English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة

في الموقع أيضًا:

تعريف بالفصائل الأفغانية المشاركة بمؤتمر بون "ديسمبر 2001م"

إسلام آباد - مصباح الله عبد الباقي - إسلام أون لاين.نت/ 3-12-2001

- مجموعة روما: وهي عبارة عن شخصيات أفغانية مختلفة الاتجاهات اجتمعوا حول الملك المخلوع محمد ظاهر شاه لإقامة نظام سياسي علماني على طراز غربي، وتشارك في المؤتمر بوفد مكون من عشرة أشخاص يرأسه عبد الستار سيرت، الذي يُعرف بميوله الدينية واعتدال في الشخصية، إلا أن الأعضاء الآخرين كل واحد منهم يحمل فكرا معينا ويجمعهم الولاء للملك المخلوع محمد ظاهر شاه.

- التحالف الشمالي: وشارك في المؤتمر بوفد من عشرة أشخاص يشتمل على الشيعة والسُّنة والطاجيك والأوزبك والباشتون، والرجال والنساء، ويرأسه "يونس قانوني" الذي يُعرف بالاعتدال والتوازن في الشخصية وهو خريج كلية الشريعة في جامعة كابول.

-مجموعة قبرص: وهذه المجموعة تشكلت بجهود "همايون جرير" من منطقة "بنشير" والذي يعيش منذ سنوات في إيران، وهو نسيب حكمتيار وكان يُعتبر من أقوى الشخصيات في الحزب الإسلامي لثقة حكمتيار الكبيرة فيه، إلا أنه انشق عليه بعد أن استولى على أموال للحزب الإسلامي كان يستثمرها لصالح الحزب الإسلامي، وبدأ منذ حوالي أربع أو خمس سنوات بتشجيع من إيران وبعض الدول الغربية يجمع الناس باسم الجهود للمصالحة الوطنية في قبرص، وكان يعقد الاجتماعات في قبرص بحضور شخصيات من الاتجاهات المختلفة من أصحاب الميول الإسلامية والعلمانيين والقوميين وغيرهم، ومن هنا سميت مجموعة قبرص، ويمثل هذه المجموعة في مؤتمر بون وفد من سبعة أشخاص يرأسه همايون جرير نفسه.

مجموعة بيشاور: وهذه المجوعة جديدة التشكيل في بيشاور، شكلها بير سيد أحمد جيلاني بتشجيع من باكستان.

ويمثل هذه المجموعة وفد مكون من ثلاثة أشخاص يرأسه حامد جيلاني بن سيد أحمد جيلاني، والدكتور "أحدي" زوج فاطمة بنت سيد أحمد جيلاني، وحفيظ الله آصف محسني بن آيت الله آصف محسني من الشيعة، ويُعتبر هذا الوفد ممثلا للباشتون، مع أن رئيس الوفد ليس باشتونيا؛ لأن أسرة جيلاني جاءت منذ حوالي سبعين أو ثمانين سنة من العراق، واستوطنت في أفغانستان، وأحد أعضاء الوفد وهو الدكتور "أحدي" يرأس "أفغان ملت" الحزب القومي الباشتوني اليساري.

وبإلقاء نظرة عابرة على هذه التشكيلة للمؤتمر يبدو أن الجهات المنظمة له راعت في تشكيله عدة أمور:

  • الأساس العرقي: اختيرت بعض المجموعات المشاركة في المؤتمر على الأساس العرقي مثل مجموعة بيشاور على أنها تمثل الباشتون، والتحالف الشمالي على أنه يمثل العرقيات الصغيرة مثل الطاجيك والأوزبك والهزاره.

  • إرضاء الدول المجاورة: واختيرت بعض المجموعات في المؤتمر على أنها ترضي الدول المجاورة لأفغانستان، مثل مجموعة قبرص اعتبرت أنها متفاهمة مع إيران، ومجموعة بيشاور اختيرت؛ لأنها قريبة من باكستان.

  • رضى أمريكا: ويبدو الأساس الآخر لاختيار الفصائل المشاركة في المؤتمر هو رضى أمريكا؛ فمن رضيت أمريكا منه طلب للمشاركة في المؤتمر، ومن لم يتمتع برضى أمريكا أُهمل، ولم يُدعَ للمشاركة في المؤتمر.

ويرى مراقبون أن تشكيل الوفود على الأساس العرقي غير صحيح ، ويعتبر تشجيعاً لتمزيق الشعب الأفغاني؛ فالمشكلة الأفغانية أساسها ليست خلافات عرقية، بل هي في الأساس مشكلة سياسية وفكرية، وتعمقت بتدخل الدول المجاورة، وتريد أمريكا الآن أن تفرض على الشعب الأفغاني حلا، وهذا سيؤدي إلى تعميقها أيضا.

وكان المفروض أن يتشكل المؤتمر على أساس سياسي، وأن تمثل فيه الأحزاب والشخصيات الجهادية مثل حكمتيار والمجددي والمولوي محمد نبي محمدي والمولوي محمد يونس خالص وغيرهم؛ لأنهم ما زالوا يتمتعون بتأثير في الشعب.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع