|

إدانة
إسلامية للغارات الإسرائيلية
عواصم
إسلامية- وكالات – إسلام أون
لاين.نت/3-12-2001
أثارت
الغارات التي شنها الطيران
الإسرائيلي على غزة وجنين مساء
الإثنين 3-12-2001 غضبا في العواصم
الإسلامية.
ففي
الدوحة.. أدان الشيخ "حمد بن خليفة
آل ثاني" أمير دولة قطر، رئيس
منظمة المؤتمر الإسلامي الهجوم الذي
تشنه إسرائيل على الشعب الفلسطيني،
وأكد خلال اتصال هاتفي أجراه مساء
الإثنين 3-12-2001 مع الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات على دعم دولة قطر ومنظمة
المؤتمر الإسلامي للسلطة الوطنية
الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني
في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها
القدس الشريف.
وطالب
الشيخ حمد بن خليفة المجتمع الدولي
بالعمل على وقف الاعتداءات
الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني
الأعزل، وبذل المزيد من الجهود
لاستئناف عملية السلام بين
الفلسطينيين والإسرائيليين.
ومن
جانبه.. أعرب الرئيس الفلسطيني عن
شكره وتقديره لسمو أمير قطر على
مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية.
تصعيد
دموي
وفي
عمّان.. أدان المتحدث الرسمي باسم
الحكومة الأردنية وزير الدولة "صالح
القلاب" قيام المروحيات
الإسرائيلية بقصف مقر الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات، وطائرته
ومهبط الطائرات في غزة، مؤكدا أن رد
الفعل لهذا العنف سيؤدي إلى المزيد
من إراقة الدماء، ولن يؤدي إلى الأمن
أو السلام، ووصف القصف بأنه تصعيد
لحلقة النار والحلقة الدموية.
وانتقد
القلاب في حديثه لوكالة فرانس برس
الإثنين 3-12-2001 التصريح الرسمي
الأمريكي الذي يحمّل الرئيس عرفات
مسؤولية العمليات التي حدثت في
القدس.
وقال:
"إن هذا يشجع شارون على القيام
بمثل هذه العمليات العدوانية ضد
عرفات"، مشددا على أن عرفات غير
متورط في الأعمال التي نُفّذت في
القدس وحيفا، بل على العكس فإنه بدأ
في اعتقال أعداد كبيرة ممن يعتقد
أنهم مسؤولون عن تلك العمليات.
وأكد
القلاب أن الأردن يعتبر أن الغارات
الإسرائيلية التي شنتها إسرائيل على
أهداف فلسطينية في غزة ستؤدي إلى
مزيد من العنف، وقال: "إن هذه
الغارات لن تحل المشكلة "، وطالب
الحكومة الإسرائيلية بأن تحكّم
العقل وأن تتجنب أي أعمال لن تزيد
الأمور إلا تصعيدا ومأسوية، مؤكدا
أن بلاده لن تقبل ردود الأفعال التي
أقدمت عليها إسرائيل بهذه الطريقة.
وقال:
إن الخيار الوحيد أمام الشعبين
الفلسطيني والإسرائيلي هو السلام،
داعيا إلى إعطاء الفرصة للولايات
المتحدة في تحركها الجديد لتنفيذ ما
أعلن عنه الجنرال "أنتوني زيني"
بعد وصوله إلى المنطقة، وهو إنجاز
عملية السلام، وإقامة الدولة
الفلسطينية، وأضاف "أن عملية
السلام تستحق تحمل الألم من
الجانبين".
هجمات
إرهابية
وعلى
جانب آخر.. أدانت إيران بشدة الغارات
الإسرائيلية على غزة وجنين ووصفتها
بالإرهابية، واستنكرت لا مبالاة
المنظمات الدولية إزاء الجرائم
الإسرائيلية.
وأكد
الناطق باسم الخارجية الإيرانية "حميد
رضا آصفي" في بيان "أن مشاكل
الشرق الأوسط ستزداد حدتها بعد مثل
هذه الغارات الإرهابية المحددة
الأهداف، وأن لامبالاة المنظمات
الدولية إزاء جرائم واستفزازات
الكيان الصهيوني على أرض فلسطين
المحتلة ستجعل هذا النظام يتصرف بلا
رادع ويكثف ممارساته الإرهابية".
وكانت
مروحيات إسرائيلية قد أطلقت صواريخ
ودمرت مساء الإثنين 3-12-2001 مهبط طائرة
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات،
واثنتين من مروحياته في غزة؛ ردا على
العمليات التي وقعت في إسرائيل في
نهاية الأسبوع، كما نفذ الجيش
الإسرائيلي عملية توغل شمال غزة،
وقصف مقر الشرطة والمحافظة في جنين،
وأهدافا في بيت لحم بالضفة الغربية.
|