بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة

في الموقع أيضًا:

رمضان قطر.. مسابقات دينية بعد " التراويح"

الدوحة- عبد الحكيم أحمين- إسلام أون لاين.نت/ 3-12-2001

من مدخل باب مسجد أبي بكر القطري تشعر بأن أجواءه تختلف عن أجواء أي مسجد آخر؛ فيوجد لافتة أمام المصلين مكتوب عليها "مسابقات رمضان كريم"، وطاولة كبيرة طولها ثلاثة أمتار عليها كتب وهدايا مغلفة وأشرطة ومصاحف مذهبة… وبعد أن تنتهي صلاة التراويح يجتمع المصلون حول الطاولة، ويفتتح الشيخ "البسيوني" مسابقات الليلة بسؤال، ونوع الهدية (كتاب في الفقه أو السيرة أو التفسير… – ساعة يد – موبايل – 500 ريال قطري- عمرة أو حجة)، ويبدأ التنافس بين المشاركين في الإجابة… وتطول المسابقة وينسى الكل انسياب الوقت.. وهكذا يقضي رواد هذا المسجد ليلتهم من طاعة إلى هدية وجائزة.

ويقول صاحب فكرة المسابقات الشيخ "عبد السلام البسيوني" رئيس قسم الباحثين بالشبكة الإسلامية، رئيس لجنة التحكيم في المسابقة لمراسل "إسلام أون لاين.نت" الإثنين 3-12-2001: في أول الأمر كانت المسابقة تحت عنوان "شارك واربح"، ثم فضلنا أن نأخذ لفظة شائعة عامة ومقبولة عند الناس؛ لذا سميناها "رمضان كريم".

وأضاف البسيوني: "فكرنا أن نقدم شكلا جديدا من أشكال الدعوة؛ لأنه من الملاحظ أن الناس يملون الكلام الدسم والمحاضرات الثقيلة ويستصعبون الكلام الأكاديمي ويتفلتون منه، فيمكن أن تأتي بأكبر داعية من أكبر الدعاة ولا يحضر إلا عدد قليل من الناس، وبالتالي يكون هذا الجهد نوعا من إضاعة المال والتقصير ونوعا من الإساءة؛ لذا تم استحداث شكل جماهيري يمكث به الناس في المسجد أطول فترة ممكنة".

ويقول أيضا: "ومما ساهم في إنجاح هذه الفكرة جهات أهلية ورسمية كإدارة الدعوة والشبكة الإسلامية ومؤسسات مالية وبعض المحسنين، وكذلك بعض الفائزين المشاركين في هذه المسابقة الذين يتنازلون عن هداياهم، بالإضافة إلى وجود وجوه من الدعاة المعروفين بقطر".

أسئلة في الحياة اليومية

وعن طبيعة الأسئلة التي يتم طرحها على المعتكفين، قال الشيخ البسيوني: "في العادة أختارها من الكتاب والسنة وتكون بسيطة، بحيث تشكل إضافة جديدة في الحياة اليومية، مثل: الأذكار، والأدعية، والعبادات، والمعاملات، والسلوك الاجتماعي العام، وبعض الأحكام العقيدية الضرورية".

وفيما يتعلق بأهداف هذه المسابقة قال البسيوني: "أهمها إطالة بقاء الناس في المسجد وتحبيبهم في البقاء فيه مدة طويلة؛ فالعادة جرت أن الناس يأتون إلى المسجد للصلاة ثم ينصرفون بسرعة، مع أن البقاء في المسجد نوع من أنواع الرباط، كما أن الانتظار في المسجد صلاة ومجلبة لدعاء الملائكة وإحياء لسنة الاعتكاف".

ويقول بسيوني: "نحتاج أن نقدم الإسلام بطرق متنوعة، وهو ما يعني أن نريهم أن المسجد يمكن أن يخدمهم ويقدم لهم كل حسن ومفيد من مثل هذه المسابقات".

ويؤكد الشيخ بسيوني "نريد أن نقدم شكلا جديدا من أشكال الدعوة يحبها الناس ويفهمونها، بشرط عدم الابتداع وعدم التزيد وعدم انتهاك حرمة المسجد"، مشيرا إلى أن المسجد لم يكن مقتصرا على الصلوات فقط في صدر الإسلام، وأكد على ضرورة مقاومة تحجيم دوره قدر الإمكان.

وعن رأي المشاركين في المسابقة يقول جمال النحاس (موظف): "إن تلك المسابقات جيدة جدا؛ لأنها تجمع الناس وتؤلف بينهم بطريقة غير مباشرة، وتثقفهم ثقافة إسلامية متنوعة؛ حيث يحصل المصلي على معلومات جديدة في جميع مجالات الدين، من عبادات وقصص القرآن الكريم والسيرة النبوية وغيرها".

وأضاف النحاس: "كما أن فوائدها كثيرة؛ فالإنسان يملأ وقت فراغه بالنافع ويتجنب اللجوء إلى أماكن قد تؤدي به إلى الإثم، وقد ساعدتنا على المكث في المسجد أطول وقت ممكن، وقد ساعدتنا على تنمية ثقافتنا الإسلامية وتجديد معلوماتنا ثم الاستفادة المادية، فقد فزت بسبعة كتب مختلفة المواضيع والعناوين".

بديل واعتكاف

أما عادل العيسوي (مهندس) فقال: "هذا الشهر يتطلع فيه كل مسلم إلى الإكثار من الطاعات، وما دمنا انتهينا من صلاة التراويح فإننا نستمر على نية قيام الليل والاعتكاف في المسجد، هذه أهم فائدة".

وأضاف العيسوي أن الاستفادة الثانية تكون من نعم وأجر حديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة". أما الفائدة الثالثة -حسب العيسوي- فهي تجديد ثقافتنا الإسلامية، وإضافة معلومات جديدة مرتبطة بما نحتاجه في يومنا، سواء ما يتعلق بالعقيدة والعبادات أو السلوك أو غيرها، وخلق بديل عن متابعة التلفزيون والجلوس في المقاهي وتضييع الأوقات فيما لا طائل من ورائه.

وأشار العيسوي أيضا إلى أن اختلاف الجنسيات التي تحضر هذه المسابقات والأعمار، يخلق جوا من التنافس الشريف للإجابة عن الأسئلة والتحضير المسبق لها. وأخيرا الفائدة المادية فالجائزة التي تربحها من المسجد لها أثر خاص، والحمد لله فزت بساعة يد وأخرى للحائط، وبكتب في السيرة والفقه وغيرها.

ويقول "حسن السادات" (موظف): "هذه المسابقات مفيدة جدا؛ فالإنسان يتعرف على دينه من خلال سؤال وجواب، فتثبت المعلومة في الذهن بشكل سهل ويسير وبطريقة مركزة، كما استفدنا كثيرا سواء بقضاء وقت الفراغ فيما ينفع أوالتسلية عن النفس بطريقة مباحة ونافعة ومشوقة ثم الاستفادة العلمية، بالإضافة إلى الجوائز العينية، وقد ربحت جهاز موبايل وساعة يد ومصحف ومجموعة من الكتب الإسلامية".

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع