English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة

في الموقع أيضًا:

قواعد أمريكا تواجه روسيا في طاجيكستان

مطيع الله تائب- إسلام أون لاين.نت/3-12-2001

وصل 86 جنديا إيطالياً وأمريكياً إلي طاجيكستان، يمثلون الدفعة الأولى من القوات التي ستصل خلال الأيام القادمة إلى مطار "دوشنبة" العاصمة، ومطار "كولاب" بجنوب البلاد بالإضافة إلى 35 طائرة ومروحية أمريكية.

وكانت طاجيكستان قد امتنعت عن فتح أراضيها للقواعد الأمريكية في بداية الهجوم الأمريكي على أفغانستان، غير أن الموقف الطاجيكي شهد تغيرا واضحا فيما بعد، وأصبحت "دوشنبة" موافقة على الوجود العسكري الأمريكي على أراضيها، غير أن التساؤل المطروح الآن هو عن جدوى وجود هذه القوات رغم ابتعادها عن ميادين المعركة مع طالبان وعناصر القاعدة على الحدود الأفغانية الطاجيكية، والتي انحصرت في جنوب أفغانستان.

ويمكن تفسير هذا الإجراء المتأخر كخطوة لتوطيد الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، وكضمان لمستقبل أفغانستان، ومواجهة الأخطار الأخرى مثل تجارة المخدرات والأسلحة على طول الحدود الأفغانية الطاجيكية، كما تساعد هذه القوات في عملية إرسال مساعدات الإغاثة لأفغانستان في الفترة القادمة، غير أن مراقبين آخرين يرون أن هذه الأهداف المؤقتة لا تشكل سببا كافياً للتحركات العسكرية في آسيا الوسطى.

ومن ناحية أخرى يسعى حلف الناتو لاستغلال أجواء الحرب ضد ما يسمى بالإرهاب لتوطيد علاقاته العسكرية مع دول آسيا الوسطى، وبالتالي مزاحمة النفوذ الروسي والصيني في المنطقة مستقبلا.

وتعتبر طاجيكستان الدولة الأكثر قرباً لروسيا، والخط الدفاعي لروسيا في الجنوب؛ وهو ما يفسره الوجود الروسي العسكري في طاجيكستان التي شهدت حربا أهلية بين الإسلاميين والشيوعيين لمدة خمس سنوات بين 1992-1997، واستقرت الأوضاع في هذه الجمهورية الصغيرة والفقيرة بعد توقيع اتفاقية سلام تحت رعاية الأمم المتحدة، وتعاني طاجيكستان من الفقر والجفاف وآثار الحرب الداخلية من تسلط لوردات الحرب و تجارة المخدرات.

توتر مع أوزبكستان

وتعاني طاجيكستان من مشاكل حدودية مع أوزبكستان، وشهدت العلاقات بين الدولتين توترا كبيرا خلال السنوات الماضية، حيث اتهم كل من الطرفين الآخر بدعم معارضيه المسلحين، غير أن خطر ما اعتبراه "الأصولية الإسلامية المسلحة" قرّب من وجهات نظر قيادة الجمهوريتين، غير أن المشاكل بين الجمهوريتين قد تعود من جديد في مرحلة ما بعد حرب الإرهاب.

ويبدو أن موافقة طاجيكستان على العرض الأمريكي في فتح أراضيها أمام القواعد الأمريكية تأتي تماشياً مع التوجهات الأمريكية والغربية في رسم مستقبل المنطقة، والبقاء داخل اللعبة الكبرى التي قد تشهدها آسيا الوسطى مستقبلاً، خصوصا أن دوشنبه تحتاج المساعدات الغربية والأمريكية السخية للخروج من أزماتها الاقتصادية والاجتماعية المتزايدة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع