|

5 مصابين في عملية استشهادية بالقدس
فلسطين - الجيل للصحافة -إسلام أون لاين.نت/ 5-12-2001
 |
|
مقاتل من حماس يعد شهيدًا بالمضي في المقاومة |
نفذ
فلسطيني عملية استشهادية صباح
الأربعاء 5-12-2001 أمام فندق هيلتون في
قلب مدينة القدس في شارع الملك داود؛
وهو ما أدى إلى استشهاد منفذ الهجوم
وإصابة خمسة على الأقل بجراح متوسطة.
وقال
"ميكي ليفي" مسئول شرطة القدس
للإذاعة العبرية: "إن العبوة التي
انفجرت كانت كبيرة جدا، وتحتوي على
مسامير، وهي نفس المكونات التي كانت
تحتويها العبوات الناسفة التي
انفجرت يوميْ السبت والأحد
1/2-12-2001". وأضاف ليفي أن الانفجار
وقع على ممر للمشاة، وأن الاستشهادي
-على ما يبدو- كان يستهدف هدفًا
مكتظًّا بالسكان، إلا أن شيئًا ما
حدث دفعه لتفجير نفسه في هذا المكان.
ولم
تعلن أي منظمة فلسطينية مسئوليتها
عن عملية التفجير، كما لم تُعرف بعد
هوية منفذ العملية، ويُذكر أن حركتي
حماس والجهاد الإسلامي قد توعدتا
بتنفيذ مزيد من العمليات
الاستشهادية والجهادية للرد على
العدوان الإسرائيلي ضد الأراضي
الفلسطينية.
كانت
الطائرات الإسرائيلية من طراز "إف
16" قد شنت يوميْ الإثنين
والثلاثاء غارات وحشية على قطاع غزة
والضفة، أسفرت عن مقتل فلسطينيين
وإصابة أكثر من 150 شخصًا، كما قصفت
مقار أمنية للسلطة الفلسطينية في
غزة وخان يونس جنوب قطاع غزة، منها
مواقع للقوة 17، وقد نفذت القوات
الإسرائيلية تلك الهجمات ردًّا على
العمليات الاستشهادية التي هزت
إسرائيل يوميْ السبت والأحد، وأسفرت
عن مقتل 30 إسرائيليا، وإصابة مئات
آخرين.
كان
الرئيس الأمريكي جورج بوش قد طالب في
تصريحات له الثلاثاء 4-12-2001 الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات بملاحقة منفذي
الهجمات ضد إسرائيل، وتقديمهم
للمحاكمة.
وأكد
بوش أنه "أبدى تعاطفه" تجاه
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
أثناء لقائهما الأحد في البيت
الأبيض بسبب العمليات الفدائية التي
أوقعت "العديد من الضحايا
الأبرياء في إسرائيل".
يُذكر
أن بوش قد أعلن أيضا الثلاثاء 4-12-2001
أن سلطات بلاده تحفظت على أربعة
مكاتب خاصة بمؤسسة الأرض المقدسة
للإغاثة والتنمية ومقرها تكساس،
مشيرا إلى أن هذه المؤسسة واجهة لجمع
أموال لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".
كانت
صحيفتا "وول ستريت جورنال"، و"نيويورك
تايمز" الصادرتان الثلاثاء 4-12-2001
قد أشارتا إلى أن الإدارة الأمريكية
قررت تجميد أموال ثلاث مؤسسات هي:
"جمعية الأرض المقدسة للإغاثة
والتنمية" العاملة في الأراضي
المحتلة ومقرها أمريكا، و"بنك
الأقصى الدولي"، وشركة بيت المال
القابضة ومقرهما المناطق
الفلسطينية؛ للاعتقاد أن لها صلة
بحركة المقاومة الإسلامية "حماس"
التي أعلنت مسئوليتها عن الانفجارات
التي هزت إسرائيل يوميْ السبت
والأحد 1/2-12-2001.
|