English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة

في الموقع أيضًا:

بيريز لعرفات: سنحاسبك على الأفعال لا الأقوال

القدس – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 2-12 –2001

بيريز

أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي "شيمون بيريز" أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات سيُحاسب على أفعاله وليس على أقواله، مشيرا إلى العمليات الفلسطينية الدامية التي وقعت في القدس وحيفا وغزة والتي قُتل خلالها ما يزيد عن 25 إسرائيليا، وأصيب أكثر من 210.

وقال بيريز الأحد 2-12-2001: إن "هذا الأسبوع كان الأكثر دموية في تاريخنا، وعلى عرفات أن يفكك البنية التحتية لحركة المقاومة الإسلامية حماس، وحركة الجهاد الإسلامي، وحزب الله في الأراضي الفلسطينية، إن عليه أن يمنع عمليات القتل ضد إسرائيل".

وأضاف في بيان أصدرته وزارة الخارجية الإسرائيلية "أن إسرائيل لم تعد مستعدة للاكتفاء بتصريحات السلطة الفلسطينية، وأن عرفات سيُحاكم على أفعاله وليس على أقواله".

وأوضح البيان أن بيريز أجرى مكالمات هاتفية الأحد 2-12-2001 مع نظرائه: الألماني "يوشكا فيشر"، والروسي "إيجور إيفانوف"، والبريطاني "جاك سترو".

ومن جهته.. أدان الرئيس الأمريكي جورج بوش الانفجارات التي وقعت في القدس وحيفا، وطالب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بتكريس كامل جهوده لمعاقبة المسئولين عنها.

وقال بوش الأحد 2-12-2001: إن على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات القيام بكل ما في وسعه للقبض على مدبري سلسلة الهجمات ضد إسرائيل، وذلك قبل بدء اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون في البيت الأبيض.

وشجب بوش بشدة العمليات الأخيرة في القدس وحيفا، وقال: إنها الأكثر عنفا منذ 1996، ووصفها بأنها عمليات قتل فظيعة.

العنف يولد العنف

ومن ناحيته.. أدان الرئيس الفرنسي "جاك شيراك" ما وصفه بالهجمات البغيضة في القدس وحيفا وهي الهجمات التي قُتل فيها 25 شخصا على الأقل، بينهم ثلاثة فرنسيين حسبما أكد مسؤول بالسفارة الفرنسية في القدس في وقت لاحق.

وقال شيراك الأحد 2-12-2001 أثناء زيارة رسمية للعاصمة المغربية الرباط: "أود أن أعبر عن بالغ أسفي لهذه الهجمات البغيضة التي لا يمكن تبريرها أو تفسيرها"، وأضاف: هناك بالفعل الكثير من الدماء والموت، والعنف دائما يولد العنف، وقد حان الوقت كي تتوقف هذه الدائرة الجهنمية.

وأكد أنه ينبغي وقف دائرة العنف المأساوية هذه، وهي لن تتوقف بدون حوار بين الإسرائيليين والفلسطينيين، فلن يكون هناك أمن بدون حوار وبدون تقدم نحو السلام.

وأضاف شيراك "أن على أصحاب النوايا الحسنة أيا كانوا وأينما كانوا أن يحشدوا طاقاتهم حتى يمكن لمثل هذا الحوار أن يؤدي إلى سلام يتطلع إليه الجميع، وحتى لا نرى أبدا مرة ثانية أعمالا مأساوية ومرعبة وجديرة بالشجب كتلك التي وقعت في القدس وحيفا" على حد قوله.

وكان شيراك قد أعرب مساء السبت 1-12-2001 عن رغبته في عودة الفلسطينيين والإسرائيليين إلى طاولة المفاوضات دون شروط مسبقة. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع