|

طالبان
جديدة بقيادة محمد نبي
بيشاور-
حسبان الله متوكل- إسلام أون لاين.نت/4-12-2001
 |
|
طالبان
جديدة للحوار مع أمريكا |
أفادت
الأنباء الواردة من أفغانستان أن
عددا من القادة المعارضين لحركة
طالبان يفكرون في تشكيل حركة جديدة
لطالبان تحت قيادة المولوي محمد نبي
محمدي؛ وذلك بعد الخلافات التي ظهرت
داخل الحركة حول الانسحاب من
قندهار، آخر مراكز الحركة بعد
انسحابها من غالبية المدن الأفغانية.
وقالت
مصادر باكستانية مطلعة لـ"إسلام
أون لاين.نت" فضلت عدم ذكر اسمها:
إن هناك اتصالات تجري حاليا بين قادة
من طالبان يعارضون الملا عمر
ومسئولين باكستانيين وكذلك قادة
التحالف الشمالي لإعادة إحياء
طالبان في ثوب جديد غير الذي قدمه
الملا عمر؛ وذلك للقيام بالحوار مع
أمريكا لحقن المزيد من دماء أهالي
أفغانستان.
وقالت
المصادر: إن المولوي محمد نبي يقود
الاتصالات الحالية لتشكيل الحركة
الجديدة ، وهو من ولاية لوجر، وأمير
حركة الانقلاب الإسلامي، كما أنه
كان أحد المجاهدين السابقين وكان
عضوا في البرلمان أثناء عهد الملك
ظاهر شاه، وأغلب أعضاء حركته من
المولوية، كما أن كثيرا من قادة
طالبان أعضاء في حركة الانقلاب
الإسلامي، ومن أبرزهم أمير خان متقي
وزير التعليم والتربية في نظام
طالبان الذي كان يشغل في السابق
مسئول حراس المولوى محمد نبي محمدي.
وتتوقع
مصادر أفغانية أن تثمر جهود تشكيل
طالبان جديدة عن شيء في الأيام
القليلة القادمة.
تتزامن
هذه الأنباء مع ما أشارت إليه جريدة
"نيوز" الباكستانية الثلاثاء
4-12-2001 من أن الملا محمد عمر زعيم حركة
طالبان سيواجه حربا في الأيام
المقبلة من قبل "وكيل أحمد متوكل"
وزير خارجية الحركة، وذلك عندما
تنجح القوات الأمريكية وحلفاؤها في
أسر أسامة بن لادن أو قتله، عند ذلك
سينفصل وكيل أحمد متوكل عن زعيمه
الملا محمد عمر.
وتشير
الصحيفة الباكستانية إلى أن وكيل
أحمد متوكل قام باتصال مع القوات
الأمريكية ووعدها بالتعاون في حربها
ضد الملا عمر.
وتضيف
أن هناك قادة بارزين من حركة طالبان
سيقفون بجانب وكيل أحمد متوكل ضد
الملا عمر وهم: المولوى عبد الكبير
نائب رئيس الوزراء والي ننجرهار ،
الملا عبيد الله وزير الدفاع ، الملا
ترابي وزير العدل ، الملا أحمد جان
وزير المعادن ، الملا ثاقب رئيس
المحكمة العليا ، الملا صدر أعظم
نائب والي ننجرهار.
وحسب
نيوز الباكستانية فإن الذين يصمدون
مع الملا عمر هم: الملا حسن رحماني
والي قندهار، وأمير خان متقي وزير
التعليم والتربية وغيرهما من قادة
الحركة.
كان
الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان قد
قال في بيان له الثلاثاء 4-12-2001: "إننا
لا نخاف من تهديدات الكفر العالمي،
وإن الكفر لن ينجح في القضاء على
الإسلام كما يتصور"، مضيفا "أننا
نريد القضاء على الكفر وإقامة الحكم
الإسلامي على أرض الله".
وأشار
الملا عمر في بيانه إلى "أن وقت
النصر قد اقترب إن شاء الله، ويجب
على المسلمين أن يصبروا"، كما طلب
من المسلمين أن لا يعتمدوا على
الإعلام الشيطاني حسب تعبيره، وقال
زعيم طالبان: "لا يصح للمسلمين أن
يجلسوا متفرجين على إراقة دماء
المسلمين، بل يجب عليهم أن يشاركوا
في الجهاد ضد الكفر".
يذكر
أن الملا "حسن رحماني" والي
قندهار قد أعلن مساء الإثنين 3-12-2001
أن حركة طالبان لا تنوي الانسحاب من
قندهار أو تركها لقوات الشمال.
وأضاف
رحماني أن زعيم حركة طالبان الملا
محمد عمر لا زال موجودا في مدينة
قندهار، ويستمر في قيادة قوات
الحركة في المعارك بنفسه.
كان
وزير الدفاع الأمريكي "دونالد
رامسفيلد" قد توعد بالقتل في
تصريحات له الإثنين 3-12-2001 كل من لم
يضع الأسلحة على الأرض أمام قوات
التحالف، وأضاف رامسفيلد أن الذين
يستسلمون لقواتنا سوف يحقنون
دماءهم؛ لأننا لا نقتل من يستسلم لنا
كما تفعل قوات التحالف.
|