بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

حامد كرزاي.. الرجل والمهمة الصعبة

مطيع الله تائب – إسلام أون لاين.نت/ 5-12-2001

كرزاى

بعيدًا عن الخضرة المحيطة بقصر الضيافة بفندق بيترسبرغ المشرف على نهر راين في بون، وبعيدًا عن أجواء المؤتمر الذي غاب عنه لانشغاله في الهجوم على مدينة قندهار المعقل الرئيسي لحركة طالبان.. تلقى حامد كرزاي زعيم قبيلة بوبلزي بجنوب أفغانستان نبأ اختياره رئيسًا للحكومة المؤقتة الأفغانية بسرور، وقال: إن أولويته هي إعادة الأمن والاستقرار لأفغانستان.

ولا يعتبر حامد كرزاي (46 عامًا) من الوجوه السياسية البارزة في المعترك الأفغاني، رغم تواجده على الساحة السياسية طيلة سنوات المقاومة ضد الغزو الروسي، واستلامه منصب نائب وزير الخارجية في حكومة المجاهدين بعد سقوط الحكم الشيوعي عام 1992.

وكرزاي الابن الأوسط بين سبعة أبناء وأخت للسياسي الأفغاني البارز عبد الأحد كرزاي، تولى زعامة قبيلة بوبلزي بعد اغتيال أبيه في يوليو 1999 في مدينة كوتيا الباكستانية، وقد أشيرت أصابع الاتهام نحو طالبان آنذاك.

وتعتبر قبيلة بوبلزي أكبر جزء في قبيلة "دراني" التي ينحدر منها مؤسس أفغانستان أحمد شاه الأبدالي عام 1747 ومعظم ملوك وحكام أفغانستان من بعده حتى اليوم.

وكان كرزاي أبدى تعاطفًا مع حركة طالبان في بداية نشأتها في أواسط عام 1994، غير أنه غيّر موقفه منها بسبب ما أسماه بوقوف الاستخبارات الباكستانية وراءها، وزاد هجومه على الحركة فيما بعد بسبب تأثير جهات أجنبية على الحركة وقادتها خصوصًا العرب الأفغان.

وبعد أحداث 11 سبتمبر بدأ كرزاي بالتحرك ضد طالبان من الجنوب بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية التي ساعدته في دخول أفغانستان في أكتوبر الماضي 2001، وكاد يقع في قبضة طالبان لولا أنه تمكن من الفرار بولاية أورزكان بوسط أفغانستان حيث القبائل الموالية له.

وكان دخول كرزاي ضمن خطة أمريكية لإيجاد بدائل باشتونية بجنوب أفغانستان، وأصبح دوره هامًا في الجنوب بعد وقوع القائد الباشتوني عبد الحق في أسر طالبان وإعدامه الفوري من قبلها.

وبعد انهيار طالبان في الشمال وانسحابها من كابول العاصمة في 13 نوفمبر الماضي 2001 تعاظم دور حامد كرزاي وأصبح محورًا عسكريًا وسياسيًا هامًا في الجنوب بين قبائل الباشتون التي تسعى للسيطرة على مدينة قندهار.

ورغم أن مهمة كرزاي في السيطرة على قندهار ما زالت تواجه صعوبات جمة؛ نظرًا لإصرار الملا محمد عمر وأتباعه على القتال وعدم الاستسلام، فإن المهمة الجديدة التي أوكلها مؤتمر بون له تبدو أصعب من القضاء على طالبان.

ويعتبر كرزاي الذي يجمع بين زعامة القبيلة والعصرية في الملبس والتصرفات من أنصار الملك السابق ظاهر شاه، استمرارًا لعلاقات أبيه عبد الأحد كرزاي الذي كان عضوًا في البرلمان الأفغاني في عهد ظاهر شاه، وبقي داعيًا لعودة الملك لحين اغتياله.

ويرى الكثيرون أن كرزاي الذي يحمل ماجستير العلوم السياسية من الهند ويتمتع بشخصية جذابة وقدرة على المحاورة بلغتي الباشتو والداري (الفارسية) بجانب الإنجليزية ربما يكون اختيارًا موفقًا لجمع الشمل الأفغاني في المرحلة القادمة، في حين يرى آخرون أنه ربما يسعى لتحقيق أجندة أمريكية في جعل أفغانستان دولة علمانية.

ويأمل كرزاي الذي ساعدته أمريكا في الوصول إلى هذا المنصب أن ينجح في تحقيق المهمة بمساعدة أمريكية وغربية جادة لاستكمال المشوار وسط أرض الألغام الأفغانية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع