هنود إضافة إلى الرد الجديد ولن يكون بعيدًا".

وقال البيان: "على السلطة الفلسطينية التباحث مع جبهات المقاومة في آلية مواجهة العدو الإسرائيلي، بدلاً من اعتقال المجاهدين من حماس والجهاد، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين". وأضاف البيان "نحن في كتائب القسَّام ليست لنا أجندة مصالح خاصة، وإنما نستشهد ليحيا شعب فلسطين، ونقدم كل الشرفاء من أبناء شعبنا في مواجهة الحرب الإسرائيلية المفتوحة، فما يُسمى "دولة إسرائيل" هو كيان دموي مجرم، ولا يعرف إلا لغة الدم بالدم، ونملك السلاح الذي يرعبه، إنه سلاح الاستشهاديين".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع