|

فلسطين.. جيش الاحتلال يدمر مطار غزة وينسحب
فلسطين
– مصطفى الصواف - الجيل للصحافة –
إسلام أون لاين.نت/ 4-12-2001م
 |
|
قصفوا المطار وأعادوا احتلاله
|
أعلن
مسؤول أمني فلسطيني أن الجيش
الإسرائيلي انسحب من مطار غزة
الدولي بعد أن دمّر مدرجه كليا. وقال
المسؤول الأمني لوكالة "فرانس برس"
الثلاثاء 4-12-2001: "إن الجرافات
الإسرائيلية قامت -تحت حماية
الدبابات الإسرائيلية- بتدمير مدرج
المطار الذي يبلغ طوله 3 كيلومترات
كليا"، وأضاف أن الجرافات قامت
بحفر أكثر من 17 حفرة على طول المدرج؛
حيث أصبح معطلا بشكل كامل قبل أن
تنسحب قوات جيش الاحتلال ظهر
الثلاثاء 4-12-2001
وكانت
قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أعادت
احتلال مطار غزة الدولي -جنوب قطاع
غزة- فجر الثلاثاء 4-12-2001م.
وأوضح
أبو العلا مسئول الارتباط في
المنطقة الجنوبية لشبكة "إسلام
أون لاين.نت" أن عددًا من دبابات
الاحتلال ترافقها بعض الآليات قامت
باقتحام المطار، وصولاً إلى قاعة
التشريفات و"هنجر" الطائرات،
وذلك تحت غطاء كثيف من إطلاق النار،
وقال: "إن هذا الاقتحام انتهاك
واضح لحرمة الأراضي الفلسطينية".
200
متر
ومن
ناحية أخرى.. قامت قوات الاحتلال
الإسرائيلي منذ الساعات الأولى من
فجر الثلاثاء 4-12-2001م بعملية إعادة
احتلال لمدينتي رام الله ونابلس،
وأشارت المصادر الفلسطينية إلى أن
قوات الاحتلال تقترب من مقر إقامة
الرئيس ياسر عرفات في مدينة رام
الله، وهي على بعد 200م من مقر القيادة
الفلسطينية.
وأكدت
مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال
تقدمت صوب المدينة من الناحية
الشمالية، وأنها أعادت احتلال منطقة
البالوع والإرسال، والتي لم يمضِ
على انسحابها منها شهر واحد.
وتقدمت
ما يزيد عن 30 دبابة إسرائيلية
ترافقها مروحيات وعدد من الآليات
باتجاه مدينة نابلس من الجهة
الغربية والجنوبية، واقتربت أيضا
الدبابات الإسرائيلية من مدخل بلدة
"تل" باتجاه المدينة، والتي
أعادت احتلال أجزاء منها.
وتعتبر
هذه المرة الأولى التي تقوم فيها
قوات الاحتلال الإسرائيلي بإعادة
احتلال أجزاء من مدينة نابلس.
وقامت
قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف عنيف
لجنوب مدينة غزة بقذائف الدبابات
والرشاشات الثقيلة؛ وهو ما أدى إلى
تضرر عدد من منازل المواطنين وبعض
مواقع قوات الأمن الفلسطيني.
وتوغلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم
خان يونس لمسافة 300م داخل الأراضي
الخاضعة للسلطة الفلسطينية، وقامت
بإطلاق النار باتجاه منازل
المواطنين.
مقتل
ضابط
وأكدت
مصادر طبية فلسطينية أن ضابطًا في
المخابرات العامة الفلسطينية
استشهد مساء أمس الإثنين 3-12-2001م،
وأصيب 15 شخصًا بجروح في انفجار في
مدينة بيت لحم.
وأكد
مسؤولون فلسطينيون أن الانفجار الذي
وقع في أحد منازل المواطنين كان
مدبرًا من قبل قوات الاحتلال
الإسرائيلي، واستهدف "رأفت
البجالي" (30 عامًا)، و"نضال عبد
درباني" من حركة فتح، وقد استشهد
البجالي متأثرًا بجراحه قبل وصوله
للمستشفى، بينما وُصفت جراح درباني
بأنها خطيرة، وذكرت مصادر محلية
فلسطينية أن درباني من المطلوبين
لقوات الاحتلال بتهمة الانتماء إلى
"كتائب شهداء الأقصى" الجناح
العسكري لحركة فتح، فيما أصيب 14
آخرون بجراح.
وتضاربت
الأنباء عن كيفية حدوث الانفجار؛
فبعض شهود العيان أكدوا أن مروحية
إسرائيلية كانت تحلق في سماء
المنطقة لحظة حدوث الانفجار، فيما
أكد مسؤولون من حركة فتح في مدينة
بيت لحم أن ما حدث هو عملية اغتيال
نفَّذها الجيش الإسرائيلي، وأن
المروحية قامت -على ما يبدو- بتفجير
شحنة كانت مزروعة في المبنى.
|