English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة

في الموقع أيضًا:

حكومة أفغانية بمواصفات أمريكية

إسلام آباد - مصباح الله عبد الباقي - إسلام أون لاين.نت/ 3-12-2001

أحد الوفود المشاركة بمؤتمر بون

أكد محللون سياسيون - باكستانيون وأفغان - أن أمريكا وحلفاءها يسعون إلى أن تخلص اجتماعات مؤتمر بون للفصائل الأفغانية إلى إقامة حكومة أفغانية علمانية تتبنى القيم الغربية، ومن أجل ذلك ستعمل واشنطن على إبعاد القوى الإسلامية بصورة تدريجية؛ لأن الشعب الأفغاني لن يقبل حكومة غربية بحتة بشكل مفاجئ. 

وقال المحللون الذين تحفظوا على ذكر أسمائهم " إن الولايات المتحدة ستعمل بداية على تشكيل إدارة أفغانية مختلطة بين الأحزاب الإسلامية والعلمانية؛ لأن واشنطن لا تريد إثارة الشعب الأفغاني بإقامة حكومة علمانية بحتة، فضلا عن بعض الأحزاب الإسلامية لا يمكن تجاوزها في هذه المرحلة لقوتها العسكرية.

وأضاف المحللون الذين استطلعت "إسلام أون لاين.نت" توقعاتهم يوم الاثنين 3-12-2001م : أن واشنطن ستعمل من أجل أن تتولى الإدارة الأفغانية شخصية تحمل أفكارًا علمانية غربية، وسيتم ترتيب أسماء الشخصيات الأفغانية المرشحة لتولي الإدارة وفقًا لذلك، وستحاول أمريكا في البداية تهيئة الظروف لمجيء "ظاهر شاه"، وإذا لم تتمكن فستقترح اسم شخص آخر من القائمة.

وأشار المحللون إلى أن الجهات الغربية ستسعى إلى تشكيل مجلس استشاري تكون الأغلبية فيه للعلمانيين؛ لأن هذا المجلس سيقوم بإعداد مسودة القانون الأساسي للبلاد؛ لأنه إذا لم يتم بداية إعداد هذا القانون على أسس علمانية فسيتعذر تصحيحه بعد ذلك.

وأوضح المحللون أن التوصل لنتائج في مؤتمر بون يتوقف على ثلاثة أمور:

أولها: جدية الوفود المشاركة في المؤتمر في المحادثات، ومدى حريتها في اتخاذ القرار.

الأمر الثاني: جدية الجهات المشرفة على المحادثات، فإذا كانت أمريكا جادة في أن تصل المحادثات إلى نتائج فإنها ستثمر، لكن إن اختارت المحادثات شكلا آخر بحيث لا تستجيب للمطالب الأمريكية وحلفائها فمن الممكن أن تفشل.

والأمر الثالث -حسب المحللين-: جدية الدول المؤثرة على الوفود للوصول إلى نتائج معينة، فإن أغلب الوفود تحت تأثير الجهات الدولية والدول المجاورة لأفغانستان، فإذا رأت هذه الجهات والدول أن نتائج المؤتمر في صالحها فسيمكن أن تشجعها، وإذا رأت غير ذلك فسيمكن أن تحاول إفشال المؤتمر، وألا يصل إلى نتائج معينة.

ومن ناحية أخرى، قال أحمد فوزي المتحدث باسم مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى أفغانستان الأخضر الإبراهيمي الإثنين 3-12-2001: "إن المنظمة الدولية تتوقع حصول اتفاق نهائي بشأن المرحلة السياسية الانتقالية في أفغانستان بين الوفود المشاركة ببون الثلاثاء 4-12-2001".

وأضاف أحمد فوزي أن الوفود الأربعة المشاركة بالمؤتمر درست مشروع الاتفاق في اجتماع استمر ست ساعات ونصف ساعة، وبعض الوفود أبدى ملاحظاته، وقدم اقتراحاته التي ستأخذها الأمم المتحدة بعين الاعتبار.

وكان وزير خارجية تحالف الشمال "عبد الله عبد الله" قد أعلن الأحد 2-12-2001 أن التحالف الحاكم في كابول قبل في محادثات بون أن يكون رئيس الحكومة الانتقالية الأفغانية من محيط الملك الأفغاني السابق.

وكان وفد الملك السابق ظاهر شاه (مجموعة روما) قد اقترح أن يصبح رئيس وفده إلى مؤتمر بون "عبد الستار سيرات" رئيسا لهذه الحكومة الانتقالية؛ وبذلك تكون المجموعة قد قطعت الطريق على الزعيم القبلي الباشتوني القوي "حميد كرزاي" الذي كان ينظر إليه على نطاق واسع باعتباره مرشحًا لهذا المنصب. ومن المقرر أن يبحث مؤتمر بون هذا الاقتراح وربما مقترحات أخرى مع الفصيلين الآخرين؛ تحالف قبرص المدعوم من إيران وجماعة بيشاور المدعومة من باكستان.

وعن مدى إمكانية تطبيق نتائج المؤتمر إذا توصل إليها.. يرى بعض المحللين أن إمكانية تطبيقها ستتواجد؛ لأن القوات الدولية ستشرف على تنفيذ قرارات المؤتمر، وهي تستطيع أن تجبر الجهة التي تعارضها على قبولها وتنفيذها، بينما يرى آخرون أن بعض الجهات المشاركة في المؤتمر مثل التحالف الشمالي، وخاصة رباني و"سياف"، إلى جانب بعض الجهات التي لم تشارك في المؤتمر ستحاول عدم تنفيذ قرارات المؤتمر، وخاصة إذا لم تكن في صالحهم.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع