|

قهوة
وحلويات بين ركعات التراويح
الكويت-
عبد الرحمن سعد- إسلام أون لاين.نت/
5-12-20001
تشهد
المساجد الكويتية لا سيما المسجد
الكبير خلال العشر الأواخر من شهر
رمضان ازدحاما شديدًا؛ حيث يحصل
غالبية المواطنين الكويتيين وغيرهم
من جنسيات أخرى على إجازات من
أعمالهم للاعتكاف في المساجد، ومن
لا يتمكنون من ذلك يكتفون بالاعتكاف
الجزئي في بعض ساعات النهار، وأكبر
قدر من ساعات الليل؛ حيث يؤدون صلوات
التهجد التي تبدأ بعد منتصف الليل.
وقال"
وليد الفاضل" مدير إدارة المسجد
الكبير لـ "إسلام أون لاين.نت"
الأربعاء 5-12-2001: إن المسجد يشهد ـ
بصفة خاصة ـ إقبالا كبيرًا من
المواطنين على إحياء ليالي العشر
الأواخر من رمضان التي ستبدأ الخميس
6-12-2001، ويبلغ عدد المصلين به ـ في
المتوسط ـ ما بين عشرين إلى ثلاثين
ألفا، أما في الليالي الوترية
فيتراوح العدد ما بين خمسين إلى ستين
ألف مصل من الجنسين، كما حدث في
ليلتي الخامس والعشرين والسابع
والعشرين من شهر رمضان للعام الماضي
2001.
وأضاف
الفاضل أنه يوجد بالمسجد مراكز خدمة
خاصة للمصلين تعمل على تقديم شاي
وقهوة عربية وحلويات بين ركعات
التراويح للمصلين، كما هناك أكثر من
300 متطوع لخدمتهم، كما نُصبت ست خيام
لاستيعاب الأعداد الكبيرة من
المصلين والمصليات، وقد خصصت إحداها
للنساء، فضلاً عن مواقف للسيارات.
ويؤكد
الفاضل أن المصلين يستمتعون بالصلاة
في المسجد الكبير خلف أشهر الأئمة من
حفظة كتاب الله بالكويت وفي مقدمتهم:
مشاري العفاسي، وخالد السعيدي، وفهد
الكندري، حيث تبدأ صلاة القيام
بدءًا من الساعة الواحدة إلا الربع
مساء بتوقيت الكويت، وتستمر إلى قبل
صلاة الفجر بساعة.
وأشار
الفاضل أن المسجد الكبير منذ
افتتاحه عام 1987، استطاع أن يستقطب
عشرات الآلاف من المصلين ـ رجالا
ونساء ـ إذ يؤم المصلين عدد من حفظة
القرآن الكريم من الشباب الكويتي
الصاعد، ويتوفر جو إيماني روحاني
مميز بعبقه الخاص.
ويستوعب
المسجد – بحسب الفاضل - أكثر من 60 ألف
مصل إذ تبلغ مساحته الكلية 45 ألف متر
مربع، تشغل المباني منها 20 ألف متر
مربع، أما المساحة المتبقية فهي
مغطاة بالخضرة والنخيل والنوافير،
وشلالات المياه.
ويضم
المسجد ثلاثة بيوت للصلاة هي البيت
الرئيسي، والمصلي اليومي، ومصلى
النساء، وهو أكبر المساجد في الخليج
بعد الحرمين الشريفين، وبلغت تكلفته
الإجمالية 14 مليون دينار كويتي أي
قرابة 43 مليون دولار، وروعي في
تصميمه أن يكون متوافقًا مع التراث
المعماري الإسلامي والخليجي العربي
معًا.
|