English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

"سحاء عصيدة أنيانغ" لإفطار الإندونيسيين

صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت/ 5-12-20001

لحظة ركوع في إحدى مساجد إندونيسيا

المئات من الصائمين والصائمات يجلسون بمسجد "ميدان الكبير" في مدينة "ميدان" غرب إندونيسيا، مترقبين ساعة الإفطار خلال أيام شهر رمضان، وفي لحظة سماعهم لصوت قرع الطبل الكبير المستخدم في المسجد منذ عشرات السنين تمتد أيديهم للتمر والمشروبات والوجبة الاساسية، وهي "سحاء عصيدة أنيانغ".

ويقول "محمد حمدان" رئيس الطباخين في المسجد الواقع في عاصمة إقليم شمال جزيرة سومطرة: إن المسجد الكبير قد عرف بتقديم مائدة الإفطار هذه منذ عام 1906 خلال أيام سلطنة ديلي الإسلامية، وبالتحديد منذ أيام السلطان التاسع لها، وهو "محمود الرشيد"، وظلت تقدم حتى أيام السلطان الثالث عشر. وقال حمدان: للحفاظ على هذه الذكرى والتقليد التاريخي فإننا حاولنا عدم تغيير ما يقدم من أطعمة قدر المستطاع.

وأشار إلى أن أبرز الوجبات التي تقدم هي "عصيدة أنيانغ" التي كان يعدها طباخو قصر السلطان لعابري السبيل من المسافرين، ثم بدأت تقدم لرواد المسجد السلطاني عندما بني مع بداية القرن العشرين، وبعد 30 عاما ومع انتهاء الحكم السلطاني وبدء العهد الجمهوري تعاهد المسؤولون على المساجد والمحسنون ممن يسكن بالقرب منه على إبقاء هذه المائدة الرمضانية، ومنهم أحفاد سلطان ديلي الموجودون في المدينة إلى اليوم، وماليا لا تكلف مائدة الإفطار كثيرا، مع أن المستفيدين منها يعدون بالمئات يوميا..

ويقول حمدان: إنه لا يعلم على وجه الدقة الفوائد الصحية للسحاء، لكنه وكثير من المصلين في المسجد يشعرون بأنها تشبعهم وتعينهم على صلاة التراويح لما تتميز به من خفة على معدة الصائم؛ حيث تطبخ من الأرز واللحم والجزر والبطاطس وجوز الهند وخضراوات وتوابل وبقول محلية أخرى كحب الباكيس، ويشبه مذاق سحاء أنيانغ السومطراني سحاء الـ" أوراب" الجاوي، وأبرز فرق بينهما هو أن الأول يطبخ بجوز الهند المجفف، والثاني بجوز الهند السائل.

وينتهي تقديم هذه الوجبة بليلة السابع والعشرين من رمضان؛ حيث يقدم بدلا منها في الأيام الثلاثة الأخيرة وجبة عادية من الأرز والخضراوات واللحم؛ حيث ينصرف اهتمام إدارة المسجد لتصفية حسابات زكاة الفطر التي تجمع بالمسجد طوال رمضان لتوزع قبل العيد على فقراء المدينة.

يذكر أن معظم المساجد الكبيرة في ماليزيا وإندونيسيا تقدم موائد إفطار للصائمين، يشترك في أكلها الغني والفقير، خصوصا المسافرين والبعيدين عن منازلهم، وتمول مما يجمع من تبرعات في صناديق المسجد طوال العام، والتي تمول أنشطة المسجد من محاضرات وبرامج وإفطارات جماعية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع