|

"إف
16" تقصف جنين.. والأباتشي تقصف غزة
نابلس
– غزة – وكالات – إسلام أون
لاين.نت/3-12-2001
 |
|
يطفئون أثار القصف |
قصفت
طائرات حربية من طراز "إف-16"
الأمريكية الصنع مساء الإثنين 3-12-2001
أهدافا في مدينة جنين شمال الضفة
الغربية، ومن بينها مقر الشرطة في
المدينة.. وأكد سكان المدينة أن
الطائرات استمرت في التحليق في سماء
جنين بعد القصف.
ومن
جهة أخرى.. دمرت طائرات "الأباتشي"
الأمريكية الصنع مقر الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات وطائرته في
غارات عنيفة على غزة مساء الإثنين
3-12-2001، وتزامن القصف الإسرائيلي مع
استعداد الفلسطينيين لتناول وجبة
الإفطار، وهرع الشعب الفلسطيني في
رعب وهلع إلى الشوارع.
وأكدت
مصادر إعلامية فلسطينية مساء
الإثنين 3-12-2001 "أن الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات كان موجودا
عند القصف في مقره في مدينة رام
الله، ولم يكن في مقر الرئاسة
الفلسطينية في غزة".
واستهدف
القصف الإسرائيلي لمدينة غزة مقر
الرئيس الفلسطيني عرفات، ومقر
مجموعة القوة 17 (الحرس الخاص بعرفات)،
وشوهدت ألسنة اللهب والنيران تتصاعد
من مقر الرئاسة الفلسطينية.
وجاءت
الغارات الإسرائيلية بعد ساعات من
اجتماع رئيس الوزراء إسرائيل إريل
شارون بمجلس وزرائه لبحث اتخاذ
إجراءات ضد الفلسطينيين عقب
العمليات الاستشهادية التي شهدتها
إسرائيل مساء السبت وظهر الأحد
1/2-12-2001.
وكان
الناطق باسم القيادة الفلسطينية قد
دعا الدول العربية والقوى الدولية -خاصة
الولايات المتحدة وروسيا والأمم
المتحدة- في بيان له الإثنين 3-12-2001
بثته وكالة الأنباء الفلسطينية، إلى
تحرك سريع وإرسال مراقبين دوليين
لحماية الشعب الفلسطيني.
وأضاف
الناطق أن قوات الاحتلال الإسرائيلي
واصلت حشد المزيد من الدبابات
والمجنزرات وناقلات الجنود حول
المدن والبلدات الفلسطينية، وقال:
"إن الطائرات المقاتلة
والمروحيات الإسرائيلية تواصل
تحليقها باستمرار فوق المناطق
الفلسطينية، وهم يحضّرون للقيام
بأعمال خطيرة ضد شعبنا؛ ولذا فنحن
نتوجه إلى أمتنا العربية والقوى
الدولية للتحرك السريع لحماية شعبنا
بإرسال قوات مراقبين بأسرع ما يمكن".
رسالة
إلى عرفات
 |
|
النار مشتعلة في مقر عرفات بغزة |
ومن
جهته.. أعلن "رعنان جيسين"
الناطق باسم رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون أن الغارة
الإسرائيلية التي دُمّر فيها مهبط
مروحيات ياسر عرفات الإثنين 3-12-2001 في
غزة تشكل "رسالة" إلى الرئيس
الفلسطيني.
وكان
رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي
الجنرال "شاؤول موفاز" قد صرح
صباح الإثنين أن المواجهة الحالية
مع الفلسطينيين ستستمر فترة طويلة،
واصفا إياها بأنها أشد معركة
يواجهها الجيش الإسرائيلي الذي كان
مستعدا لها رغم أن أحدا لم يقرر أو
يعرف متى ستندلع.
وأضاف
موفاز أن المواجهة نشبت بسبب قرار
إستراتيجي للفلسطينيين باختيار
طريق المقاومة لإحراز أهداف وطنية،
وذلك عبر إيقاع أكبر قدر من القتلى
الإسرائيليين من أجل ممارسة ضغط على
القيادة الإسرائيلية عبر الجمهور
الإسرائيلي الواسع.
وزعم
أنه قُتل منذ بداية الانتفاضة وحتى
اليوم 234 إسرائيليا، منهم على الأقل
80 شخصا قُتلوا جراء عمليات نفذها
تنظيم حركة فتح وأجهزة الأمن
الفلسطينية.
وكانت
الإذاعة الإسرائيلية قد ذكرت في وقت
سابق الإثنين أن رئيس الوزراء
الإسرائيلي "إريل شارون" قرر مع
وزيري الدفاع "بنيامين بن أليعازر"
والخارجية "شيمون بيريز"
القيام بردود سريعة على العمليات
الانتحارية الأخيرة التي أسفرت عن
سقوط 31 قتيلا وإصابة 220 آخرين بجروح.
|