|

قريع:
القصف الإسرائيلي يلغي السلام
غزة
- وكالات – إسلام أون لاين.نت/3-12-2001
 |
|
النار تشتعل في طائرة عرفات |
وصف "أحمد
قريع" (أبو العلاء) رئيس
المجلس التشريعي الفلسطيني قصف
مدينة غزة وجنين بالمروحيات
الإسرائيلية وطائرات إف 16 بأنه "محاولة
لتدمير السلطة الوطنية الفلسطينية"،
وقال: "إنه عدوان وإجرام جديد وإنه
سيولد مزيدا من العنف".
وأضاف قريع في تصريح لوكالة فرانس
برس الإثنين 3-12-2001 "أن هذا
القصف يهدف إلى إلغاء أي تفاهم
للسلام، وقتل أي مشروع تم بحثه أو
سيتم بحثه وإجهاض لأي محاولة تفاهم".
واتهم
"إبراهيم أبو النجا" نائب رئيس
المجلس التشريعي الفلسطيني الإدارة
الأمريكية بأنها تبارك قتل
الفلسطينيين، وقال في تصريحات صحفية
عقب القصف مباشرة: "إن أمريكا تشجع
إسرائيل على عدوانها، وتطالبنا نحن
بوقف إطلاق النار، مع أننا في حالة
مقاومة ودفاع عن النفس، وكيف يوقف
آمنون في بيوتهم النار، نحن لا نملك
إف 16 التي تقصف المدنيين، ونحن لا
نطلق صواريخ سام 6 على الناس في
بيوتهم وشوارعهم، فالذي يوقف إطلاق
النار من يملك هذه الأسلحة".
دولة
احتلال
وأكد
"أحمد عبد الرحمن" الأمين العام
لمجلس الوزراء الفلسطيني أن تصريحات
المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض
الأمريكي تتغاضى عن الحقائق لصالح
إسرائيل، وقال: "عندما يقول
المتحدث باسم البيت الأبيض تعليقا
على العدوان الإسرائيلي على غزة إن
من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها، فهذا
كلام يغفل أن إسرائيل دولة احتلال
تقتل شعبنا، وتغتصب أرضنا"، وأضاف:
"بدلا من أن تقول أمريكا هذا
الكلام، عليها أن تطالب إسرائيل
بالرحيل عن أرضنا وإنهاء الاحتلال،
ووقف العدوان؛ لأن العالم فيما يبدو
أصبح لا يرى ولا يسمع إلا من ناحية
واحدة هي ناحية إسرائيل، وليس ممكنا
أن تتحول السلطة الفلسطينية لجهاز
شرطة تابع لإسرائيل يلبي رغباتها".
المناضلون
مستعدون
ومن
جهته.. استنكر اللواء "عبد الرازق
المجايدة" مدير الأمن العام
الفلسطيني القصف الإسرائيلي لمدينة
غزة مساء الإثنين 3-12-2001 ووصفه
بالوحشية والهمجية والعدوانية غير
المسبوقة.
وقال
المجايدة في تصريحات له عقب القصف
الإسرائيلي: "إن هذا القصف لن ينال
من عزيمة وصمود الشعب الفلسطيني"،
مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني تعوّد
على هذا، وهو مرابط صامد على هذه
الأرض المقدسة.
وأضاف
المجايدة "أن المقاتلين
الفلسطينيين المناضلين منتشرون في
كل مكان من قطاع غزة، وهم على أتم
الاستعداد لكل الاحتمالات".
ومن
جهته.. كشف "ياسر زعنون" أحد
قادة المقاومة في غزة أن شارون سعى
لتفجير الموقف كله حتى تتوقف
المفاوضات، وأنه سعى لنسف اتفاق
وحدة وطنية بين الجهاد وحماس من
ناحية، والسلطة والرئيس ياسر عرفات
من ناحية أخرى، وبموجب هذا الاتفاق
أوقفت المقاومة عملياتها داخل
إسرائيل وركزت على أهداف عسكرية
إسرائيلية، وذلك حتى تتيح للسلطة
تحسين وترتيب وضعها، إلا أن شارون
يدرك أن وجود حكومته مرهون دائما
بالحرب والعدوان، وعندما وجد
المفاوضات بدأت كان عليه نسفها
وإشعال الموقف وهو ما حدث باغتيال
الشهيد محمود أبو هنود وقتل الأطفال
الفلسطينيين، فردت المقاومة
بعمليات هزت إسرائيل حتى لا يزيد
شارون في عدوانه، والمقاومة
الفلسطينية هي مقاومة مشروعة
وستستمر طالما بقي الاحتلال جاسمًا
على صدورنا.
أيقتل
شعبه!
 |
|
مصابو القصف توافدوا على المستشفيات |
أما
"عبد الباري عطوان" رئيس تحرير
صحيفة "القدس العربية" فقد أكد
في تعليق لقناة "الجزيرة"
القطرية مساء الإثنين 3-12-2001 "أنه
ليس هناك ما يمنع إسرائيل من الرد
بهذا العنف، فشارون كان في أمريكا
وحصل على الضوء الأخضر من بوش، أما
الرأي العام العربي فهو في حالة
موات، سواء على المستوى الرسمي أو
على مستوى الصعيد الشعبي".
وأضاف
عطوان: "لعل المطلوب من الرئيس
عرفات أن يقتل نصف الشعب الفلسطيني
وأن يعتقل النصف الآخر كي ترضى عنه
إسرائيل، وأقترح أن يقوم عرفات
بالرد على هذا القصف بالإفراج
الفوري عن كل المعتقلين من حركات
المقاومة الفلسطينية لا أن يقوم
باعتقال المزيد".
|