|

فرنسا وأسبانيا يدينان الغارات الإسرائيلية
باريس
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 4-12-2001
 |
| النار تشتعل في طائرة عرفات
|
أثارت
الغارات الإسرائيلية على غزة وجنين
وخطاب رئيس وزراء إسرائيل إريل
شارون غضبا دوليا؛ حيث اعتبر وزير
الخارجية الفرنسي "هوبير فيدرين"
أن مهاجمة السلطة الفلسطينية خطأ
فادح.
وقال
فيدرين مساء الإثنين 3-12-2001 في بيان
تلقته وكالة فرانس برس "أن مأساة
الشرق الأوسط قد تزداد سوءا في حالة
استمرار دوامة العنف؛ ولذا يجب عمل
كل شيء من أجل وقف العنف، لكن مهاجمة
السلطة الفلسطينية لإضعافها، أو حتى
القضاء عليها، سيكون خطأ فادحًا".
وخلص الوزير إلى أن التحدي الحقيقي
هو أن يعاود الإسرائيليون
والفلسطينيون الحوار على الفور،
وبدون شروط مسبقة، وأن يكافحوا معا
ضد الإرهاب.
من
جهة أخرى.. أ دان وزير الخارجية
الأسباني "جوزب بيكيه" الذي وصل
مساء الإثنين 3-12-2001 إلى طهران
الغارات الإسرائيلية الأخيرة على
المناطق الفلسطينية.
ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية
الرسمية عن الوزير الأسباني قوله:
"إن مدريد تدين الغارات
الإسرائيلية على غزة، وتعتقد أن
التصعيد لا يفيد المنطقة". وأكد
بيكيه أن بلاده تطلب مساعدة الأسرة
الدولية لإرساء سلام دائم ومتين في
منطقة الشرق الأوسط.
ومن
ناحية أخرى.. دعا الاتحاد الأوروبي
الفلسطينيين والإسرائيليين إلى "وضع
حد" لأعمال العنف، معربًا عن
الأمل في أن يمارس الاتحاد الأوروبي
والولايات المتحدة وروسيا والدول
العربية ضغوطًا على الجانبين من أجل
استئناف الحوار السياسي.
صرح
بذلك رئيس الوزراء البلجيكي "جي
فيرهوفستات" الذي تتولى بلاده
رئاسة الاتحاد، عقب لقاء مع نظيره
الفرنسي "ليونال جوسبان" في
باريس مساء الإثنين 3-12-2001 في إطار
جولة تحضير للقمة الأوروبية في "ليكن"
-قرب بروكسل- يومي 14 و15 ديسمبر.
وحمل
فيرهوفستات الجانبين المسؤولية،
مؤكدًا أنه يجب وقف الاعتداءات من
الجانبيين، وأضاف "لقد ضيع الجانب
الإسرائيلي والجانب الفلسطيني فرصة
الجلوس إلى طاولة المفاوضات"،
وطالب بالتوصل إلى حل عبر مباحثات
وحلول سياسية، وليس عبر العنف.
|